• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تقييم مستويات الملوثات الرئيسية في المناطق الشمالية

«الوطني للأرصاد» يدرس أفضل المواقع لرصد جودة الهواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

أبوظبي الاتحاد

أبوظبي (الاتحاد)

نظم المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أمس الاول ورشة عمل لمناقشة النتائج النهائية لدراسة تقييم وتحديد مواقع محطات رصد جودة الهواء في المناطق الشمالية بالتعاون مع أحد أهم الشركات الفرنسية في هذا المجال لتنفيذ هذه الدراسة. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم مستويات الملوثات الرئيسية في المناطق الشمالية، وإمكانية تحديد المناطق الحرجة، وتحديد مواقع جديدة لمحطات رصد جودة الهواء بهدف توسيع شبكة مراقبة جودة الهواء. وأوضح المركز في بيان صحفي أن أهمية دراسة ورصد نوعية الهواء تعود إلى آثاره الصحية والبيئية المحتملة على دولة الإمارات والمنطقة والعالم، ويقوم المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بتنفيذ سياسات مراقبة جودة الهواء على المستوى الوطني من خلال ثمانية محطات حالية موزعة في كل من الشارقة محطتان وعجمان محطتان ورأس الخيمة أربع محطات، ومن خلالها فإن المركز يقوم بوضع مبادئ توجيهية مشتركة، ودراسة جودة الهواء، وجمع وتفسير البيانات من شبكة مراقبة جودة الهواء التي تعمل في الدولة. وأفاد المركز بأن استخدام هذه المعلومات المعتمدة والقابلة للمقارنة عن جودة الهواء يجعل من الممكن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البيئة، وتقييم نتائج الإجراءات المتخذة، وضمان أن يتم إعلام الجمهور بشكل صحيح عن حالة نوعية الهواء. وقد أجرى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل دراسة لتقييم نوعية الهواء في بعض إمارات الدولة بين عامي 2013 و2014، تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في فهم أفضل لـكل من مستويات تركيز الملوثات الرئيسية (ثاني أكسيد الكبريت، ثاني أكسيد النيتروجين، البنزين، والأوزون) في بعض إمارات الدولة، وأيضاً زيادة إمكانية الاستفادة من شبكة رصد جودة الهواء الحالية، وتحديد مواقع جديدة لمحطات الرصد بهدف توسيع شبكة مراقبة جودة الهواء. وعلى ضوء المبادئ التوجيهية واللوائح الدولية مع الأخذ في الاعتبار الملوثات الرئيسية ومصادر الانبعاث والتنمية الحضرية المحلية لكل إمارة فقد تمت منهجية الدراسة على أربع خطوات وهي: تقييم أولي وتعريف بحقل الدراسة، والقيام بأخذ العينات على نطاق واسع بتوزيع 100 جهاز يقيس كمية الملوثات على مواقع مختلفة من إمارات الدولة مع التركيز على المعاير العالمية السنوية للملوثات الأربعة، وتحليل وتفسير النتائج مع رسم الخرائط الجيوستاتيكية، وتقديم التوصيات لمواقع المحطات الجديدة بهدف زيادة كفاءة شبكة الرصد، وكذلك اقتراح دراسات مستقبلية تعزز سياسات وإجراءات مراقبة جودة الهواء في الإمارات. وقالت أخصائية الأبحاث والدراسات العلمية دكتورة فاطمة العيدروس: إن هذه الدراسة تسهل وتعزز عمل المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل والذي تزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اعتماد إنشاء شبكة الإمارات لجودة الهواء والذي على ضوئه تم اعتماد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل من قبل وزارة البيئة والمياه وجميع السلطات المختصة لإنشاء وتطوير قاعدة البيانات الوطنية على مستوى الدولة الخاصة ببيانات جودة الهواء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض