• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكد في مؤتمر «اليونسكو» أهمية تطوير كفاءة المعلمين

الحمادي: الإمارات تراهن على الابتكار في التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم في كلمة ألقاها نهاية الأسبوع الماضي في المؤتمر العام الـ 38 لمنظمة اليونسكو المنعقد في باريس، أنه رغم المساحة الزمنية القصيرة لنشأة وتكوين اتحاد دولة الإمارات قياساً في عمر الدول والأمم إلا أنها قطعت أشواطاً عديدة في مسيرة التنمية، وحجم الإنجاز كان شاهداً على طفرة معرفية وحضارية واقتصادية كبيرة غير مسبوقة تمثلت في مختلف الصعد، وحظي الإنسان على قدر ومكانة مستحقة في أجندة القيادة التي تعاملت مع المستجدات العالمية بحنكة ورشد ورؤية عميقة.وأشار إلى أن الدولة تراهن على الجودة والابتكار في كلّ مراحل العمليّة التعليمية، وتركّز على الحلقة المحوريّة في هذه العمليّة، وهي تدريب وتطوير كفاءات المعلّمين، كما نتطلّع إلى «اقتصاد المعرفة»، ولذا فإننا نحرص على الاستفادة من عوامل التطور سواء التقنيّة، أو العلمية لإدراجها في سياق البرامج والمقرّرات وطرائق التوجيه والتعليم. وتابع معاليه: في هذا الصدد عملت الدولة على اجتذاب كبرى المعاهد والجامعات في العالم، لإقامة فروع لها في الدولة، لتكون حاضنة لمنابع الفكر والعلم والثقافة، كما التفتت الدولة أيضاً إلى ضرورة رفد التعليم بالتقنيات المعلوماتية الرقمية، والانفتاح على موضوعات البيئة، والتنوّع الحيوي، والمواطنة العالميّة، وصقل مهارات الفكر والتفكير، والتأسيس لمرحلة جديدة قائمة على الإبداع والابتكار.

وشدد على أن سياسة دولة الإمارات الخارجية قائمة على توطيد ثقافة السلام وتعزيز التنوّع، والترويج لقيم الانفتاح والتسامح بين مختلف الأديان والأعراق. وأوضح أن دولة الإمارات تتناغم أيضاً مع اليونسكو في مجال التراث بشقّيه المادي وغير المادّي، ولقد أحطناه بكلّ ما يستحقّه من عناية ودأب واهتمام، لأنّ من ليس له ماضٍ، لا حاضر ولا مستقبل له» كما كان يردّد مؤسّس كياننا وقائد مسيرتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيّب الله ثراه – ونحن بلد عريق في تاريخه، وفي حضارته، والشواهد على العراقة ماثلة للعيان في خريطة واسعة ومتنوّعة من المتاحف، وهي منجم للمعرفة، وذاكرة جماعيّة، وهويّة وطنيّة جامعة.

أشار إلى عدة مرتكزات، قائلاً: دولة الإمارات تَعبُر بخطى واثقة من آبار النفط إلى آبار المعرفة، وتخرج من التلقين في التعليم إلى رحاب التفكير والتنوير، وتتمسّك بالممارسة الأخلاقيّة في العمل السياسي»، داعياً في الوقت ذاته إلى تفعيل عمل المنظّمة الدوليّة في ظل عالم مأزوم بالمشكلات، والأزمات، ولعبة المصالح الضارية، حيث إننا بحاجة إلى استمرارية جهود اليونسكو، وحكمة القيادة الإماراتيّة، واعتدالها، ومبدئيّة مواقفها، للتغلّب على دوامة الصراعات، واقتراح الحلول والبدائل للخروج من طرق النزاعات المسدودة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض