• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

273 ألف قتيل ومليونا جريح و11 مليون لاجئ ونازح

قوات الأسد تتقدم في تدمر و«النصرة» يتوعد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

عواصم (وكالات)

حققت قوات النظام السوري تقدما ملموسا على الأرض خلال معاركها مع تنظيم «داعش» في محيط مدينة تدمر لتصبح على بعد 4 كيلومترات من المدينة الأثرية. وتضاربت الأنباء حول مقتل القيادي العسكري البارز في التنظيم أبو عمر الشيشاني بين تأكيد أميركي ونفي من قبل التنظيم. فيما حذر قيادي ميداني في جبهة النصرة من أن الجبهة ستشن هجوما خلال ال 48 الساعة المقبلة في سوريا دون تحديد المكان.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصدر ميداني أن قوات النظام سيطرت على تلة غرب تدمر لتصبح على بعد 4 كيلومترات من المدينة. وجاء هذا التقدم بعد قصف طائرات حربية ومروحية يعتقد أنها روسية مواقع «داعش» في محيط المدينة حسب المرصد. وقالت قوات النظام في بيان إنها ستواصل العمليات القتالية ضد «داعش» والنصرة وغيرها من التنظيمات التي وصفها بـ «الإرهابية» بعد قرار روسيا سحب قواتها من سوريا.

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتل وزير الحرب في تنظيم «داعش» الإرهابي عمر الشيشاني متأثرا بجروح أصيب بها في غارة لقوات التحالف الدولي شمال شرق سوريا، بينما نفت وكالة أعماق المقربة من التنظيم أخبار البنتاجون مؤكدة عدم تعرض الشيشاني لأي إصابة. بينما ذكر المرصد السوري أن الشيشاني دخل في حالة موت سريري.

إلى ذلك، أعلن قيادي ميداني في جبهة النصرة أن الجبهة ستشن هجوما في سوريا خلال 48 ساعة المقبلة دون تحديد المكان الذي سيشهد الهجوم، وأضاف «هناك عمل عسكري، الروس انسحبوا لسبب واحد وصريح لان النظام خذلهم، ولم يحافظ على المناطق التي سيطر عليها، وليس هناك جيش ومليشياته مرهقة». مشيرا إلى أنه «من دون الطيران الروسي لكنا الآن في مدينة اللاذقية».

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت إنها سجلت 15 انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت إن روسيا لم تشن أي ضربات جوية على الجماعات التي تؤيد الهدنة في سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

على صعيد آخر، قالت لجان التنسيق المحلية إن مصادر خاصة أكدت لها وصول 10 ضباط إضافة لـ 60 جنديا أميركيا يوم أمس الأول إلى منطقة سد تشرين، في ريف حلب شمال سوريا، وأضافت اللجان أنه تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع قوات سورية الديمقراطية، تبعها وصول أربع طائرات شحن محملة بأسلحة متوسطة وخفيفة، وأوضحت اللجان أن قوات سورية الديمقراطية استقدمت أسلحة ثقيلة ودبابات ومدافع إلى منطقة السد في ما بدا أنه اللمسات الأخيرة قبل بدء عملية عسكرية واسعة للسيطرة على مدينة منبج التي تشهد استنفارا عاما لعناصر «داعش».

ومع بدء العام السادس للحرب في سوريا وثق المرصد السوري مقتل أكثر من 273 ألف شخص منذ 15 مارس 2011، إضافة لوجود نحو مليونين من السوريين، أصيبوا بجروح مختلفة وإعاقات دائمة، وتشريد أكثر من 11 مليون آخرين، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جداً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا