• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

سمكة الجش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

أكتب اليوم محذرا من خطر بات يهدد نوعا من أنواع الكائنات الحية التي تعيش في البحر، ألا وهو ''سمكة الجش'' كما نسميها في الإمارات، والتي كانت ترعى بمقربة من الشاطئ.

ها قد أتى موسم تكاثرها، ولكن.. هل ستعود لنراها على الشاطئ كما في السابق؟ أم سنتركها ترعى وهي خائفة لا تستطيع الاقتراب لأن هناك من يريد أن ينقض عليها كما ينقض الأسد على فريسته، فبدلا من أن يتركها الشخص ولو لفترة تكاثرها، كي تعيد للشاطئ جماله.. أصبحنا نراها في السوق ونتعجب لكثرتها.. أطنان متراكمة، بعضها فاسد وبعضها على وشك الفساد، لماذا أيها الصياد؟

لماذا وأنت أكثر الناس دراية بعالم البحر وتعرف متى تتكاثر الأسماك بمختلف أنواعها، فهذه سمكة أوشكت على الانقراض وبسبب التوعية عادت والحمد لله، والفضل يعود أولاً إلى الله ثم لهيئة البيئة

لذا يجب أن نقف مع البيئة والجهات المسؤولة لحماية البيئة، كما أن من الضروري أن تصدر الجهات المسؤولة عن حماية البيئة قرارات رادعة في هذا الأمر، لأن هذه البيئة التي تحيط بنا هي بيئتنا، ويجب أن نحافظ عليها وعلى الكائنات التي تعيش فيها، سواءً كانت في البحر أو البر.

أحمد الرميثي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال