• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جرحى باقتحام جامعة واعتقالات بالضفة

الاحتلال يعدم فلسطينية وغارات على غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي فتاة فلسطينية بدم بارد عند حاجز عسكري بالقرب من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، بزعم حيازتها على سكين ومحاولة طعن جنود على الحاجز، في وقت شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على مناطق متفرقة من قطاع غزة بعد إطلاق صاروخ من غزة على إسرائيل الليلة قبل الماضية. وقال الجيش الإسرائيلي: «إن الفتاة اقتربت من الحاجز بهدف طعن أحد الجنود، إلا أنهم أطلقوا الرصاص عليها وأصابوها بجروح». وبمقتل الفتاة قرب قلقيلية يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في دوامة العنف الجديدة إلى 80، وأصيب أكثر من 3 آلاف برصاص القوات الإسرائيلية، بينما أسفرت الهجمات الفلسطينية الفردية عن مقتل 10 إسرائيليين وإصابة العشرات. وزعمت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن حراساً عند حاجز عسكري أطلقوا النار في الجو حين رأوا فلسطينية تتقدم نحوهم حاملة سكيناً ثم فتحوا النار عليها حين رفضت التوقف. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: « الفتاة تدعى رشا محمد أحمد عويصي (23 عاماً)». وبحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية فإنه عثر في حقيبة الفتاة على رسالتين، واحدة تعرب فيها عن رغبتها في تنفيذ عملية طعن ورسالة وداع. ويأتي هذا الهجوم بعد يوم شهد 3 هجمات شنها فلسطينيون في الضفة الغربية، وأسفرت عن مقتل أحد منفذيها وإصابة أخرى فيما لاذ اثنان آخران بالفرار. وخلال الهبة الشعبية التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية مطلع أكتوبر الماضي شاركت فتيات فلسطينيات في تنفيذ عمليات طعن استهدفت جنوداً إسرائيليين، وكان آخرها هجوم نفذته فتاة قرب بيت لحم الأحد. وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق والرصاص المطاطي نتيجة اقتحام قوة من الجيش الإسرائيلي جامعة فلسطين التقنية «خضوري» في محافظة طولكرم بالضفة الغربية . وطلبت إدارة الجامعة من الطلبة إخلاءها بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحاتها، وإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، واختناق العشرات وحدوث حالات إغماء في صفوفهم، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». وأوضحت الوكالة أن مواجهات عنيفة اندلعت في أراضي الجامعة غربي طولكرم بين الطلبة وجنود الاحتلال الذين تقدموا نحو الساحات الرئيسة للحرم الجامعي باتجاه مبنى الإدارة.كما أصيب عدد من طلبة المدارس الملاصقة والقريبة من جامعة خضوري بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، تم على إثرها إخلاء بعض المدارس من طلابها. في غضون ذلك، قال نادي الأسير الفلسطيني أمس: «إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت الليلة قبل الماضية، 12 فلسطينياً، من محافظات القدس، ورام الله والبيرة، ونابلس، وطولكرم، وقلقيلية». وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اعتقل الجيش الإسرائيلي، طفلة قرب الحرم الإبراهيمي الشريف وسط المدينة الخليل، حيث تم تفتيشها قبل نقلها إلى مركز شرطة في محيط الحرم. وأطلق مستوطن إسرائيلي النار على عشرات الفلسطينيين الذين يقطفون ثمار الزيتون في منطقة اللبن الشرقية جنوب نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية: «إن مستوطن متطرف من مستوطنة (معالي لبونه) ترجل من سيارته على الشارع الرئيس، وأطلق عشرات الطلقات النارية من سلاح رشاش باتجاه الفلسطينيين، الذين كانوا يقطفون ثمار الزيتون». ونفى دغلس عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين، وأكد أن الجانب الفلسطيني رفع شكوى رسمية للجانب الإسرائيلي حول حادث إطلاق النار. وفي قطاع غزة شنت طائرات إسرائيلية غارة بعد منتصف الليل على موقع تدريب عسكري يقع بين مدينتي خان يونس ورفح جنوبي القطاع . ولم تسفر الغارة التي استهدفت «موقع الشهداء» التابع لكتائب القسام، عن وقوع إصابات.وأكد مصدر أمني أن «طائرات الاحتلال أطلقت صاروخين على موقع تدريب للمقاومة الفلسطينية في منطقة المحررات في شمال غرب رفح ما أوقع أضراراً في الموقع وفي محيطه» من دون أن تسجل إصابات. نتنياهو لأوباما: إسرائيل تريد السلام ومع حل «الدولتين»! واشنطن (وكالات) أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس التزامه بحل الدولتين مع الفلسطينيين لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وذلك خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما سعى خلاله الجانبان إلى تسوية الخلافات المتعلقة بإيران.وقال أوباما الذي استضاف نتنياهو في المكتب البيضاوي إنه يتطلع لأن يسمع من رئيس الوزراء أفكاره بشأن كيفية الحد من العنف مع الفلسطينيين وكرر موقفه بأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها. وتصافح الرجلان مرتين. وأشاد أوباما بالعلاقات الاستثنائية» بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وشدد نتنياهو بتصريحات مقتضبة في مستهل لقائهما أهمية العلاقات بين الجانبين مؤكداً دعمه حل «الدولتين» للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا