• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الأغنية العربية المسموعة والمرئية إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مارس 2007

القاهرة - سعيد ياسين:

الموسيقار محمد نوح قال إن الغناء الذي يقدم الآن يجب تحريمه ليس بحكم الأخلاق ولكن بحكم الدين. وضرب أمثلة بنماذج الشيوخ في بداية القرن العشرين من أمثال سلامة حجازي وأبي العلا محمد ومحمود صبحي وسيد درويش الذي قدم أغنيات عبرت عن الواقع.

واضاف ان الغناء الآن ناتج من القيء الجيولوجي الذي يتحول الى أموال ضخمة تنتج أغنيات بسلطة المال في الوقت الذي أصبح فيه نصيب العقل من الثقافة والوطنية ضئيلاً. من ناحية أخرى فقد تراجع التلفزيون المصري عن دوره وبدأ تقليد الفضائيات الغنائية.

وأكد نوح أن خراب الدول يحدث عندما ينهار ''السمع'' الذي أطلق عليه الفراعنة ''الحيس'' وأن ما يحدث الآن هو طرب الجنس والعين وتوارى طرب الأذن وأن الشعراء والملحنين انساقوا وراء الموضة الموجودة الآن، فإما أن يكتبوا ما يطلب منهم أو يجلسوا في بيوتهم بلا عمل. وطالب نوح الجمهور برفض ما يحدث لخلق تيار مضاد لما يقدم.

وقال إن الغناء ليس مكلفاً سواء كان كلمة أو لحناً أو صوتاً، ولكن التكلفة الفعلية في كيفية توصيله وهي عملية اقتصادية لا علاقة لها بالإبداع. وأضاف أن لديه ما يزيد على ثلاثة آلاف لحن جاهزة لا تجد من يتولى إخراجها للنور لأن المنتج الخاص أصبح يبحث عن أغنية تحقق مكاسب عن طريق البيع.

وتساءل نوح: لماذا لا يبادر احد الى فتح قناة غنائية خاصة بام كلثوم او محمد عبدالوهاب او عبدالحليم؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال