• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

هوية منفذ الهجوم أمام مقر للشرطة في باريس لم تعرف بعد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

باريس -(أ ف ب)

يسعى المحققون، غداة هجوم ضد مقر للشرطة في باريس قتل منفذه، إلى تحديد مواصفاته وسيرته بعد التشكيك في الهوية التي أعلنت في مرحلة أولى.

والمهاجم البالغ من العمر عشرين عاماً كان معروفاً لدى أجهزة الشرطة وكان تورط في سرقة عام 2013، مع أشخاص آخرين في جنوب فرنسا. وقدم حينها باعتباره صلاح علي المولود في 1995، بالدار البيضاء. وقال أيضا إنه أقام في ألمانيا وايطاليا، بحسب مصادر قريبة من التحقيق. وصرح فرنسوا مولانس النائب العام لباريس، المكلف التحقيقات لإذاعة «فرانس انتر»، إن هذه الهوية تناقضت مع ورقة عليها كتابة بخط اليد عثر عليها في حوزته أشهر فيها إسلامه وعليها رسم لراية تنظيم «داعش» الإرهابي واسمه حيث أوضح أنه «تونسي وليس مغربيًا». وتابع مولانس «لست متأكداً أبداً من أن الهوية التي أعطاها صحيحة (...) فهو ليس معروفًا بهذا الاسم لدى أجهزة الاستخبارات. علينا العمل لتحديد الهوية ثم التحقيق حول هاتف تم العثور عليه وفيه شريحة اتصالات ألمانية». وتقدم المهاجم مسلحًا بساطور وجهاز تفجير وهمي من مركز للشرطة في شمال العاصمة صباح الخميس، وأشهر ساطوره وهتف «الله أكبر». و«رد عناصر الشرطة بإطلاق النار» ما أدى إلى مقتله. ووقع الهجوم بعد مرور عام على الاعتداء الدامي على صحيفة «شارلي ايبدو» الساخرة. وأشار مصدر قريب من التحقيق، الذي عهد به إلى شعبة مكافحة الإرهاب، إلى أن منفذ الهجوم أعلن في الورقة -التي عثر عليها بحوزته- ولاءه للتنظيم المتطرف. وتابع المصدر أن الرجل يبرر عمله بالانتقام من «الهجمات في سوريا». وأعلنت وزيرة العدل كريستيان توبيرا أنه «يتضح انطلاقا مما نعرفه حول هذا الشخص أن لا رابط على الإطلاق يجمعه بالتطرف العنيف».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا