• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م

إيران تعتقل 15 جندياً بريطانياً وتفجر أزمة دبلوماسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

بغداد، طهران، واشنطن-''الاتحاد''، ووكالات الأنباء: شهد الملف العراقي الساخن ثلاثة تطورات في غاية الخطورة أمس، حيث اعتقلت سفن إيرانية 15 جندياً من البحرية البريطانية أثناء قيامهم بمهمة تفتيش روتينية لسفينة تجارية داخل المياه الإقليمية العراقية قبالة البصرة، استناداً إلى تفويض من الأمم المتحدة، لكن طهران تمسكت بأن الحادث الذي أدى إلى رفع سعر برميل النفط دولاراً واحداً، وقع داخل مياهها الإقليمية. وطالبت لندن بالإفراج الفوري عن الجنود المحتجزين لدى إيران ومعداتهم إضافة إلى ''توضيح كامل'' لملابسات الحادث، بينما أيدت واشنطن الموقف البريطاني.

بالتوازي، أقر مجلس النواب الأميركي بكامل أعضائه تحديد الأول من سبتمبر 2008 موعداً نهائياً لسحب جميع القوات الأميركية المقاتلة من العراق، في إطار مصادقته على مشروع قانون تمويل الحرب في العراق وأفغانستان، فيما سارع الرئيس جورج بوش إلى تجديد تأكيده على أنه سيستخدم حقه في نقض القرار ''الفيتو الرئاسي''.

وفي تطور ثالث خطير، أصيب سلام الزوبعي النائب السني لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بجروح في البطن والصدر والكتف، في محاولة لاغتياله بعملية انتحارية استهدفته أثناء صلاة الجمعة. وأجريت للزوبعي عملية جراحية عاجلة وسط تضارب حول حالته الصحية.

وفي تطور آخر، كشفت مصادر عراقية مطلعة أن حرباً خفية تدور رحاها بين الائتلاف العراقي الشيعي وبين رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي. وأبلغت المصادر نفسها ''الاتحاد'' أن انسحاب حزب الفضيلة الذي شكل ناقوس الخطر أمام أحزاب الائتلاف الموحد الذي يملك أغلبية برلمانية شجع علاوي على تكثيف تحركاته الداخلية والعربية والدولية باتجاه ما أصبح يعرف بـ''خريطة طريق'' جديدة لإنقاذ العراق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال