• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

أمير الكويت يفتتح مؤتمر المانحين غداً بمشاركة 60 دولة وتوقع إعلانه عن «منحة سخية» قدرها نصف مليار دولار

فرار 125 ألف سوري لدول الجوار منذ مطلع يناير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 يناير 2013

عواصم (وكالات) - أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 125 ألف لاجئ سوري فروا إلى الدول المجاورة منذ مطلع العام الحالي، في حين أعلن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أمس، أن عدد السوريين الذين لجأوا إلى المملكة منذ بداية يناير الحالي تجاوز الـ52 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. من جهة أخرى، سجل عدد النازحين السوريين إلى لبنان الذين يتلقون المساعدة من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون

اللاجئين والحكومة اللبنانية ومنظمات غير حكومية أخري، زيادة ليصل إلى أكثر من 223ألف نازح. وفيما تستعد الكويت لاستضافة مؤتمر دولي للمانحين برعاية الأمم المتحدة بهدف جمع مساعدات بـ1,5 مليار دولار لمصلحة نحو5 ملايين سوري يعانون بشكل مباشر جراء النزاع الدامي المستمر منذ سنتين، قدمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي مساعدات إنسانية جديدة للاجئين السوريين في الأردن، بما يفيد عشرات الآلاف من اللاجئين.

وتأتي موجات تدفق اللاجئين السوريين على الدول المجاورة، في وقت تصعد فيه السلطات السورية عملياتها العسكرية بتركيز خاص على منطقة دمشق وريفها وحمص وحماة ودرعا. وقال مصدر في القوات المسلحة الأردنية أمس إن «عدد اللاجئين السوريين الذين لجأوا إلى المملكة بطرق غير شرعية، ومن خلال قوات حرس الحدود الشهر الحالي ولغاية صباح أمس، زاد على 52500 لاجئ»، مشيراً إلى أن «غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين والمرضى». وأوضح المصدر نفسه في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن «3046 لاجئاً عبروا من عدة نقاط حدودية في الساعات الـ24 الماضية». وبحسب المصدر، فإن اللاجئين «يعبرون من مناطق غير معدة لاستقبالهم تتسم بالوعورة الشديدة ولا تسمح طبيعتها الجغرافية ب حركة الآليات». وتابع «لذلك، يضطر الضباط والأفراد في حرس الحدود الأردني للسير على الأقدام لمسافات طويلة للوصول إليهم وتقديم المساعدات العاجلة لهم وتأمينهم إلى مناطق العبور التي توفر لهم الاحتياجات والخدمات ريثما يتم نقلهم إلى المخيمات المعدة لاستقبالهم».

بالتوازي، أفاد تقرير أسبوعي صادر عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان أمس، بأن عدد النازحين السوريين إلى لبنان الذين يتلقون الحماية والمساعدة من الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة، بلغ حتى الجمعة الماضي أكثر من 223 ألف نازح سوري. وأشار التقرير إلى أن وتيرة اللاجئين الذين يدخلون لبنان لا تزال ثابتة، مع استمرار الغالبية بالوصول من حمص وإدلب ودمشق وحلب. كما تواصل المفوضية تسجيل ما يقارب الـ1500 لاجئ يومياً.

وأثناء مؤتمر المانحين المقرر عقده في الكويت غداً، تستعد الأمم المتحدة لإطلاق عملية إنسانية ضخمة لتوفير احتياجات أساسية لنحو4 ملايين سوري يعانون الأزمة داخل الأراضي السورية. وستستخدم الأموال التي ستجمع أيضا لتقديم الإغاثة لنحو650 ألف سوري لاجئين في الدول المجاورة خلال الأشهر الستة المقبلة، فيما تتوقع الأمم المتحدة أن يتضاعف عدد اللاجئين بحدود شهر يونيو المقبل. والمؤتمر الأول من نوعه سيفتتح من قبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في وقت أكدت وسائل إعلام كويتية رسمية أن دولة الكويت ستعلن خلال المؤتمر عن «منحة سخية» قدرتها بعض التقارير الإعلامية بنصف مليار دولار. واليوم، ستعقد نحو 60 منظمة خيرية وإنسانية اجتماعاً في الكويت للهدف نفسه، بحسبما أفاد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عبدالله المعتوق. وذكرت صحف كويتية أن نحو60 دولة يفترض أن تشارك في المؤتمر..