• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أيام الفخر والعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

نعيش خلال شهر واحد عدة أحداث ومناسبات ترفع الهمم وتغذي الروح الوطنية وتجعلنا أكثر ارتباطاً وولاء لبلادنا الحبيبة التي تبرهن للعالم على العبقرية الإماراتية التي تمزج التمسك بالقيم والتراث مع الحضارة والمدنية، وتسحق يدها كل من يحاول العبث بأمن المنطقة وباليد الأخرى تعمر وتبني وتصلح ما أفسده المخربون، تلك الروح الوطنية التي تهيمن علينا تجعلنا نفتخر بالوطن.

بدأ هذا الشهر بيوم العلم، رمز عزتنا وسر قوتنا واتحادنا، فتسابقنا بكل الحب لرفعه عالياً على منازلنا وفي شرفاتنا، وحتى فوق مكاتبنا في الدوام، وكأننا نتبادل سوياً رسالة فخر واعتزار بالقيادة الرشيدة وبالعلم الذي يعيش في النفوس والوجدان، ومن أجله نبذل الغالي والنفيس ليبقى مرفوعا خفاقا، وننمي بداخل الأجيال الجديدة ثقافة تقدير العلم رمز الانتماء لهذه الأرض الطيبة.

وبعد أيام قليلة من هذا اليوم الجليل، كنا على موعد مع الفرحة والفخر والعز، لاستقبال أسودنا ورجال القوات المسلحة في أرض الوطن بعد المهمة الوطنية المقدسة، وبعد أن أكدنا للعالم أجمع أن هذه الأرض لها درع يحميها وسيف يدافع عنها وعن المنطقة بأسرها، فرأى الجميع بطولات أبناء زايد في عدن ومأرب وأبين وباب المندب، ويسلم الأبطال العائدون الراية للدفعة الثانية من الأبطال الذين سوف يفتحون أبواب تعز وصنعاء.

ووسط هذه الأحداث المهيبة سوف نحتفل لأول مرة بيوم الشهيد في 30 نوفمبر، ذلك اليوم الذي أمر به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن، الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه، لنترحم على شهدائنا الأبرار جزاهم عنا الله خير الجزاء.

وإذا بدأنا احتفالاتنا الوطنية بيوم العلم في الثالث من نوفمبر، فإننا نعيش في الثاني من ديسمبر اليوم الوطني الـ44، ونحتفل بذكرى قيام اتحاد الإمارات، وانطلاق مسيرة عظيمة لتحدي كل الظروف، واختزال سنوات طويلة تبذلها دول لتصل إلى جزء ضئيل مما وصلنا إليه خلال 44 عاماً، لتصبح الإمارات في مصاف الدول الفتية، فتحولت الصحراء إلى جنة خضراء، وارتفعت الأبراج الشاهقة وتحققت المعجزات بالإرادة الصلبة، وتوافرت كافة الخدمات لحياة كريمة لشعب يعتز بقيادته وشيوخه.

شمس - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا