• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بداية أسبوع "مفزعة" لأسهم دبي.. و إعمار قرب أدنى مستوياته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

دبي- عاطف فتحي:

منيت أسهم دبي بخسارة فادحة في مستهل معاملاتها الأسبوعية أمس الأحد حيث خسر المؤشر العام للسوق 103,31 نقطة دفعة واحدة بنسبة 2,73% وصولاً إلى 3675,93 نقطة، وتراجعت أسعار إغلاق غالبية الأسهم المتداولة بحدة خاصة أسهم تمويل ودبي الإسلامي وبنك الإمارات وعمان للتأمين وشعاع كابيتال وإعمار العقارية علماً بأن السهم الأخير تدهور إلى مشارف أدنى مستوياته التاريخية، وهو 10,40 درهم ليغلق عند 10,60 درهم بخسارة 30 فلساً وبنسبة 2,75% وسط تداول 37,4 مليون سهم من أسهم إعمار بقيمة 401,9 مليون درهم من بين 703,7 مليون درهم تمثل إجمالي قيمة المعاملات في دبي أمس.

وأعادت موجة التراجع الحادة سهم إعمار إلى المستويات التي كان يتداول عليها في 11 مايو .2006 واستمرت الضغوط في محاصرة سهم إعمار القيادي للأسبوع الثاني منذ الإعلان عن صفقة الأرض مقابل الأسهم بين شركة إعمار العقارية وشركة دبي القابضة، ولم تفلح الرسائل المتوالية من جانب مسؤولي شركة إعمار في تهدئة مخاوف المستثمرين المتوجسين من آثار سلبية محتملة لتلك الصفقة على حملة الأسهم الحاليين، الأمر الذي زاد من حدته ضبابية الرؤية بشأن تفاصيل تلك الصفقة، كما أن الشركة لم توضح لحملة أسهمها الآثار الإيجابية لتلك الصفقة.

ولم يقتصر التراجع على سهم إعمار العقارية، بل شمل الغالبية العظمى للأسهم المتداولة التي تعرضت لخسائر فادحة المر الذي ألحق أضراراً كبيرة بالمؤشر.

وأعرب محللون ومراقبون في دبي عن اعتقادهم أن استمرار تدهور المؤشر العام للسوق ينبئ بـ''أسبوع أحمر'' حيث ينتظر أن يختبر المؤشر النطاق ما بين 3500 و3600 نقطة خلال الأسبوع، بعدما تدهور أمس إلى المستوى 3675,93 نقطة، خاصة في ظل عدم وجود معطيات أو تطورات من شأنها تعديل قوة الدفع السلبية في السوق، إذ ربما يخفف الكشف عن تفاصيل صفقة إعمار ودبي القابضة من الضغوط على سهم إعمار، كما أن نتائج الربع الأول من العام ربما تحمل جديداً على صعيد جودة الربحية بما يحسن من قوة الدفع في السوق، ومن دون هذين التطورين فإن الأسهم ستظل في رأي المراقبين أسيرة قوة الدفع السلبية المهيمنة حالياً.

وقال محللون لـ ''الاتحاد'': ''يستمر المستثمرون في عمليات بيع غير مبررة في هذه المرحلة، وحتى لو كان لدى البعض مخاوف من تأثيرات سلبية لصفقة دبي القابضة مع إعمار فإن أمد الصفقة يمتد إلى 5 سنوات كما أن تأثيراتها على إعمار ليست فورية وبالتالي لا يوجد مبرر لعمليات البيع المبررة والمتسرعة''.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب في شركة الإمارات للأسهم: إن صغار المستثمرين الذين يقدمون على عمليات البيع المتسرعة وغير المبررة يظلمون أنفسهم بتلك القرارات''.

وكان سهم تمويل أبرز الخاسرين أمس حيث فقد 21 فلساً من قيمته بنسبة 6,03% إلى 3,27 درهم تلاه سهم دبي الإسلامي الذي تراجع 38 فلساً بنسبة 5,86% إلى 6,10 درهم ثم سهم بنك الإمارات الذي فقد 51 فلساً بنسبة 4,95% إلى 9,79 درهم وسهم عمان للتأمين الذي تراجع 60 فلساً بنسبة 4,80% إلى 11,90 درهم ثم سهم شعاع الذي تراجع 21 فلساً بنسبة 4,75% إلى 4,21 درهم وسهم أرامكس الذي فقد 7 فلوس بنسبة 3,54% إلى 1,91%.

واقتصر الحضور في سجل الرابحين على 3 شركات فقط هي أمان التي ارتفع سهمها 1,05 درهم بنسبة 6,56% إلى 17,05 درهم ثم سهم دبي الوطنية للتأمين الذي ارتفع 15 فلساً بنسبة 4,93% إلى 3,19 درهم وأخيراً سهم الإسمنت الوطنية الذي ارتفع 55 فلساً بنسبة 4,66% إلى 12,35 درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال