• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

الإرهاب يضرب لبنان مجدداً

انتحاري يفجر نفسه داخل حافلة على مشارف ضاحية بيروت الجنوبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

بيروت (وكالات) - عاد الإرهاب مجددا يضرب في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت أمس، حيث أعلن وزير الداخلية والصليب الأحمر عن تفجير وقع في منطقة الشويفات على مشارف ضاحية بيروت الجنوبية نفذه انتحاري كان يحمل حزاما ناسفا وفجر نفسه داخل سيارة فان للنقل العمومي، حيث أصيب شخصان آخران في التفجير، احدهما سائق السيارة.

وقال وزير الداخلية مروان شربل ردا على سؤال لتلفزيون «إم تي في» إن رجلا «صعد إلى سيارة الفان البيضاء التي تحمل لوحة عمومية على طريق الشويفات. كان يحمل حزاما ناسفا، وقد اقدم على تفجير نفسه»، ما تسبب بمقتله وإصابة شخصين آخرين بجروح. ووقع الانفجار في بلدة الشويفات القريبة من الضاحية الجنوبية لبيروت حيث وقعت خلال الأشهر الأخيرة تفجيرات عدة.

واكد مسؤول العلاقات العامة في الصليب الأحمر اللبناني اياد منذر لوكالة فرانس برس الحصيلة، موضحا أن «الانتحاري قتل، وأصيب شخصان آخران بجروح. وأحد الجريحين، وهو السائق، إصابته حرجة، بينما أصيبت امرأة بجروح طفيفة».

وقال مصور في وكالة فرانس برس إن الانفجار تسبب بتدمير كلي للسيارة التي شطرت ثلاثة أقسام، وطار سقفها وتفحمت تماما. وأشار إلى أن السيارة موجودة في وسط الطريق، ما يعني أنها لم تكن متوقفة بل كانت تسير. كما اقتصرت الأضرار المادية على السيارة، وكان في الإمكان مشاهدة شظايا من زجاجها وقطعا منها متناثرة في الطريق، لكن لم يتضرر شيء في المحيط. وأظهرت لقطات للتلفزيون اللبناني هيكل سيارة من دون سقف. وتصاعد الدخان في الهواء وتناثر الحطام في الشارع. وتناثرت ايضا أشلاء جثة وبينها الرأس في عرض الطريق. ولم يتضح على الفور هدف الهجوم. وانفجرت الحافلة على طريق سريع

وقال احد المارة إن الحافلة كانت في طريقها إلى الشويفات مما قد يشير إلى أن الانفجار وقع قبل موعده. ولم يتضح على الفور ما إن كان المفجر احد ركاب الحافلة أو سائقها.

وقال رجل يعمل في محطة وقود قرب موقع الانفجار «تناثر الزجاج في كل مكان. رأينا رأسا. ثم رقدت الساقان قرب المحطة».

ووصلت القوى الأمنية إلى المكان بحسب ما ذكر مصورو وكالة فرانس برس، وبدأت التحقيق.

وكشف وزير الداخلية عن معلومات حول تزايد عمليات سرقات السيارات خلال الأشهر الأخيرة في لبنان. وقال إن «عددا من هذه السيارات، لا سيما الرباعية الدفع من بينها، تخرج من لبنان إلى سوريا حيث يتم تفخيخها، ثم تعود إلى لبنان سالكة مناطق وعرة»، في أشارة إلى المعابر غير القانونية الموجودة بين البلدين. ودانت السفارة الأميركية في بيروت الاعتداء. وجاء على حسابها على موقع «تويتر» أن «أفكارنا هي مع الضحايا وعائلاتهم. إننا ندين هذا العمل الإرهابي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا