• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

مؤتمر الشرق الأوسط للاكتتابات العامة يبدأ أعماله اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

دبي- الاتحاد'': يفتتح اليوم الاثنين مؤتمر الشرق الأوسط للاكتتابات العامة الأولية في دبي. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الظروف الاقتصادية المواتية لطرح مزيد من الشركات أسهمها للاكتتابات العامة خلال العام الجاري. وما تزال البورصات الخليجية تعاني مزيداً من الخسائر لغاية الآن بعد أداء مترهل خلال العام الماضي الذي شهدت فيه أسواق المال الخليجية خسائر قدرت بنحو 436 مليار دولار.

ويناقش الدكتور عزت دجاني، الرئيس التنفيذي للاستثمار والتطوير بحكومة رأس الخيمة، خلال محاضرة سيلقيها أمام المؤتمر التغيرات الديناميكية التي تشهدها أسواق المال في المنطقة.

وقال: ''شهدت أسواق المال في الشرق الأوسط خسائر كبيرة في العام ،2006 ومع ذلك فإن الدلائل تشير إلى أوضاع أفضل خلال ،2007 في ظل عدد من الاكتتابات العامة المتوقع إجراؤها والتي من المنتظر أن تعمق السوق وتوجد مزيداً من الاستقرار، وتخلق بالتالي الثقة في نفوس المستثمرين.

ويظهر المستثمرون توقاً شديداً لمعرفة مدى الإسهام الذي يمكن أن تقدمه الاكتتابات العامة لسوق يتسم المتعاملون فيها بالإحباط، ولا سيما في المملكة العربية السعودية التي شهدت وحدها خسائر قدرت بنحو 320 مليار دولار. يُذكر أن تجار الأسهم في المنطقة يلقون اللائمة على المضاربات، والمتاجرة الداخلية بأسهم المؤسسات والافتقار إلى الشفافية والإفصاح وجهل المستثمرين باعتبارها القضايا الأساسية المسؤولة عن الأداء المترهل لأسواق المال.

وأشار صندوق النقد العربي إلى أن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء سوء أداء الأسواق تتمثل في فائض سيولة لدى المستثمرين وافتقار إلى العمق (قلة عدد الشركات المدرجة) في أسواق المال بالمنطقة. من الجدير الإشارة هنا إلى أن عدد الشركات المدرجة في البورصات العربية الأربع عشرة بلغ بنهاية العام الماضي 1,607 شركات فقط، أي أقل بثمانٍ وخمسين شركة عن العام .2005

وقال ديب مرواها، مدير مؤتمر الشرق الأوسط الثاني للاكتتابات العامة: ''من المثير أن يكون هناك تباين في وجهات النظر بين المحللين المحليين والعالميين. ورغم الشكوك التي تثار محلياً على نطاق واسع والمشاعر السلبية تجاه الأسواق، فإن هناك أسباباً وذرائع عالمية تبرر الوضع الراهن. ومع الأسف فإن أسواق المال الإقليمية تقاد أساساً بالمشاعر بغض النظر عن المبادئ سواء في الأوقات المناسبة أو غير المناسبة''.

وستتركز المباحثات والنقاشات التي ستدور بين خبراء الاستثمار والمشرعين وكبار رجال الأعمال على المعايير والتشريعات الخاصة بقطاع الاستثمار، والعوامل الأساسية الكامنة وراء فائض الاكتتاب، والتسعير المتدني، وسياسات الاستثمار عبر الحدود، ومعايير إعداد التقارير، والشؤون المتعلقة بالعوامل الاقتصادية الكبيرة المؤثرة على الاكتتابات العامة.

ويُتوقع أن يلقي عدد من أهم الخبراء الماليين والاقتصاديين من المنطقة والعالم كلمات في القمة يناقشون فيها موضوعاتها الرئيسية، ومن هؤلاء هنري عزام، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي العالمي، وحبيب الملا، رئيس مجلس إدارة سلطة دبي للخدمات المالية، وفيفك راو، رئيس المالية لدى تمويل، وزاهد شودري، رئيس أبحاث الشرق الأوسط في بنك دويتشيه، وعمر القوقا، نائب الرئيس التنفيذي لتمويل المؤسسات والخزينة لدى بيت الاستثمار العالمي، وغيرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال