• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أميركا وماليزيا تناقشان اتفاقية للتجارة الحرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مارس 2007

واشنطن-رويترز: قال مسؤولون تجاريون اميركيون اول امس إن الولايات المتحدة وماليزيا ستناقشان الشهر المقبل أفضل السبل لمواصلة العمل على اتفاق للتجارة الحرة مع إخفاقهما فعليا في إتمام الاتفاق بحلول مهلة تنتهي في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي.

وقال ستيف نورتون المتحدث باسم مكتب الممثلة التجارية الاميركية في بيان ''سيحضر وفد ماليزي إلي الولايات المتحدة في منتصف ابريل لاجراء مشاورات. نتطلع لاتمام اتفاق شامل للتجارة الحرة والحصول على الموافقة التشريعية على مثل هذا الاتفاق. '' وبدأت الولايات المتحدة المحادثات من اجل اتفاق للتجارة الحرة مع ماليزيا عاشر أكبر شريك تجاري لها قبل عام.

ورغم ان الجانبين كانا يأملان في التوصل لاتفاق بحلول اوائل 2007 فان المحادثات تأجلت بسبب تغيير كبير المفاوضين التجاريين لماليزيا وتردد البلد الآسيوي في فتح سوقه للمشتريات الحكومية امام المزيد من الشركات الاميركية.

وبعد الجولة السابقة من المحادثات والتي عقدت في فبراير قال مسؤولون ماليزيون انهم يحتاجون للتوصل لاجماع سياسي جديد داخل حكومتهم بشأن كيفية السير قدما.

وقال نورتون ''حسم تلك العملية خطوة ضرورية قبل ان يمكن مواصلة المفاوضات. '' ويواجه البلدان مهلة تنتهي في 31 مارس للانتهاء من الاتفاق لأن البيت الابيض ملزم بمقتضى سلطة ''المسار السريع'' للتفاوض على الاتفاقيات التجارية بأن يخطر الكونجرس بأي إتفاق يتوصل اليه قبل 90 يوما من توقيعه.

ويسمح ذلك التشريع للبيت الابيض بالتفاوض على اتفاقيات يتعين على الكونجرس أن يوافق عليها او يرفضها دون ادخال تعديلات. ولأن سلطة ''المسار السريع'' تنتهي بنهاية يونيو فإن البيت الابيض يحتاج إلي أن يخطر الكونجرس بإتمام الاتفاق الماليزي قبل نهاية مارس.

وطلب الرئيس جورج بوش من الكونجرس تجديد سلطة ''المسار السريع'' حتى يمكنه التفاوض على المزيد من الاتفاقيات التجارية. لكن حدوث ذلك ما زال غير مؤكد.

ويحاول مفاوضون تجاريون اميركيون إتمام اتفاق للتجارة الحرة مع كوريا الجنوبية بحلول نهاية الاسبوع المقبل حتى يمكنهم تقديمه إلي الكونجرس للاقتراع عليه بالقبول أو الرفض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال