• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وزير الطاقة يتوقع ارتفاع أسعار النفط العام المقبل

35 مليار دولار استثمارات «أدنوك» في الحقول البحرية خلال السنوات الخمس المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) كشفت نقاشات الجلسة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2015» أن أبوظبي ستستثمر 35 مليار دولار في مشاريع الحقول النفطية البحرية في الإمارة خلال السنوات الخمس المقبلة، في تأكيد لاستمرار التزامها خططها التوسعية في الإنتاج وإمداد السوق العالمي باحتياجاته من النفط. وأكد معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة «أن السنوات السابقة شهدت دورات من تراجع الأسعار على سنوات متفرقة لكن ذلك لم يغير أيا من خطط الإمارات في التوسع والاستثمار وإنما تم الخروج من هذه الظروف أقوى وأكثر خبرة «، موضحاً أن الإمارات لم تؤجل أو تلغي أيا من مشروعاتها المعلنة وما زالت تهدف إلى رفع الانتاج إلى 3.5 برميل يوميا خلال العامين أو الثلاثة المقبلة. وأضاف المزروعي، أن الإمارات ملتزمة ضمان امدادات النفط للسوق العالمي كعضو فاعل في منظمة أوبك وهناك تركيز على جعل الانتاج أكثر كفاءة واستدامة، لافتاً إلى أن هذا يتطلب تعاونا من جميع الجهات المنتجة للنفط وليس أوبك وحدها وذلك لضمان توازن السوق. وقال «إن هناك تحسنا قادما في أسعار النفط ربما يشهد العام القادم بدايته، لافتاً إلى أن الإمارات خلقت فرصا جيدة من تراجعات الأسعار مثل خفض كلفة العمليات وتحرير أسعار الوقود ووضع التشريعات». وأشار إلى أن الدولة قدمت نموذجاً ناجحاً لتحرير سعر المشتقات البترولية سواء جازولين أو ديزل وهي على استعداد لنقل خبرتها إلى دول الخليج أو الدول العربية، موضحاً أن الآلية التي تم وضعها لتحديد سعر الوقود تضمن حقوق جميع الأطراف سواء شركات التوزيع أو المنتجين أو المستهلكين. وقال: «إن دورة العام الماضي من أديبيك شهدت توقيع عقود بقرابة 8.5 مليار دولار يتوقع أن تتخطاه الدورة الحالية نظرا للأقبال اللافت على المعرض والنمو الذي يشده عاما بعد آخر على مستوى العارضين والشركات المشاركة أو الأبحاث المقدمة وعدد الزائرين». وأكد أن الإمارات نجحت في سياسة التنويع الاقتصادي ضمن خطط واضحة أصبحت نموذجا يحتذى، متوقعاً أن تشهد أسعار النفط تصحيحا صعودها في العام القادم مع بدء الأسواق في استعادة توازنها. وأظهر تقرير صادر عن وزارة الطاقة، أن إنتاج الإمارات قد ارتفع إلى 2.9 مليون برميل نفط يومياً و54.6 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال 2014. وأوضح التقرير، أن الإمارات تصدر 95% من إنتاجها اليومي من النفط، مشيراً إلى أن 92% من هذا الإنتاج يتجه إلى دول في آسيا على رأسها كوريا وتايلاند والصين واليابان وشبه القارة الهندية. ويقام «أديبك 2015» بدعم من وزارة الطاقة وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وبتنظيم من «دي إم جي للفعاليات». وخلال الجلسة ألقى معالي عبدالله ناصر السويدي، مدير عام «أدنوك» كلمة قال فيها» إن معرض ومؤتمر أديبك يشكل منصة مميزة جمعت كبار المسؤولين وصانعي القرار في قطاع الطاقة، لتبادل الخبرات ومناقشة أهم القضايا الملحة في القطاع وعلى رأسها الابتكار، بهدف دعم مسيرة التحول والنمو في مشهد الطاقة العالمي». وأضاف السويدي: «سنتمكن من خلال التعاون والعمل المشترك من تطوير قطاع الطاقة وتقديم حلول مبتكرة من شأنها المساعدة في تلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة». وقال: «لا زلنا في أدنوك نسير في خطىً ثابتة بدعم وتوجيهات المجلس الأعلى للبترول من أجل الوصول إلى الهدف الاستراتيجي والمتمثل برفع إنتاج دولة الإمارات من البترول إلى 3.5 مليون برميل خلال العامين أو الثلاثة المقبلة». بدوره، قال علي الشامسي، مدير إدارة الاستراتيجية في شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، رئيس مؤتمر «أديبك 2015»: «تستثمر أبوظبي 35 مليار دولار في الحقول البحرية في غضون الخمس سنوات المقبلة». وأضاف، أن «أديبك» بات جزءا لا يتجزأ من قطاع النفط والغاز في أبوظبي منذ تأسيسه في العام 1984، مشيراً إلى أنه نما وتطور على مر السنين ليصبح واحداً من أكبر الفعاليات الخاصة بالنفط والغاز في العالم. وأفاد بأن المعرض سيواصل الارتقاء بمكانة أبوظبي كمركز عالمي للمعرفة في قطاع الطاقة، في ضوء تزايد الاهتمام العالمي من كبرى الجهات المؤثرة في القطاع ومن الأسواق الناشئة على السواء. وأضاف الشامسي، في تصريحات للصحفيين، على هامش معرض ومؤتمر «أديبك 2015» المنعقد في أبوظبي، أن قرابة 50% من إنتاج الشركة يأتي من الحقول البحرية، لافتاً إلى أن الشركة تجري الآن دراسات أولية كما تقوم أيضاً بجمع البيانات والمعلومات، بهدف تطوير حقول جديدة للغاز في الفترة المقبلة، لكنه رفض تحديد وقت لإعلان نتائج هذه الدراسات. وشملت قائمة المتحدثين في الجلسة معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة، ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز في سلطنة عمان، ومعالي طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية، ومعالي إيتيان نغوبو وزير البترول والمحروقات في جمهورية الغابون. الطلب العالمي على الطاقة أبوظبي (الاتحاد) ضمّت جلسة حوارية تنفيذية عدداً من الرؤساء التنفيذيين من شركات رائدة في القطاع لمناقشة التحديات والفرص المتعلقة بالطلب العالمي المتزايد على الطاقة. وشملت قائمة المتحدثين في الجلسة، وهي أولى جلستين تنفيذيتين تقامان ضمن فعاليات «أديبك 2015»، ممثلين عن شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو)، والمؤسسة الوطنية اليابانية للنفط والغاز والمعادن، وشركة «ستات أويل»، وشركة «لازارد».وأكّد كريستوفر هدسون، رئيس قطاع الطاقة العالمي لدى «دي إم جي للفعاليات»، أهمية «أديبك» كمنبر رفيع للتبادل المعرفي وعرض الابتكارات وأفضل الممارسات وأحدث المستجدات من جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أنه يجمع بين الرواد وصانعي القرار العالميين والإقليميين والمحليين لمناقشة المواضيع الساخنة في القطاع. وقال: «شهد أديبك على مر تاريخه نمواً مستمراً في أعداد الزوار، كما حاز تقديراً دولياً مشهوداً، ما يدل على الدور الحيوي المهم الذي يلعبه الحدث في قطاع الطاقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا