• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محمد خلفان الرميثي يتحدث على طاولة «الاتحاد»:

هدفي رئاسة «الآسيوي».. ولن أعود إلى اتحاد الكرة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

تبدأ «الاتحاد» في تنظيم حلقات نقاشية شهرية، باستضافة أبرز الشخصيات الرياضية في ندوة على غرار «المائدة المستديرة»، ليتحدث كبار رجال الرياضة حول شؤونها وشجونها، بحثاً عن مستقبل أفضل لرياضة الإمارات.. لنغوص خلال الندوة مع ضيوفنا في مختلف الموضوعات المطروحة على الساحة الرياضية، وننقل إليهم الأسئلة التي تشغل الشارع الرياضي في لقاء هدفه مناقشة وضع رياضتنا والتطرق إلى أبرز ما يمكنه أن يخدم الرياضة والرياضيين. وفي بداية تطبيق الفكرة كان معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم هو ضيفنا على مدار أكثر من ساعتين، وهو أحد الشخصيات القيادية الناجحة بالدولة، والذي يلقى التقدير والاحترام محلياً وخارجياً بفضل إنجازاته وبصماته التي تركها بمختلف المناصب التي تولاها.. وكان في استقبال معالي اللواء الرميثي، محمد الحمادي المدير التنفيذي للتحرير والنشر في أبوظبي للإعلام، رئيس تحرير جريدة الاتحاد، ومحمد البادع رئيس القسم الرياضي، حيث تم اصطحابه في جولة بمبنى الجريدة وتعريفه بمختلف الأقسام وتقديم شرح قصير عن نظام العمل الصحفي داخل صحيفة الاتحاد، قبل أن يجلس على طاولة «الاتحاد» في هذا اللقاء الخاص ليتحدث في كل الأمور والموضوعات بلا تحفظات. منير رحومة (أبوظبي) في بداية حوارنا مع معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، انطلق الحديث من الموضوع الذي يحتل مكانة خاصة في اهتمامات ضيفنا وهو المنتخب الأول، حيث إن البعض لقبه بالأب الروحي لهذا الجيل الذهبي، ولأن اللقاء يأتي خلال فترة حساسة من مشوار الأبيض في تصفيات المونديال حرص الرميثي على أن يوجه رسائل خاصة للاعبين والجهازين الفني والإداري والجماهير، وقال: «يمر منتخبنا هذه الأيام بمرحلة مهمة تحتاج تكاتف الجميع أكثر من ذي قبل، وتوحد الجهود لدعم اللاعبين وتصحيح الصورة وتحقيق طموح التأهل إلى الدور الثاني من تصفيات المونديال». وأضاف أن مباراة الغد أمام تيمور الشرقية يجب أن تكون بداية جديدة للأبيض في التصفيات توحد الجميع خلف راية الوطن وتشحذ الهمم وتدفع نحو حصد النقاط واستعادة الأداء والمستوى، خاصة أن تعادل السعودية مع فلسطين أمس الأول جاء في توقيت مناسب لمضاعفة الجهد وحصد جميع النقاط في الجولات الأربع المتبقية، مشيراً إلى أن مصير منتخبنا أصبح بين يديه، وأن الكرة الآن في ملعب اللاعبين لتقديم أفضل ما عندهم وحسم بطاقة التأهل، متمنياً أن يمتلئ ملعب محمد بن زايد غداً وأن يشهد ملحمة جماهيرية لمساندة المنتخب وتحقيق فوز يدخل لاعبينا في أجواء التصفيات بقوة. فساد الفيفا فيما يتعلق بالأزمة على مستوى رئاسة الفيفا، وتهم الفساد التي طالت كبار المسؤولين في العالم، والمشهد الجديد الذي توقع تشكله في المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى موقعه من كل ما يحدث في المستقبل، خاصة على مستوى رئاسة الاتحاد الآسيوي، أوضح عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد القاري قائلاً: «بغض النظر عن الأسماء المترشحة لرئاسة الفيفا فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيتحول إلى مؤسسة نظيفة، ولن يجرؤ أحد على تكرار ممارسة الفساد لأن كل شخص سيكون تحت مراقبة دقيقة خلال الفترة المقبلة، وبالتالي فإن المهم بالنسبة لنا أن الفيفا لن يبقى كما كان «دولة عميقة» تحكمها عصابات لها مصالح ضيقة». أما فيما يخص المرشحين فأتوقع فوز الفرنسي ميشيل بلاتيني بمنصب الرئيس إذا تمت تبرئته من التهم الموجهة إليه. وأضاف أن الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي يعد أيضاً من أقوى المرشحين إذا تم استبعاد بلاتيني وستكون حظوظه قوية في الفوز. أما على المستوى الشخصي ومدى وجود رغبة في رئاسة الاتحاد الآسيوي فأجاب: «نعم أطمح في رئاسة الاتحاد الآسيوي، وإذا فاز الشيخ سلمان بمنصب رئيس الفيفا، فإن المنصب الآسيوي يعد حقاً مشروعاً». وواصل حديثه قائلاً: «إذا انتقل الشيخ سلمان إلى الفيفا، فسيكون أمامنا أكثر ثلاث سنوات متبقية في الفترة المخصصة للتشكيل الجديد للاتحاد الآسيوي، وبالتالي فإنني لن أقبل بتواجد نائب رئيس خلال هذه الفترة الطويلة، وسأكون في مقدمة المطالبين بإقامة انتخابات مبكرة حتى يسير العمل بالشكل الصحيح على المستوى القاري». وبالنسبة لقرب موعد انتخابات اتحاد الكرة ومدى وجود نية للعودة مجدداً إلى قيادة كرة الإمارات، قال: «رئاسة اتحاد الكرة صفحة وطويتها، وبالتالي لا يجب أن يتوجس أحد من ذلك». وأضاف أنه مستعد لخدمة كرة الإمارات من أي موقع، وأن الحالة الوحيدة التي يمكن أن يعود فيها لرئاسة اتحاد الكرة هي صدور تكليف من المسؤولين بالدولة. زيارة المعسكر وبخصوص زيارته الأخيرة لمعسكر المنتخب الأول ولقاء الجهازين الفني والإداري واللاعبين، وإمكانية تفسير البعض لذلك على أنه تدخل في شؤون المنتخب، أو القيام بعمل ليس من مهامه أجاب الرميثي قائلاً: «دعهم يقولون ما يريدون، فهذا منتخب البلد ويهم الجميع، ونحن أهل البلد، وبالتالي لا يحق لأحد أن يمنع أي مواطن من دعم الأبيض، سواء بالزيارات للملعب أو الفندق أو التواصل مع اللاعبين والجهازين الفني والإداري». وأشار الرميثي إلى أنه على تواصل مستمر مع المنتخب ويقوم بزيارات مستمرة دون البحث عن «الشو الإعلامي»، مؤكداً أنه حريص على القيام بواجبه تجاه الأبيض، مشدداً في نفس الوقت على أنه لا يوجد ما يمنع استثمار علاقاته الطيبة باللاعبين والجهازين الفني والإداري لتقديم الدعم للمنتخب، ومؤكداً أيضاً أنه لا يهتم بأصحاب النفوس الضعيفة، لأن المهم هو نجاح المنتخب. وعن السلبيات التي برزت في الفترة الأخيرة وكثرة الانتقادات لأداء ومستوى لاعبينا، خاصة أمام السعودية، ومدى اعتبار أن الأبيض يعيش مرحلة سلبية، رفض الرميثي ذلك قائلاً: «إلى حدود مباراة السعودية لم نكن نتكلم سوى عن الإيجابيات مع هذا الجيل المميز من اللاعبين، بفضل التماسك والانضباط والالتزام والعلاقات القوية بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري والعروض المشرفة التي يقدمها المنتخب، والخسارة في جدة كانت بمثابة كبوة، والكل متفق على أن منتخبنا لم يكن في يومه وأنه قدم أداء سلبياً بالأرقام والإحصائيات». وأضاف: «الخسارة عبارة عن دش بارد للاعبين، ورب ضارة نافعة في هذا التوقيت من التصفيات، خاصة أن اللاعبين يشعرون بالذنب، ويرغبون في التعويض». وشدد كذلك على أن العثرة جاءت في توقيت مناسب للتعويض لأن أمام منتخبنا 12 نقطة في الملعب خلال المباريات الأربعة المقبلة يجب الفوز بها للتأهل إلى الدور المقبل. كأس الخليج بعد القرار المفاجئ بتأجيل كأس الخليج بالكويت إلى 2016، وتأثير ذلك في إرباك أجندات مختلف الاتحادات بالمنطقة، سألنا الرميثي عن مصير هذه البطولة في ظل عدم استقرارها وما مدى الحاجة إلى استمرارها أمام السلبيات الكثيرة التي برزت مؤخراً فقال: «ما حدث يعد مفاجأة للجميع، ودورة كأس الخليج أصبحت عبئاً ثقيلاً على الاتحادات، وخاصة روابط دوري المحترفين الذين يعلمون من أجل تنظيم مسابقات محلية ثابتة ومستقرة». وأضاف أن البطولة أجلت أكثر من مرة في السنوات الأخيرة ونقلت من العراق إلى البحرين، واليوم تؤجل لسنة أخرى، لذلك فهي تعرقل المسابقات المحلية وتتسبب في ضغط بالأجندة، خاصة أن أغلب المنتخبات الخليجية مرتبطة بتصفيات كأس العالم وأمم آسيا. وقال: «أطالب بتقليص أيام إقامة دورات كأس الخليج إلى 8 أيام، وتغيير نظامها لتقام بخروج المغلوب، بحيث يخرج الخاسر ويكمل الفائز مشواره، خاصة أن روابط دوري المحترفين بدول الخليج تعمل على تطوير مسابقاتها وجلب المستثمرين والرعاة والرفع من المستوى الفني والمساهمة في تجهيز المنتخبات الوطنية، بينما لا تزال الاتحادات تفكر بمنظور آخر». وأضاف أننا لا نعرف متى يبدأ دورينا، ولا متى تقام مباراة كأس السوبر في كل موسم بسب كأس الخليج، والمفروض أن تكون الروزنامة واضحة على مدار أربع سنوات مقبلة. تكييف الملاعب من موسم إلى آخر تعيش فرقنا الكثير من المتاعب في التوفيق بين مشاركاتها المحلية والخارجية، بسبب ضغط الروزنامة وخوض عدد كبير من المباريات خلال فترة زمنية مضغوطة، على الرغم من أن فترة الراحة الصيفية تعد طويلة جداً مقارنة بالدول المتطورة كروياً، مما دفع البعض بالمطالبة بإقامة ملاعب مكيفة. وعن هذا المقترح قال الرميثي: «حان الوقت لأن تكون لنا ثلاثة ملاعب مكيفة بكل من أبوظبي ودبي والشارقة تساعد لجنة دوري المحترفين على بدء الموسم مبكراً منذ منتصف أغسطس، وبالتالي تفادي الجولات المضغوطة». واعتبر أن تكييف ثلاثة ملاعب فكرة إيجابية وغير مكلفة إذا تمت دراستها جيداً وتطبيقها على بعض الملاعب الموجودة حالياً، مشيراً إلى أن كل الأندية تخوض مبارياتها على هذه الملاعب إلى حدود اعتدال الطقس في أواخر سبتمبر والعودة إلى النظام المعتاد. مشروع «كيك أوف» كشف عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي أن مشروع «كيك أوف»، الذي تشرف عليه لجنة التطوير بالاتحاد القاري، وضع دورينا ضمن برنامجه لرفع كفاءة عدد من الدوريات الآسيوية، خاصة على المستوى التسويقي والحضور الجماهيري. وأضاف أن زيارة لجنة التطوير مؤخراً، أثبتت حاجتنا إلى مزيد العمل لتطوير مسابقاتنا المحلية والنسج على منوال الدول التي سبقتنا مثل اليابان. واعترف بأن الحضور الجماهيري لا يزال الهاجس الأكبر في دورينا لدرجة أن الجميع أصبح يسعد كثيراً بحضور أكثر من ألف متفرج، وذلك لأن عدداً كبيراً من المباريات لا يحضرها سوى 250 أو 300 متفرج، مما يدعو للاستغراب ويطرح علامات استفهام كثيرة. وأشاد الرميثي بالخطوات الكبيرة التي قطعها القائمون على دوري المحترفين، خاصة على المستوى التنظيمي للمباريات، والتطور التدريجي الحاصل في المسابقات. أجواء لقاء أستراليا أمام الفجوة الحاصلة بين المنتخب الأول وجماهيره، والعزلة التي أصبح يشعر بها لاعبونا، خاصة خلال المباريات التي تقام داخل الدولة.. سألنا الرميثي عن مدى إمكانية إعادة جمهور الأبيض إلى المدرجات، فقال: «بالإمكان استعادة الحضور الجماهيري الكبير في مباريات الأبيض، وبإمكاننا استحضار أجواء مباراة أستراليا على ملعب محمد بن زايد، وأجواء كأس الخليج 2007، وإذا بحثنا عن أفكار جديدة للترويج واستقطاب المشجعين وزيادة تحفيز جميع فئات المجتمع بالجوائز والإعلانات والبرامج الموجهة، سوف نصل إلى مرحلة حضور الجمهور من تلقاء نفسه». وشدد الرميثي على أن دعم المنتخب وشحن الجماهير مسؤولية جماعية، وأنه على مختلف الأطراف تفعيل دورهم لضمان حضور جماهيري كبير بداية من مباراة تيمور الشرقية غداً. الاقتداء بالتجربة اليابانية على الرغم من وجود نخبة من المواهب المميزة بمنتخبنا الأول وإشادة العديد من الخبراء العالميين بمستواهم، فإن الاحتراف الخارجي لم يحدث حتى الآن فسألنا الرميثي عن سبب ذلك فأجاب: «السبب واضح ومعروف، ويتعلق بالرواتب العالية التي يتقاضاها نجوم اللعبة عندنا، والأندية الأوروبية لن تدفع ربع المبلغ الذي يحصل عليه اللاعب مع ناديه، خاصة أنها لا تملك الثقة في اللاعب الخليجي، على اعتبار أن لاعباً وحيداً نجح في فرض نفسه بأوروبا هو العماني علي الحبسي». وأضاف أن اللاعب الموهوب لن يقبل بعرض قليل من أجل اللعب في أوروبا مما يجعل الاحتراف الخارجي مهمة مستحيلة خلال هذا الوقت بالذات. وأوضح أن التجربة اليابانية في دعم الاحتراف الخارجي تعد الأنسب خلال هذه المرحلة، من خلال دعوة القطاع الخاص للمساهمة في دفع فارق رواتب اللاعبين الذين ينضمون إلى فرق أوروبية، حتى يتم تشجيع المواهب على خوض التجربة. على هامش الحوار ** الصرف الكبير على رواتب اللاعبين المواطنين والأجانب والمدربين قد يضع عدداً كبيراً من أنديتنا في وضع صعب خلال السنوات المقبلة، لأنهم لن يقدروا على مجاراة الصرف الهائل. ** افتقدنا أجواء «الديربيات».. والقمة الحقيقية الآن بين العين والأهلي، لكنها تقام للأسف في أجواء متوترة. ** إذا تأهل منتخبنا الأولمبي إلى أولمبياد البرازيل ستستمر أفراح كرة الإمارات لخمس سنوات مقبلة. ** منتخباتنا خسرت جمعة ربيع لأنه مدرب صاحب شخصية رائعة، وله رؤية دقيقة في اختيار اللاعبين. ** لا خوف على «الأبيض» في آسيا 2019، لأن أغلب المواهب ستكون في مرحلة النضج. ** إلغاء التعصب واستخدام العبارات السياسية والدينية في الملاعب ومحاربة تزوير الأعمار أبرز أهدافي بالاتحاد الآسيوي. ** أطالب بتوزيع أموال «الفيفا» على مختلف الدول الأعضاء حتى لا تبقى بأيدي المتحكمين فيها، وتخصيص 250 ألف دولار سنوياً لكل اتحاد يعد مبلغاً زهيداً مقارنة بعائدات الاتحاد الدولي. زلاتكو جيد.. «البطرة مب زينة» أبوظبي (الاتحاد) اعتبر الرميثي أن فريق العين بصدد تحقيق نتائج إيجابية خلال هذا الموسم بفضل قوة الدفع التي اكتسبها من شخصية الفريق البطل وتاريخ النادي، مبدياً عدم رضاه عن أداء الأجنبيين إيمينيكي وبابل حتى الآن، متمنياً أن يتم استبدالهما خلال فترة الانتقالات الشتوية حتى يرتقي الزعيم بمستواه ويقدم أداء أفضل. وأشار الرميثي إلى أن أغلب أهداف العين إلى حد الآن سجلت من قبل لاعبي الوسط، وهو ما يدل على حاجة الفريق إلى مهاجمين مميزين في الفترة المقبلة. أما فيما يخص تقييم المدرب زلاتكو، فقال: «أنا مع استمرار زلاتكو على رأس الجهاز الفني لأنه ناجح بالأرقام والإحصائيات، وإذا كانت الطيبة والتعامل الراقي مع الجماهير واللاعبين والإعلام هو العيب، فلا بأس في ذلك وقال لجمهور العين:«البطرة مب زينة»، خاتماً كلامه بأن زلاتكو أنقذ العين بعد كيكي وقاده إلى تحقيق نتائج إيجابية، وحقق نجاحات حقيقية. «العمومية» غير فعّالة أبوظبي (الاتحاد) وصف معالي اللواء محمد خلفان الرميثي الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بأنها غير فعالة بالمرة، وأنها لا تقوم بدورها المطلوب الذي يتمثل في المراقبة والمساءلة والمحاسبة. واعتبر الرميثي أن الأندية مسؤولة عن إضعاف الجمعية العمومية بسبب التمثيل المتواضع في حضور الاجتماعات على عكس الفترة الماضية التي كان خلالها الحضور متمثلاً في رؤساء الأندية. وأضاف أن العديد من مسؤولي الأندية يدلون بتصريحات قوية، أو يعلنون عن مواقف مهمة، لكن خلال الجمعية العمومية لا يشاركون حتى في النقاشات، ويقتصر دورهم على الحضور فقط. التسويق..«حب خشوم» أبوظبي (الاتحاد) فيما يتعلق بدور القطاع الخاص في الرعاية الرياضية بأنديتنا، أشار محمد خلفان الرميثي إلى أن القطاع الخاص يقوم على الجانب الربحي ويتجه إلى الأماكن التي يحقق من خلالها مصالحه، لذلك يجب احترام أهداف هذا القطاع والسعي إلى استقطاب الشركات حتى تستثمر في أنديتنا. واعترف الرميثي بأن التسويق الحاصل في أنديتنا حالياً هو «حب خشوم»، وأنه لا يقوم على أسس احترافية بسبب التقصير الحاصل في الأمور التسويقية، مطالباً بضرورة إقناع القطاع الخاص عند التقدم بطلب الرعاية. وأضاف أن المبالغ المالية التي تحصل عليها أنديتنا من التسويق مبالغ فيها لأن الشركات الراعية لا تحقق الأرباح التي من المفترض أن تحققها في المجال الرياضي. جهة رقابية لمشروع سقف الرواتب أبوظبي (الاتحاد) تساءل محمد خلفان الرميثي عن سبب التخوف من وضع جهة رقابية تشرف على مشروع سقف رواتب اللاعبين، حتى يتم السيطرة على الإخلال الحاصل، والدفع من تحت الطاولة. وشدد على أن سقف الرواتب ليس بدعة، وهو مشروع تم اعتماده من قبل المجالس الرياضية الثلاثة بالدولة، ولا يوجد ما يبرر هذه التجاوزات، محذراً من أن يأتي يوم لا تقدر فيه أنديتنا على دفع رواتب لاعبيها، خاصة إذا تم ترشيد الإنفاق من قبل الجهات الحكومية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا