• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

مسلمو أستراليا يسعون للفوز بصوت سياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

سيدني - رويترز: رشح المعتقل السابق في قاعدة جوانتانامو الأميركية في كوبا ممدوح حبيب وعدد من المسلمين الأستراليين أنفسهم في الانتخابات المقرر إجراؤها اليوم السبت في ولاية نيو ساوث ويلز، أكثر ولايات أستراليا سكانا على أمل الفوز بصوت سياسي للمسلمين.

ويسعى المسلمون في استراليا إلى مكافحة العنصرية والخوف من الإسلام من خلال صندوق الاقتراع. وخلال الحملة الانتخابية، دعا زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي'' القس فريد نايل إلى فرض حظر لمدة 10 سنوات على المهاجرين المسلمين لإعطاء أولوية للمسيحيين الفارين من الاضطهاد.

وقال المتحدث باسم ''رابطة الصداقة الإسلامية'' في سيدني قيصر طراد ''من الأسباب التي جعلتنا نتقدم هو مواجهة العنصرية والخوف من الإسلام مواجهة مباشرة. وأضاف في مقابلة مع وكالة ''رويترز'' أمس ''نحن ندين لهذا البلد بأن نقف في مواجهة العنصريين وانتهاج موقف سياسي إيجابي.

وأقر حبيب بأنه جديد في عالم السياسة وأن فرصه ضئيلة للفوز في انتخابات برلمان الولاية، لكنه مازال ويشن حملة حماسية ضد حرب العراق ومن أجل الديمقراطية. وقال ''لماذا نرسل أشخاصا إلى الحرب. الناس لا يعرفون الحقيقة.

يجب أن يراقب أحد ما تفعله الحكومة وأنا أعتقد أنه يمكنني أن أفعل ذلك.

و يتنافس حبيب على مقعد دائرة أوبورن في جنوب غرب سيدني، حيث تقيم جالية مسلمة كبيرة، مع سلمة احرام وملكة مايكل اللتين اعتنقتا الإسلام وهناك مرشح مسلم رابع في مقعد دائرة مجاورة. لكن لا أحد بين المرشحين المسلمين يمثل حزبا من الأحزاب الكبيرة وهم أما مستقلون أو يمثلون أحزابا صغيرة. وقال طراد ''الأحزاب الكبيرة يتملكها فيما يبدو الخوف من الإسلام وهم مرعوبون للغاية من ترشيح مسلمين، وهم يقولون بطريقة غير مباشرة إن لديهم خوفا من الإسلام. تلك دائرة عنصرية ونحن نريد أن نثبت أنهم مخطئون، وأن شعب استراليا ليس عنصريا مثلما يعتقد السياسيون''. '' وأضاف أنه حتى اذا لم يفزأحد من المرشحين المسلمين، فإنه يأمل في أن يرشح مسلمون آخرون أنفسهم في الانتخابات العامة المتوقعة في وقت لاحق هذا العام. وقالت احرام المترشحة عن ''الحزب الديمقراطي'' الصغير إن الأقليات في أستراليا تكافح للفوز بصوت سياسي. وأضافت ''المعارك العديدة التي تعين علي ان اتحملها نيابة عن الاقلية الاسترالية والصعوبة التي صادفتها في الحصول على منبر سياسي مناسب أثرت على مواقفي السياسية''.

ويعمل الزعماء المسلمون في استراليا من أجل تشكيل حزب سياسي إسلامي، لكن ربما لن يتم ذلك في وقت مناسب قبل الانتخابات العامة.