• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«أمانة التنفيذي» تنظم ملتقى لأفضل ممارسات التميز بحكومة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - نظمت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس بفندق قصر الإمارات ملتقى لأفضل الممارسات الحكومية المتبعة في الجهات التابعة لحكومة أبوظبي، في اطار تبادل المعرفة التي تسعى من خلالها الأمانة العامة إلى تشجيع وتجذير مفهوم التميز لدى الجهات الحكومية، بحضور معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس لجنة التنمية الاجتماعية عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وأعضاء اللجنة، وعدد من مسؤولي وموظفي الجهات الحكومية في أبوظبي.

وتأتي مثل هذه الملتقيات تجسيداً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإطلاق جوائز تنافسية للتميز في الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي تحاكي جائزة أبوظبي للأداء الحكومي التي اختتمت دورتها الثالثة نوفمبر الماضي.

وحمل الملتقى الأول عنوان “تجربة القيادة العامة لشرطة أبوظبي في تعزيز ثقافة التميز المؤسسي”، حيث تناولت القيادة العامة من خلاله تجربتها، التي قادتها للفوز في عدة فئات في النسخة الأخيرة من جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز. وافتتح معالي الدكتور مغير الخييلي اللقاء، مؤكدا أن الانجازات التي وصلت إليها حكومة أبوظبي اليوم مدعاة للفخر، وأن هذه المكانة التي تبوأتها أبوظبي تحتم على الجميع أن يكونوا جاهزين لكل تحد جديد.

وأكد معاليه أن التميز نهج اختطه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسار على دربة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات، وبفضل تلك الحكمة والنظرة الثاقبة التي تمتلكاها القيادة الرشيدة على كافة الأصعدة، استطعنا أن نجتاز سباق التفوق، وأن نصل إلى مراحل متقدمة من التميز المؤسسي. وأضاف الخييلي: “نحن هنا اليوم لنتبادل الخبرات والمعرفة، حتى نصل للقمة، ونبلغ مرحلة نكون فيها منبعا للتميز”.

وقام اللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية رئيس فريق الجودة والتميز في القيادة العامة لشرطة أبوظبي باستعراض أبرز الخطط والاستراتيجيات التي اتخذتها القيادة العامة للشرطة خلال السنوات الماضية، التي ساهمت في زيادة نسبة الرضا عن مستوى الخدمات التي تقدمها للجمهور.

وأكد المرزوقي أن الصورة النمطية والتي تعتبر الشرطة “أداة تخويف” قد تغيرت بشكل كبير، وذلك بفضل ممارسات التميز والثقافة التي استطاعت الشرطة أو تزرعها في المجتمع عبر استخدام أفضل سبل الاتصال مع الجمهور، وبفضل الشراكات الاستراتيجية التي اعتمدتها مع الشركاء المحليين والعالميين.

وتناول المنهالي أهم التحديات التي واجهت القيادة العامة لشرطة أبوظبي للوصول إلى المكانة التي حققتها فيما يتعلق بالتميز المؤسسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض