• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

«التقنية العليا»: منح الصلاحية لمديري الكليات لتأخير الدوام ساعة خلال الضباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 فبراير 2018

عمر الأحمد (أبوظبي)

منحت كليات التقنية العليا الصلاحية لمديري الكليات بتأخير الدوام لمدة ساعة في حالة تقلب الأحوال الجوية، وإذا تطلب الأمر أكثر من ذلك الوقت يتم الرجوع للإدارة العليا لاتخاذ القرار بشأن تمديد فترة التأخير المسموح بها حرصا على سلامة الطلبة والموظفين، وذلك استنادا على البنود الخاصة التي تتعلق بتقلبات الأحوال الجوية كالضباب والأمطار القوية، ضمن اللوائح المنظمة لعمليات الحضور للطلبة والموظفين(أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية).

وأوضح أحمد الملا، مدير إدارة الشؤون الطلابية في كليات التقنية العليا لـ«الاتحاد» أن اللوائح التي تنظم أوقات الحضور في «التقنية العليا» والمعتمدة منذ قرابة الثلاث سنوات، تشمل ضمن بنودها وبشكل واضح آلية للتعامل مع حالات سوء الأحوال الجوية، ونظرا لكون كليات التقنية تتضمن 17 فرعا موزعين في مختلف إمارات الدولة، فإن تطبيق البنود الخاصة بالأحوال الجوية منحت فيها صلاحية لمدير كل كلية وفقاً لواقع الأحوال الجوية في كل إمارة، بحيث يمكنه اتخاذ القرار بتأخير الدوام للطلبة والموظفين لمدة ساعة في حال سوء الأحوال الجوية كما في حالات الضباب أو الأمطار الغزيرة التي تحول دون سهولة التنقل والوصول إلى الكلية، مضيفا أنه يمكن لمدير الكلية اتخاذ هذا القرار وإبلاغ الطلبة والموظفين بإمكانية التأخير ساعة إما في صباح ذات اليوم أو في مساء اليوم السابق وفق التحذيرات التي تصدر عن الجهات المختصة بالأرصاد الجوية بالدولة، وذلك حرصا على سلامة الجميع.

وأشار الملا، إلى أنه في حال وجود سوء في الأحوال الجوية بما يتطلب التأخير لأكثر من ساعة، يكون على مدير الكلية الرجوع إلى الإدارة العليا لاتخاذ القرار المناسب والمتعلق بإمكانية التأخير لمدة تزيد عن الساعة، مؤكدا أن الهدف في النهاية هو الحرص على سلامة الطلبة والموظفين لأن سلامتهم أولوية لدى الكليات.

     
 

ساعة لا تكفي

دوام الكليات يبدأ في الثامنة، وتأخيره ساعة واحدة فقط إلى التاسعة لا يكفي، حيث أن الضباب يبدأ بالانقشاع بعد العاشرة صباحاً، كما رأينا طوال الفترة الماضية أنه امتد أحياناً إلى الظهر. عدم منح الصلاحيات لمدراء الكليات بالتصرف الفوري دون الرجوع إلى الإدارة العليا يمس مصلحة الطلاب وسلامتهم. بالتأكيد لن يحصل مدير الكلية على رد سريع يخوله تأجيل الدوام لما بعد التاسعة. المنطق أن يتم تأجيل ساعتين. بدء الدراسة في التاسعة يعني أن الطالب سيقود سيارته منذ الثامنة في الضباب، لأن القرار لم يحسب حساب مسافة الطريق وخفض السرعات الضروري المرتبط بسوء الأحوال الجوية.

محمد | 2018-02-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا