• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الإمارات الثامنة عالمياً في التطبيقات الخضراء

«مواصفات» تطلق نظاماً للرقابة على السيارات الصديقة للبيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

حسام عبد النبي (دبي) تستعد هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، لإطلاق نظام اتحادي وطني للرقابة على السيارات الكهربائية والصديقة للبيئة المستخدمة في الدولة وتداولها في الأسواق المحلية، حسب معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، رئيس مجلس إدارة هيئة «مواصفات». وأكد خلال افتتاح «المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل 2015» في دبي أمس، أن الهدف من النظام هو التأكد من جودة تلك السيارات وتلبيتها لأفضل المعايير الدولية من أجل تحقيق التوازن بين أهداف الحكومة لترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة، وكذا تحقيق التنمية المستدامة مع المحافظة على مصالح المصنعين والتجار وتشجيعهم على التوسع في هذا المجال، إضافة إلى ضمان سلامة وصحة المستهلكين، متوقعاً أن يتم إطلاق النظام على المستوى الاتحادي قبل نهاية العام الجاري. وقال ابن فهد، في المؤتمر الذي يقام للمرة الأولى بالشرق الأوسط وتنظمه مواصفات بالتعاون مع نادي الإمارات للسيارات الشريك الاستراتيجي للهيئة، وشركة ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط المتخصصة في تنظيم المعارض، إن دولة الإمارات بدأت في وضع استراتيجية متكاملة لتشجيع استخدام السيارات الكهربائية والهجينة والصديقة للبيئة محلياً بهدف التوسع في الاعتماد على هذه النوعية من السيارات في إطار تلبية استحقاقات مبادرة المدن الذكية التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأشار إلى أن الإمارات أطلقت نظاماً لتصنيف المركبات وفقاً لكفاءة الاستهلاك يركز على عدة محاور أهمها دراسة الجدوى البيئية والاقتصادية المرجوة من تطبيق مواصفات ومعايير كفاءة استهلاك الوقود ومراجعة الوضع الحالي والمبادرات الحالية التي تشمل تطوير علامة معدلات كفاءة استهلاك الوقود. وقال إن ذلك يمكن أن يتحقق من خلال 4 مسارات رئيسة متوازنة و30 مبادرة وطنية يجري تنفيذها خلال السنوات الثلاث القادمة كمرحلة أولى تشمل مجموعة من التشريعات الجديدة، ودعم حاضنات الابتكار، وبناء القدرات الوطنية المتخصصة، ومجموعة محفزات للقطاع الخاص، وبناء الشراكات العالمية البحثية وتغيير منظومة العمل الحكومي نحو مزيد من الابتكار، مؤكداً أنه سيتم تحفيز الابتكار في 7 قطاعات وطنية رئيسية هي الطاقة المتجددة، والنقل، والصحة، والتعليم، والتكنولوجيا، والمياه، والفضاء. وكشف معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، أن دولة الإمارات تمكنت من التقدم للمرتبة الثامنة عالمياً في التطبيقات الخضراء بفضل المبادرة الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لبناء اقتصاد أخضر بالإمارات تحت شعار «اقتصاد أخضر من أجل تنمية مستدامة». متطلبات رقابية ومن جهته، قال عبدالله المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد» إن النظام الاتحادي للسيارات الكهربائية وصديقة البيئة يعد منظومة كاملة وشاملة، يتضمن عدداً من المواصفات التي يجب توافرها وأهمها مواصفات خاصة بعمر البطارية ومحطات الشحن ومتطلبات السلامة في السيارات ومحطات الشحن، إضافة إلى مواصفات خاصة بمتطلبات سلامة السيارات في حالة الطوارئ. وأكد أن مواصفات السيارات الكهربائية التي سيتم طرحها في الإمارات يجب أن تراعي أيضاً اختلاف الظروف المناخية وأهمها ارتفاع درجة الحرارة في الإمارات بالمقارنة بالدول الأوروبية والغربية التي تم طرح تلك السيارات فيها، منوهاً بأن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، تتعاون حالياً مع عدد من الشركات المصنعة من أجل توفير بطاريات للسيارات الكهربائية التي يتم طرحها في الإمارات تتوافق مع متطلبات السلامة والأداء المطلوبة. وفيما يخص المواصفات المطلوبة التي حددتها الهيئة من حيث المسافة التي يمكن أن تقطعها السيارة الكهربائية بعد كل عملية شحن للبطارية، أجاب المعيني، بأن الهيئة حددت مسافة تصل إلى 350 كيلومتراً للشحن لمرة واحدة، مشدداً على أهمية أن يكون السائق على علم بالمسافة التي يمكن للسيارة قطعها بعد عملية شحن البطارية من أجل أن يكون واعياً بمتطلبات السيارة التي يقودها. وأشار إلى أن الهيئة تواصلت بالفعل مع الشركات المنتجة للسيارات الكهربائية في اليابان وأوروبا وأميركا من أجل طرح سيارات بمواصفات قياسية تتناسب مع متطلبات دولة الإمارات، مؤكداً أن تلك الشركات تقبلت تلك المواصفات وتعمل على تلبيتها خصوصاً في ظل زيادة الطلب على تلك النوعي من السيارات من قبل الجهات الحكومية والمستهلكين الأفراد. وكشف المعيني، عن سعي هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، لجعل الإمارات مركزاً لإطلاق علوم وأبحاث السيارات الهجينة والسيارات صديقة البيئة وطرح أخر الابتكارات في مجال تكنولوجيا السيارات المستقبلية، لافتاً إلى أن المؤتمر شهد في هذا الإطار عرض أول سيارة هيدروجينية تتوافق مع متطلبات الجهات الحكومية خصوصاً هيئة الطرق والمواصلات في دبي والتي تسعى لاستخدام السيارات (هايبرد) التي تعمل بطريقة مدمجة من خلال البطارية الكهربائية أو من خلال الخلايا الهيدروجينية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا