• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سامح شكري: مصر لا تحتاج إلى وصاية أو إشراف من أحد

روسيا تقر باحتمال وجود «عمل إرهابي» أسقط طائرتها في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أقرت روسيا أمس للمرة الأولى باحتمال وجود «عمل إرهابي» وراء إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء المصرية أواخر الشهر الماضي، في حين يواصل السياح الروس والبريطانيون مغادرة شرم الشيخ. وقال رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف في مقابلة مع صحيفة «روسيسكايا غازيتا» نشرت مقتطفات منها مساء أمس «هناك احتمال وجود عمل إرهابي كسبب لما حدث». وترجح لندن وواشنطن وعدد من المحققين الدوليين فرضية أن تكون قنبلة قد أسقطت الطائرة الروسية في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي في سيناء وعلى متنها 224 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من الروس. وتدعم إسرائيل التي تمتلك قدرات استخباراتية في المنطقة، أيضاً نظرية أن يكون سقوط الطائرة عملاً «إرهابياً».

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون خلال لقاء مع الصحافيين «هناك احتمال كبير أن يكون هذا الهجوم إرهابياً»، وتابع «مما نعرفه وما نسمعه، سأكون مندهشاً إذا اتضح أن هذا ليس اعتداء». لكن مصر لا تزال مصممة على عدم القفز إلى الاستنتاجات في التحقيقات حول أسباب سقوط الطائرة بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ. ودخلت شركة إيرباص على الخط الاثنين بإعلانها أن تحطم الطائرة الروسية «لم يحدث بسبب خلل فني». وصرح متحدث باسم مجموعة إيرباص بأن التحقيق في تحطم الطائرة لم يؤد إلى أي إجراء تقني لدى المجموعة، ما يشير إلى أن أنظمة الأمان لا عيب فيها. وصرح المتحدث «نظراً إلى خلاصات التحقيق، لم يرصد أي خلل في أداء (الطائرة)، لذلك لم ترسل إيرباص مذكرة إنذار» إلى زبائنها.

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر بدأت سلسلة من الجهود الدبلوماسية للتواصل مع الدول المتأثرة من كارثة الطائرة الروسية لإزالة وتذليل المخاوف والقلق لديها بشأن إجراءات التأمين بالمطارات المصرية. وقال شكري، في تصريحات صحفية لدى توجهه أمس إلى الرياض للمشاركة في فعاليات الدورة الرابعة لقمة الدول العربية وأميركا الجنوبية إن مصر تتخذ كل الإجراءات الواجبة في إطار التحقيقات الجارية بشفافية كاملة وبوجود الأطراف الدولية ذات الشأن في التحقيقات.

وأشار إلى أن تناول رئيس لجنة التحقيق كان واضحاً في إطار فني راق من خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله آخر تفاصيل التحقيقات بشأن سقوط الطائرة، لافتاً إلى أن هناك تواصلا مع الدول المتأثرة بما حدث ولها مشاغل، من أجل إزالة وتذليل هذا القلق من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية والعمل على إعطاء صورة حقيقية عما اتخذته مصر من إجراءات عقب سقوط الطائرة. وأضاف أن مصر دولة لها مكانتها ولديها قدرتها على إدارة مطاراتها و«نعمل من خلال التنسيق والتعاون مع شركائنا في حدود السيادة المصرية وفي حدود أن مصر ليست دولة تحتاج وصاية أو إشراف من أحد».

وعززت السلطات المصرية الإجراءات الأمنية في شرم الشيخ، في حين يواصل السياح الروس والبريطانيون مغادرة هذا المنتجع السياحي بعد أكثر من أسبوع على تحطم طائرة روسية بعيد إقلاعها منه. وأفاد مصدر أمني مصري أن مئات السياح، غالبيتهم من الروس، توجهوا صباح أمس الى مطار المدينة للعودة الى بلادهم على متن طائرات أرسلت فارغة من موسكو ولندن. تم تعزيز الإجراءات الأمنية عند مدخل المطار، حيث كان يجري تفتيش دقيق لكل السيارات التي تدخله. وكان عدد عناصر الشرطة في بعض الأحيان يفوق السياح القلائل أمام بعض المسابح. وقال ضابط شرطة كان يقف أمام مدخل المركز التجاري الأشهر «ناما باي» في شرم الشيخ «هناك كاميرات في كل مكان وعناصر شرطة من المدنيين لضمان أمن السياح». ومع مغادرة المزيد من الطائرات المحملة بالسياح تفرغ الفنادق من روادها تدريجياً. الا أن المعلومات المستقاة من السلطات الروسية والبريطانية تفيد أنه كان لا يزال الاثنين في شرم الشيخ والمنتجعات البحرية الأخرى على البحر الأحمر نحو 70 ألف سائح روسي و15 ألف بريطاني. ولا توجد معلومات دقيقة حول عدد السياح الذين غادروا حتى الآن، خصوصاً أن السلطات المصرية تتجنب تقديم معلومات وافية حول هذا الأمر، منذ سقوط الطائرة الروسية في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي في سيناء وعلى متنها 224 شخصاً غالبيتهم الساحقة من الروس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا