• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

الاستديوهات تضفي رائحة الزعفران على سباقات الهجن

التضمير.. كلمة السر في التحليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

عبدالله عامر (أبوظبي)

يحتل الجانب الإعلامي موقعا مميزا في سباقات الهجن خصوصاً مع وجود الاستديوهات المتخصصة لتحليل المنافسات، والتي تتابع بشكل لافت من ملاك الهجن على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون. وهنا نطرح التساؤل عن الأساسيات التي يعتمد عليها المحللون عند تحليل السباقات والمهرجانات التي تقام خلال الموسم الواحد؟، وهل يختلف التحليل من سباق إلى آخر؟ وإلى أي مدى تخدم السيرة الذاتية للمالك أو المطية في تحليل الأشواط الرئيسية التي تجذب جميع الملاك لمعرفة نتيجتها؟.

في البداية أكد عبدالرحمن أحمد أمين مدير قناة دبي ريسنيج «أن العلم بالسلالات والنسل والتاريخ هو أهم ما يعتمد عليه في البرامج التلفزيونية لاختلاف المواصفات من مطية إلى أخرى من جهة السرعة أو القوة أو الاستجابة لتعليمات المالك أثناء السباق»، موضحاً أن المشاركات السابقة للمطية في المهرجانات ونوعية النتائج التي حققتها تعطي للمحلل تفاصيل دقيقة عن المستوى الحقيقي لها.

وقال: بعض المحللين ينظرون إلى تحرك المطية أثناء الشوط ومكان وجودها، حيث تمتاز البعض منها بالتقدم من البداية، أما البعض الآخر فتجده في الخلف ومن ثم يتقدم نحو المركز الأول بكل أريحية وهنا تقرر مدى الاستجابة لتعليمات المضمر.

وأوضح مدير قناة دبي ريسينج أن المحلل المميز يعرف أسلوب المضمر في التدريب من خلال المسراح والمرواح وأوقات تدريب المطية، فالبعض يعتمد على التدريبات الليلية والآخرون في النهار، بالإضافة إلى أنواع الغذاء المستخدمة التي تعطي نظرة فنية لمحلل سباقات الهجن في وزنها وخفة حركتها خصوصاً بعد المقيض ومع اقتراب فصل الشتاء.

وتابع: سباقات الهجن ليست بالسهولة التي يتوقعها البعض، فبعض الملاك لهم نظرة في الاقتناء، وبالتالي تجد المحللين يقومون بإعطائهم حقهم لما لهم من إنجازات سابقة في هذا المجال، وعن الاختلاف والاتفاق بين المحللين في الاستديوهات الخاصة أكد بأن الجميع يتفق في السن الكبيرة لوجود السيرة الذاتية الكاملة للمطية بينما يحدث الاختلاف في السن الصغيرة لغياب المعلومة الدقيقة والمشاركات البسيطة للمطية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا