• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

أحمد حلمي ينافس نفسه في "مطب صناعي"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مارس 2007

القاهرة - إيمان إبراهيم:

في يوم واحد استطاع نجم الكوميديا أحمد حلمي وفي أحدث أفلامه ''مطب صناعي'' أن يحقق إيرادات بلغت مليون جنيه، وهو رقم لم تحققه بعض أفلام السينما المصرية على مدى أسابيع عرضها. والمثير ان حلمي ينافس نفسه من دون أن يخشى استمرار ظهوره على الشاشة طوال العام حيث قدم ثلاثة أفلام في عام واحد ليكسر تقليد الفيلم الواحد الذي يحكم كبار النجوم منذ سنوات.

عرض لحلمي ''مطب صناعي'' في دور السينما عقب فيلم ''جعلتني مجرما'' وهو لايزال يعرض أيضا حتى الآن، ومع ذلك استطاع أن يحقق مفاجأة كبرى بتصدر إيرادات أفلام عيد الأضحى، بل ويحقق بعد ذلك أضعاف ما حققه في العيد، وهذا يعني ان أحمد حلمي لم يعد في حاجة لانتظار المواسم، لأنه أصبح نجما لكل المواسم. وإذا استمر نجاحه بهذا المنحنى الصاعد فسوف يصبح ''صانع المواسم'' ويعرض ما يحب وقتما يحب، وهو طموح في خاصة وان النقاد يرون فيه خليفة لزعيم الكوميديا عادل إمام.

سر الصعود

وإذا أردنا أن نعرف سر هذا الصعود السريع لأحمد حلمي في الوقت الذي تتراجع فيه أسهم بقية نجوم الكوميديا بلا استثناء، يمكننا أن نشير إلى البساطة إذ لا جديد في فيلم أحمد ''مطب صناعي'' فهو مجرد فيلم كوميدي ينتمي إلى نوعية السينما العائلية النظيفة، ويشبه الكثير من أفلام أحمد السابقة، بل وأفلام غيره في بعض الجوانب. لكن الأمر المختلف أن هناك كيمياء خاصة لأحمد حلمي يتميز بها عن غيره من نجوم الكوميديا، وهي ليست مجرد موهبة فطرية غامضة لكنها تعبر عن إحساس خاص اكتسبه من تعامله مع الناس، ومن ثقافته التي جعلته يلتقط القضايا المؤثرة في حياة الشباب ويقدمها بأسلوب بسيط بعيد عن التعقيد.

هذه السمات الفنية كلها تتجسد بوضوح في ''مطب صناعي'' الذي يخرجه وائل إحسان في ثالث تعاون بينه وبين أحمد حلمي الذي يواصل في هذا الفيلم تقديم مشاكل الشباب الحالم في واقع ضنين ومأزوم. فالشاب ''ميمى'' يعيش مع والده ''الفنان أحمد راتب'' في مدينة الاسماعلية وبعد تخرجه لا يجد عملا ويقضي أيامه في المرح والسخرية لاستهلاك الوقت في البحث عن ضحكة أو تدبير مقلب ظريف، أو تبادل نغمات الهاتف الجوال مع معارفه، أو الدردشة على الانترنت وإنفاق الوقت في اللعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال