• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

زفوا العروس.. زفوها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مارس 2007

روعة يونس:

حين تراهم في الإمارات بعيداً عن أزقة دمشق وحواري القاهرة وقرى لبنان بقاماتهم الفارعة وعمائمهم المعقوصة على الجبين، وقمصانهم البيضاء وستراتهم المطرزة، وسراويلهم القاتمة الواسعة، يتحزمون بالمطايا ويلوح كل منهم بالسيف والترس، تومض في ذاكرتك صورة الأجداد ووقائع حياتهم اليومية، وتثق بأن بعض التقاليد والعادات إرث ثمين لا يمكن التفريط به.

هم رجال فرق الزفة الشعبية التي تزين أعراس بلاد المشرق والمغرب العربي، بحضورها الحميم، الذي يضفي أجواءً تراثية على العرس المعاصر.

بيلبقلك شك الألماس

ما أن يبدأ قرع الطبول ونفير المزامير في ساحة أو صالة العرس، حتى تراهم وقد صالوا وجالوا ونشروا المرح والفرح والبهجة، مرددين الأهازيج القديمة، فتدرك أن الزفة الشعبية قد بدأت، وآن دخول العريس إلى الصالة.

وبعد أن يفرغوا من زفه إلى عروسه، يموجون برقص الدبكة على إيقاع الهوارة اللبنانية أو الدلعونا الشامية، قبل أن ينسحبوا متيحين للمعازيم أخذ فرصتهم في أداء الدبكة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال