• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بعد انتشاره بالعراق وتنزانيا ووصوله للكويت

«الصحة»: إجراءات وقائية لمنع تسرب «الكوليرا» للدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي) طلبت وزارة الصحة، من مقدمي الخدمات الصحية والمنشآت الصحية الخاصة المرخصة من قبل الوزارة، اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية «الفورية» كافة بالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان عدم تسرب مرض الكوليرا للدولة، بعد أن تفشى وباء الكوليرا في جميع مناطق جمهورية العراق، كما سجلت حالات محدودة في دولة الكويت لقادمين من العراق، وتشهد جمهورية تنزانيا انتشارا أوسع لمرض الكوليرا وفق تقارير منظمة الصحة العالمية. وخاطبت الوزارة بعد ظهر أمس العاملين في القطاعين الصحيين العام والخاص، بأهمية تشخيص الكوليرا والتحقق من تاريخ السفر إلى البلدان التي تعاني من حالات التفشي الحالي، خاصة في العراق وتنزانيا. وأصدر الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، تعميما حصلت «الاتحاد» عليه، يشدد على ضرورة توفير العلاج الفوري وتعويض فقدان السوائل للحد من المضاعفات التي تعاني منها الحالات التي تشخص على أنها مصابة بمرض الكوليرا. وأكد الرند، ضرورة التبليغ الفوري عند الاشتباه بإصابة المريض بالكوليرا للسلطات الصحية وفق النظام السائد والمتبع، مشيراً إلى تطبيق الإجراءات المعتمدة لمكافحة العدوى حال الاشتباه بالمرض بتوفير الوقاية للعاملين وعزل المرضى وفق المعايير المعتمدة. وأوضح أن مرض الكوليرا، عدوى معوية حادة تنشأ بسبب تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا الضمة الكوليرية، ولها فترة حضانة قصيرة، وتنتج ذيفاناً معوياً يؤدي إلى إسهال مائي غزير غير مؤلم، يمكن أن يفضي سريعاً إلى تجفاف شديد وإلى الوفاة إن لم يعط العلاج فوراً، كما يحدث القيء بين كثير من المرضى. ولفت التعميم، إلى أن إمكانية اكتشاف حالات كوليرا محليا بين القادمين من الدول التي انتشر فيها وباء الكوليرا، مرجحا لحجم السفر من وإلى العراق وتنزانيا للدولة، إلا انه أكد انه في حال اكتشاف مثل هذه الحالات، فلا يتوقع حدوث انتشار واسع محليا، وذلك للمستوى العالي لإصحاح البيئة وسلامة مياه الشرب لكن يتوقع حدوث حالات محدودة بين المخالطين المباشرين لهؤلاء المرضى. وأكدت مصادر مطلعة لـ«الاتحاد»، أن الاكتشاف المبكر لمثل هذه الحالات يؤدي لضمان الوقاية من انتشار مثل هذه الأوبئة محليا ويقلل من مخاطر الإصابة، مشيرة إلى أن الوقاية من الكوليرا يستلزم التأهب لها وتطبيق نهج منسّق ومتعدد التخصصات وتتوزع فيها المهام. وأوضحت أن حالات الكوليرا الشديدة تتصف بحدوث إسهال مائي حاد ومفاجئ يمكن أن يؤدي إلى الوفاة نتيجة للجفاف الشديد. ويساعد قصر فترة الحضانة. وعن التدبير العلاجية للحالات، أوضحت المصادر، انه يكمن توفير العلاج الناجع عن طريق صرف الأملاح الفموية أو سوائل الحقن الوريدي وفقا لشدة الحالات، مؤكدة أنه يمكن علاج ما لا يقل عن 80% من المرضى على نحو مناسب بصرف أكياس الأملاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض