• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

"فتح الإسلام" تدرب شباباً لمحاربة إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

نهر البارد (لبنان) -ا ف ب : تقوم مجموعة ''فتح الإسلام'' التي تقر بتشابه أهدافها الايديولوجية مع تنظيم ''القاعدة'' ، بتدريب شبان فلسطينيين في مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان بهدف محاربة ''اليهود في فلسطين''. ويقول المتحدث باسم المجموعة ابوسليم :''هدفنا الاول هو محاربة اليهود في فلسطين.

نريد أن نرفع في فلسطين راية الإسلام أي شعار'' لا إله إلا الله محمد رسول الله''.

فهذه المجموعة التي كانت غير معروفة حتى نوفمبر، ''تدرب عسكريا شبانا فلسطينيين'' في قطعة أرض مجاورة للشاطىء في مخيم نهر البارد حيث يقيم 22 الف لاجىء.في هذه البقعة المخصصة للتدريب على استعمال الاسلحة، ترافق مجموعة من الشبان الملتحين المزودين بقاذفات قنابل مضادة للدبابات وبرشاشات ثقيلة وببنادق رشاشة، أبو سليم الذي يخفي وجهه بكوفية بيضاء وحمراء.ويجري التدريب العسكري عادة بعيدا عن الانظار ومن الافضل أن يتم في الليل قرب مقر لـ''فتح الإسلام'' تحرسه حراسة مشددة مجموعة ترتدي اللباس الأسود.

وفي مستودع قريب، تكدست أسلحة ثقيلة منها قاذفات صواريخ جراد ومدافع وسيارات جيب عسكرية.

وفتح الاسلام التي تعد نحو 150 مقاتلا، حارب بعضهم في العراق، هي الافضل تسليحا بين التنظيمات السياسية العسكرية الموجودة في مخيم نهر البارد. وبين عناصرها مقاتلون من جنسيات عربية أخرى غير الفلسطينية.

ويرفض أبو سليم الكشف عن طبيعة الاسلحة الموجودة لديه، لكنه يستفيض في الحديث عن مدى ارتباط شبان مخيم نهر البارد وسائر المخيمات الاحد عشر في لبنان بـ''فتح الاسلام''. ويقول أبو سليم ''يستقطب جهادنا الشبان الفلسطينيين المؤمنين باولوية الإسلام فيأتون لمتابعة دروس عسكرية وللاستماع الى مرشدينا''.

وفي مقر محاذ لطريق المخيم الرئيسية، يبدو شبان ملتحون يحملون بنادق كلاشينكوف في حركة دائمة، فيما يقوم أخرون بالمراقبة خارج المقر. وجلس نحو 20 تلميذا في مقر أخر تتقبل فيه ''فتح الإسلام'' التعازي باحد كوادرها العسكرية الذي قتله مجهولون بالرصاص مساء الاثنين. وردا على سؤال عمن هم اعداء ''فتح الاسلام''، يقول ''شبل صغير'' بعفوية ''كل من لا يؤمن بالقرآن والشريعة''.ويحمل ايمن حقيبته المدرسية ويعبر عن ''اعجابه الشديد'' باحاديث الاسلاميين الدينية وبديناميتهم. ويقول ''يقع مقرهم على الطريق المؤدي الى مدرستي فادخل اليه في الذهاب والاياب''. ويبدو بان لدى ''فتح الاسلام'' امكانات مادية هامة توفر لها قدرة كبيرة على جمع العناصر.

لكن أبوسليم يعتبر ''ان الاسلام الذي يمر في افضل عهوده الان، يشكل عامل استقطاب.وهو السبب الرئيسي وراء قبول شبان المخيم بنا رغم معارضة التنظيمات العلمانية المنافسة ومناصريها''.ويقر ابو سليم بـ''تشابه'' بين ''فتح الاسلام'' وتنظيم ''القاعدة''، نافيا وجود ''اي علاقة تنظيمية'' مع الشبكة الإرهابية. ويقول ''لا صلة تنظيمية لنا بتاتا مع حركات جهادية سواء القاعدة أو سواها، لكن يوجد تشابه بين منهــجياتنا''.