• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

50 ٪ من الأدوية عبر المواقع الإلكترونية مزيفة

مؤتمر الإمارات الدولي للغش والتزييف الدوائي أبريل المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبدالرؤوف (دبي)

كشف مختصون في قطاع الأدوية والصيدلة، عن أن حجم سوق الأدوية المغشوشة والمزيفة في العالم بلغ 12 مليار دولار العام الماضي، محذرين من التأثير السلبي على صحة المجتمعات وخطورة تنامي تجارة هذا النوع من الأدوية. وأشارت وزارة الصحة إلى أنها أصدرت 58 تعميماً وتحذيراً تتعلق بالأدوية والمستحضرات الطبية المغشوشة والمزيفة في العام الماضي، صدر 27 تعميماً خاصاً بسلامة الأدوية و27 تعميماً للمنتوجات العشبية والمكملات الغذائية المغشوشة، إلى جانب تعميم وحيد متعلق بأجهزة ومعدات، إضافة إلى سحب 3 أصناف من الأدوية المغشوشة. كما أعلنت الوزارة تنظيم مؤتمر الإمارات الدولي للغش والتزييف الدوائي، بحضور 700 مختص من العديد من دول العالم، ومشاركة منظمة الصحة العالمية والهيئة الأوربية للدواء والهيئة الأسترالية للدواء، وذلك في دبي من 20 إلى 21 أبريل المقبل. وأكد الدكتور أمين الأميري، الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، في مؤتمر صحفي عقده في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، أن وزارة الصحة تراقب المواقع الإلكترونية التي تسوق لبعض الأنواع من الأدوية، مشيراً إلى أن 95 في المئة من هذه المواقع غير رسمية وغير معتمدة، وأن 50 في المئة من الأدوية التي يتم اقتناؤها عبر المواقع الإلكتروني مزيفة، وأن الدولة تحاسب هذه القنوات ووكلاءها. وأفاد الأميري بأن مؤتمر الغش الدوائي، الذي ستستضيفه الإمارات أبريل المقبل، سيتطرق إلى محاور عدة، أهمها التدريب على كيفية الكشف على الأدوية المزيفة والمغشوشة والبرامج الخاصة بمفتشي الجمارك ودور الجمارك كخط دفاع أول لمنع دخول هذه الأدوية.

كادر 1 /// الصحة ///

لا أدوية مغشوشة

أشار الأميري إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد نقطة حيوية للاستيراد والتصدير حيث إن هناك أكثر من 10 ملايين حاوية تخرج ، وتدخل من أحد موانئ الدولة، لافتا إلى أنه لم يتم ضبط أي صنف دوائي مغشوش بصيدليات الدولة التي يبلغ عددها 2200 صيدلية ، ولم يعان أي شخص من مضاعفات أي دواء، لكن في المقابل تم ضبط أدوية مغشوشة في بعض المستودعات داخل الدولة وتم حجزها ومعاقبة المسؤولين.

وبين بأن دولة الإمارات تحتل المركز الأول عربيا ، والخامس عالميا من حيث تعزيز الأدوية المراقبة ، وادراجها ضمن قانون المخدرات ، مضيفا بأن قانون الصيدلية الذي سيرى النور قريبا سيتطرق لمراقبة هذه الأدوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض