• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

أزمة دخول نجاد إلى أميركا تخطف الأضواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مارس 2007

واشنطن-ا ف ب: أكدت الولايات المتحدة أمس الأول أنها أصدرت في الوقت المحدد تأشيرة الدخول للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والوفد المرافق له كي يتمكنوا من المشاركة بنيويورك في جلسة مجلس الأمن المخصصة لإصدار قرار جديد حول إيران، فيما نفت طهران ذلك اتهمت أميركا بأنها تعمدت تأخير مسألة إجراءات إصدار التأشيرة للحيلولة دون إمكانية ذهاب نجاد إلى نيويورك.

وقالت المتحدث باسم الوزارة الخارجية الأميركية توم كايسي: ''لقد أصدرنا التأشيرات للرئيس أحمدي نجاد والوفد المرافق له في الوقت المحدد كي يتمكنوا من المجيء إلى نيويورك، وكل ما يقال إن منح التأشيرة هو السبب وراء قرار الرئيس أحمدي نجاد بعدم المجيء هو خطأ''.

وأضاف لوكالة فرانس برس: ''إذا اختار (أحمدي نجاد) ألا يأتي، حسناً، ولكن ليس بسببنا''. وكان المتحدث باسم (الخارجية الأميركية) شون ماكورماك أعلن أن الولايات المتحدة سلمت تأشيرات دخول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وأعضاء الوفد المرافق له، لتمكينهم من زيارة الأمم المتحدة في نيويورك''، وصرح ماكورماك للصحافيين بأن الجوازات الـ39 التي وضعت عليها تاشيرات الدخول سلمت عند الساعة العاشرة من صباح أمس الأول بالتوقيت المحلي في برن بسويسرا، وأوضح أن تاشيرات دخول أعضاء الوفد المرافق الذين وصلت طلباتهم غير مكتملة، لم تسلم كلها ولا تزال قيد الدرس. لكن طهران أكدت أن الولايات المتحدة لم تمنح الرئيس الإيراني تأشيرة الدخول.

ومن جهة أخرى، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني الولايات المتحدة بالإهمال قائلاً: ''بسبب الإهمال الواضح من قبل المسؤولين الأميركيين في إصدار التأشيرة للوفد الرئاسي وطاقم العمل في الطائرة في الوقت المحدد فإن الرئيس أحمدي نجاد لا يمكنه حضور جلسة مجلس الأمن الدولي''، كما أشار حسيني إلى أن أميركا تعمدت تأخير مسألة إجراءات إصدار التأشيرة للحيلولة دون إمكانية ذهاب الرئيس أحمدي نجاد إلى نيويورك. وقال حسيني إلى وكالة الأنباء الإيرانية إن الولايات المتحدة مسؤولة عن إنهاء إجراءات التأشيرة للوفود المشاركة في جلسات الأمم المتحدة في الوقت اللازم. وتعرضت زيارة أحمدي نجاد إلى نيويورك إلى انتقادات في عدة دوائر سياسية داخل إيران بصفتها غير مجدية ويتكهن المراقبون بأن مشكلة تأشيرة السفر هي مجرد ذريعة لإلغاء الرحلة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نائب وزير الخارجية عباس اراغشي قوله ''بالرغم من الوعود الأميركية عبر وسائل الإعلام، لم يتم حتى الآن تسليم تأشيرات الدخول للرئيس والوفد المرافق''، وأضاف: ''يبدو أن المسؤولين الأميركيين يضعون عراقيل. لمنع حضور الرئيس الإيراني إلى مجلس الأمن لتوضيح الوقائع والمواقف''.

في حين لم يحدد حتى اللحظة حضور وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي لاجتماع مجلس الأمن بدلاً من نجاد، حيث أوضح مصدر إيراني رسمي أن متكي ''لن يتمكن هو الآخر من الذهاب إلى نيويورك بسبب التأخير في منح تأشيرة الدخول'' فيما أعلن حسني سافر متكي بدلاً من نجاد لحضور الاجتماع''.