• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

العضو المنتدب.. جهود رائدة في المحافظة على البيئة والحياة الفطرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

يذكر أن اختيار معالي محمد البواردي لهذه الجائزة يعود لدوره الرئيسي في المحافظة على البيئة والحياة الفطرية، وخاصة الأنواع المهددة بالانقراض مثل الحبارى، والصقور، والمها العربي، وأبقار البحر، والسلاحف البحرية. ويشغل البواردي منصب نائب رئيس مجلس أمناء صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية ونائب رئيس مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، بالإضافة إلى كونه رئيس كل من لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا ولجنة وضع وتنفيذ الاستراتيجية المائية والزراعية بإمارة أبوظبي. وساهم البواردي في إنشاء العديد من المؤسسات البيئية الحكومية، مثل إنشاء هيئة البيئة - أبوظبي في عام 1996، والتي تقوم بمراقبة وإدارة البيئة، من خلال إنشاء وتعزيز سبل الإدارة المناسبة، بالإضافة إلى توفير الأدوات القانونية والفنية التي تساهم في حماية وتطوير والمحافظة على التراث الطبيعي. كما أسهم بتأسيس المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان عام 1989، والذي بات ينضوي اليوم مع كل من مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة المغربية، ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى بأبوظبي، ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان، تحت مظلة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بأبوظبي، والذي نجح في تحقيق رقم قياسي جديد في إكثار طائر الحبارى خلال عام 2014 بإنتاج أكثر من 46 ألف طائر حبارى. كما اهتم البواردي بإنشاء المنظمات البيئية غير الحكومية، مثل نادي صقاري الإمارات للإسهام في المحافظة على الحياة الفطرية والتقاليد العريقة لرياضة الصيد بالصقور وترويج ودعم طرق الصيد المستدام. كما أشرف في عام 2001 على إنشاء جمعية الإمارات للحياة الفطرية، التي تعتبر شريكاً وطنياً للمكتب الإقليمي للصندوق العالمي للطبيعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومازال يشغل منصب رئيس مجلس إدارتها.

ومن إنجازاته الأساسية في المحافظة على الحياة الفطرية «الأنواع المهددة بالانقراض» برنامج إكثار الحبارى في الأسر بدولة الإمارات، والذي يهدف إلى إكثار الحبارى في الأسر في إطار استراتيجية عالمية للمحافظة عليها في البرية، وبرنامج إكثار الحبارى في الأسر في مركز الإمارات للحياة الفطرية في المغرب، والذي حقق نجاحاً في برامجه المبنية على استراتيجية واضحة تقوم على الإكثار في الأسر بهدف الإطلاق إلى البرية، وإدارة شبكة من المحطات المتخصصة لضبط مناطق الصيد والتأكد من الوفرة المستدامة لأعداد الحبارى في البرية. كما أسس البواردي برنامج إكثار الصقور في الأسر في المملكة المتحدة، الذي يهدف إلى توفير الصقور المناسبة لرياضة الصيد وتخفيف الضغط بذلك على الصقور البرية.

كما أشرف على تصميم برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور في منتصف التسعينيات، بعد أن أصدر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان توجيهاته بالإعداد لبرنامج خاص لإطلاق الصقور يقترن ببرنامج للبحث العلمي، من واقع إدراكه لعدم استقرار أعداد الصقور البرية، وذلك بهدف معرفة المزيد من المعلومات عن بيولوجية وبيئات وهجرات الصقور، ويتم تنفيذ البرنامج السنوي بمختلف مراحله تحت إشراف البواردي، منذ إنشائه في عام 1995.

كما أشرف معاليه على إنشاء مستشفى أبوظبي للصقور في عام 1999، وقد احتل مكانة رائدة في علاج ووقاية الصقور، وتقديم خدمات التغذية والرعاية وتبديل الريش والتوعية بأسس الإسعافات الأولية والإجراءات الوقائية. ويقدم المستشفى خدماته لدولة الإمارات والدول المجاورة، ويقوم بتسجيل صقور الدولة في اتفاقية السايتس وتركيب شرائح وأجهزة التتبع وإصدار شهادات الملكية التي تستخدم كجوازات سفر للصقور دون الحاجة لترخيص سايتس لكل رحلة.

وأشرف البواردي كذلك على برامج مهمة لاستعادة المواطن الطبيعية ودراسة هذه البيئات بالتعاون مع الدول المعنية واقتراح الحلول لحمايتها، وذلك مع ازدياد تدهور البيئات بشكل ملحوظ في بعض الأقطار الآسيوية، مما دعا لضرورة حماية المواطن الطبيعية لطيور الحبارى الآسيوية والصقور. وبعد التطور الذي تم لأجهزة البث والاستقبال، التي تستخدم الأقمار الصناعية، بدأت قصة نجاح البواردي والمركز الوطني لبحوث الطيور في تحقيق إنجاز متفرد في تتبع طيور الحبارى ومعرفة معلومات مذهلة حول مسار هجرة هذا الطائر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض