• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«المقاومة»: أرض الجنوب لن تكون سوى محرقة لميليشيات الحوثي الإيرانية

ضربات «الشرعية» تدمي المتمردين في الضالع وإب وتعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي، بسام عبد السلام، وكالات (صنعاء، عدن) نجحت قوات الشرعية اليمنية أمس بدعم من التحالف العربي في طرد متمردي الحوثي وصالح من مدينة دمت في محافظة الضالع، وذلك خلال هجوم مضاد أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. كما تمكنت بمساندة المقاومة الشعبية من اعتقال قيادي حوثي و7 من معاونيه في محافظة إب. فيما قتل 20 متمرداً في مواجهات تعز المستمرة. وقالت مصادر عسكرية لـ «سكاي نيوز عربية»، إن مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطروا في هجوم مضاد على أجزاء واسعة من دمت ثاني كبرى مدن الضالع، وسط استمرار المواجهات العنيفة مع الميليشيات على المحاور الشرقية، حيث قتل 30 متمرداً على الأقل. وتزامن الهجوم مع غارات جوية مكثفة، شنتها طائرات التحالف على مركبات وآليات عسكرية للمتمردين، لا سيما التعزيزات القادمة من بلدة الرضمة بمحافظة إب المحاذية للضالع. وحذرت مصادر في المقاومة الجنوبية متمردي الحوثي وصالح من التقدم صوب الضالع، وتوعدوا بأن تكون المدينة مقبرتهم. وقال المتحدث الرسمي باسم المقاومة علي شايف الحريري في بيان وزع على الصحفيين ووسائل الإعلام «إن المقاومة الجنوبية جاهزة لردع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح». وأضاف «لقد هزمنا الميليشيات في أول صولة للحرب، وكانت إمكاناتنا من حيث السلاح لا تقارن بما نمتلكه الآن»، مؤكداً أن أرض الجنوب لن تكون سوى محرقة لميليشيات الحوثي الإيرانية. وفي تعز، أفادت مصادر في المقاومة بأن المواجهات شملت مناطق الضباب غرب المدينة والأربعين وكلابة وثعبات شرق تعز، ما أسفر عن مقتل 20 متمرداً وإصابة 21 آخرين بجروح. كما صدت المقاومة هجوماً لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح قرب معسكر قوات الأمن الخاصة بالمدينة. فيما استهدف المتمردون بالقصف العشوائي الأحياء السكنية للمدينة، ما أدى إلى مقتل 7 مدنيين، بينهم أب وطفلاه، وإصابة 10 آخرين بجروح. وقال عمال الإغاثة، إن القتال أوقف إمدادات الغذاء وجعل الآلاف يعانون الجوع الشديد. وعقد لقاء بين قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، وعدد من قيادات المقاومة الشعبية في جبهة الصبيحة، حيث تم الاتفاق على إسناد تلك الجبهة بالعتاد والآليات بشكل عاجل، ودمج مقاتلي تلك الجبهة في السلك العسكري والأمني، وتأمين الجبهة المحاذية لمدينة تعز. وتشهد جبهة الصبيحة منذ قرابة شهر مواجهات مستمرة مع المتمردين الذين يحاولون استعادة مواقع خسروها في منطقة الوازعية بمحافظة تعز. وأشار وهيب المنصوب رئيس مجلس المقاومة الجنوبية في طور الباحة، إلى أن العدو يتربص بنا على تخوم المديرية من جهة الوازعية بمحافظة تعز، وأن على الجميع التكاتف من أجل معالجة القضايا كافة المتعلقة بإدماج المقاومة في السلك الأمني والعسكري. وأكد قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن أحمد سيف اليافعي، أن أبناء قبائل الصبيحة يستبسلون في المعارك المختلفة رغم الإمكانات الضئيلة التي قدمت لهم، خصوصاً في تحرير العند وباب المندب، وتم الاتفاق على ضم الكتيبة المشكلة في طور الباحة التابعة لمجلس المقاومة الجنوبية طور الباحة للواء العند، ضمن قرار إدماج مقاتلي المقاومة في الجيش الوطني، إلى جانب تزويد الكتيبة بآليات عسكرية ومتطلبات من أجل تأمين جبهة الصبيحة، وإفشال أية محاولة للعدو للتقدم صوب لحج وعدن. وتمكنت القوات الشرعية من اعتقال قيادي حوثي يدعى أبو علي الشامي، برفقة 7 من معاونيه في محافظة إب التي شهدت مواجهات بين المتمردين والمقاومة. كما قتل 12 من ميليشيات الحوثي في هجمات مسلحة لرجال المقاومة الشعبية في بلدة «ذي ناعم» وسط محافظة البيضاء. وقصف طيران التحالف أمس تجمعات للحوثيين في منطقة حباب غرب صرواح القريبة من صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ أواخر سبتمبر 2014. كما استهدفت الضربات قواعد عسكرية موالية للمخلوع صالح في محافظات شبوة (جنوب شرق) والبيضاء (وسط) والحديدة (غرب). وقتل 4 متمردين في غارات للتحالف استهدفت مناطق متفرقة في محافظة صعدة. وطال القصف الجوي مواقع للمتمردين في بلدة «العشة» بمحافظة عمران شمال صنعاء. مقتل 10 حوثيين بهجوم مزدوج للمقاومة في صنعاء عقيل الحلالي، بسام عبد السلام، وكالات (صنعاء، عدن) نجحت قوات الشرعية اليمنية أمس بدعم من التحالف العربي في طرد متمردي الحوثي وصالح من مدينة دمت في محافظة الضالع، وذلك خلال هجوم مضاد أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. كما تمكنت بمساندة المقاومة الشعبية من اعتقال قيادي حوثي و7 من معاونيه في محافظة إب. فيما قتل 20 متمرداً في مواجهات تعز المستمرة. وقالت مصادر عسكرية لـ «سكاي نيوز عربية»، إن مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطروا في هجوم مضاد على أجزاء واسعة من دمت ثاني كبرى مدن الضالع، وسط استمرار المواجهات العنيفة مع الميليشيات على المحاور الشرقية، حيث قتل 30 متمرداً على الأقل. وتزامن الهجوم مع غارات جوية مكثفة، شنتها طائرات التحالف على مركبات وآليات عسكرية للمتمردين، لا سيما التعزيزات القادمة من بلدة الرضمة بمحافظة إب المحاذية للضالع. وحذرت مصادر في المقاومة الجنوبية متمردي الحوثي وصالح من التقدم صوب الضالع، وتوعدوا بأن تكون المدينة مقبرتهم. وقال المتحدث الرسمي باسم المقاومة علي شايف الحريري في بيان وزع على الصحفيين ووسائل الإعلام «إن المقاومة الجنوبية جاهزة لردع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح». وأضاف «لقد هزمنا الميليشيات في أول صولة للحرب، وكانت إمكاناتنا من حيث السلاح لا تقارن بما نمتلكه الآن»، مؤكداً أن أرض الجنوب لن تكون سوى محرقة لميليشيات الحوثي الإيرانية. وفي تعز، أفادت مصادر في المقاومة بأن المواجهات شملت مناطق الضباب غرب المدينة والأربعين وكلابة وثعبات شرق تعز، ما أسفر عن مقتل 20 متمرداً وإصابة 21 آخرين بجروح. كما صدت المقاومة هجوماً لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح قرب معسكر قوات الأمن الخاصة بالمدينة. فيما استهدف المتمردون بالقصف العشوائي الأحياء السكنية للمدينة، ما أدى إلى مقتل 7 مدنيين، بينهم أب وطفلاه، وإصابة 10 آخرين بجروح. وقال عمال الإغاثة، إن القتال أوقف إمدادات الغذاء وجعل الآلاف يعانون الجوع الشديد. وعقد لقاء بين قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، وعدد من قيادات المقاومة الشعبية في جبهة الصبيحة، حيث تم الاتفاق على إسناد تلك الجبهة بالعتاد والآليات بشكل عاجل، ودمج مقاتلي تلك الجبهة في السلك العسكري والأمني، وتأمين الجبهة المحاذية لمدينة تعز. وتشهد جبهة الصبيحة منذ قرابة شهر مواجهات مستمرة مع المتمردين الذين يحاولون استعادة مواقع خسروها في منطقة الوازعية بمحافظة تعز. وأشار وهيب المنصوب رئيس مجلس المقاومة الجنوبية في طور الباحة، إلى أن العدو يتربص بنا على تخوم المديرية من جهة الوازعية بمحافظة تعز، وأن على الجميع التكاتف من أجل معالجة القضايا كافة المتعلقة بإدماج المقاومة في السلك الأمني والعسكري. وأكد قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن أحمد سيف اليافعي، أن أبناء قبائل الصبيحة يستبسلون في المعارك المختلفة رغم الإمكانات الضئيلة التي قدمت لهم، خصوصاً في تحرير العند وباب المندب، وتم الاتفاق على ضم الكتيبة المشكلة في طور الباحة التابعة لمجلس المقاومة الجنوبية طور الباحة للواء العند، ضمن قرار إدماج مقاتلي المقاومة في الجيش الوطني، إلى جانب تزويد الكتيبة بآليات عسكرية ومتطلبات من أجل تأمين جبهة الصبيحة، وإفشال أية محاولة للعدو للتقدم صوب لحج وعدن. وتمكنت القوات الشرعية من اعتقال قيادي حوثي يدعى أبو علي الشامي، برفقة 7 من معاونيه في محافظة إب التي شهدت مواجهات بين المتمردين والمقاومة. كما قتل 12 من ميليشيات الحوثي في هجمات مسلحة لرجال المقاومة الشعبية في بلدة «ذي ناعم» وسط محافظة البيضاء. وقصف طيران التحالف أمس تجمعات للحوثيين في منطقة حباب غرب صرواح القريبة من صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ أواخر سبتمبر 2014. كما استهدفت الضربات قواعد عسكرية موالية للمخلوع صالح في محافظات شبوة (جنوب شرق) والبيضاء (وسط) والحديدة (غرب). وقتل 4 متمردين في غارات للتحالف استهدفت مناطق متفرقة في محافظة صعدة. وطال القصف الجوي مواقع للمتمردين في بلدة «العشة» بمحافظة عمران شمال صنعاء. 994 ألف مستفيد من مساعدات «الهلال» برامج الإغاثة الإماراتية تعم تعز ولحج وأبين وشبوة وباب المندب وعدن والصبيحة أبوظبي (وام) وسعت هيئة الهلال الأحمر نطاق عملياتها الإغاثية وبرامجها الإنسانية في المناطق الأكثر تأثراً بالأحداث في اليمن، واستفادت من تلك البرامج 141 ألفاً و968 أسرة عدد أفرادها نحو 994 ألف شخص في كل من تعز ولحج وأبين وشبوة وباب المندب وعدن والصبيحة. ووصلت قوافل «الهلال الأحمر» الإغاثية إلى تلك المناطق لأول مرة بعد استقرار الأوضاع بها وعودة الهدوء والحياة إلى طبيعتها بعد الأحداث التي تعرضت لها. وتعتبر «الهيئة» من أوائل المنظمات الإنسانية التي وصلت إلى هناك في هذه الظروف الاستثنائية ووزعت مساعداتها على الأهالي مباشرة. واستفادت من المساعدات حتى الآن 10 آلاف أسرة في تعز و7 آلاف و500 أسرة في باب المندب وألف و900 أسرة في لحج وألف و500 في أبين و10 آلاف في شبوة و109 آلاف و568 في عدن إلى جانب ألف و500 أسرة في مديرية الصبيحة بمحافظة لحج. وقال تقرير لهيئة الهلال الأحمر، إن الباخرة العاشرة للهلال وصلت إلى ميناء عدن، وهي تحمل ألفين و800 طن من المواد الغذائية المتنوعة وبذلك يبلغ إجمالي المواد الإغاثية التي أدخلتها الهيئة إلى اليمن نحو 20 ألف طن تضمنت أهم الاحتياجات الإنسانية للأشقاء اليمنيين. وكانت هيئة الهلال الأحمر قد شرعت في تسيير جسورها الإغاثية إلى الشعب اليمني براً وبحراً وجواً منذ بداية الأزمة وتمكنت رغم الأوضاع المعقدة التي تشهدها الساحة اليمنية من الوصول إلى أكثر المناطق تأثرا بالأزمة. وحرصت الهيئة على إرسال فرقها الإغاثية إلى داخل اليمن لتقييم الأوضاع ميدانيا وقيادة عملياتها الإنسانية والإشراف على إيصال المساعدات للمتضررين. وذكر التقرير أن وفود «الهيئة» إلى اليمن منذ الأحداث الأخيرة وحتى الآن بلغ عددها 13 وفداً من المنتسبين والمتطوعين في «الهلال الأحمر»، وتعمل على استقبال المساعدات التي تصل من الدولة وتوزيعها على المتأثرين إلى جانب دراسة الاحتياجات ووضع الخطط التي تعزز جهودها لتخفيف المعاناة على الساحة اليمنية، إضافة إلى إجراء المزيد من عمليات التنسيق مع الجهات اليمنية المختصة في المجال الإنساني. لقاءات مكثفة بشأن تأمين عدن والمدن المحررة من المتمردين الإمارات تسرع خطط بناء الجيش اليمني الجديد بسام عبدالسلام (عدن) يشهد القصر الرئاسي في المعاشيق بمدينة عدن جنوب اليمن الذي أعيد تأهيله بنسبة 80% من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، عقد اجتماعات بين قيادات أمنية وعسكرية وأخرى بالمقاومة الشعبية وبمشاركة عدد من الضباط الإماراتيين الذين يشرفون على تنفيذ الخطط الأمنية والعسكرية الهادفة لتأمين عدن والمدن المحررة من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح وبناء الجيش اليمني الجديد. وقال مصدر أمني شارك في اللقاءات لـ«الاتحاد» إن ضباطا من الإمارات يشرفون بشكل مباشر منذ أيام على عقد لقاءات مكثفة من أجل الإسراع في تنفيذ الخطة الأمنية الشاملة للمدن المحررة على مستوى إقليم عدن الذي يضم «عدن، لحج، أبين، الضالع»، وأن اللقاءات خرجت بالاتفاق على الإسراع في تأهيل المعسكرات الخاصة بتدريب مقاتلي المقاومة الشعبية وتشكيل الوحدات الأمنية والعسكرية من بينها الحرس الرئاسي والجمهوري الذي سيكلف بتأمين عودة الشرعية إلى عدن خلال الفترة المقبلة، وأن هناك دفعات من مقاتلي المقاومة سيتم إرسالها إلى معسكرات خارجية من أجل تأهيلهم بشكل متطور وحديث من بينها وحدات لمكافحة الإرهاب. وعقد أمس ضباط من القوات الإماراتية «الدفعة الثانية» التي وصلت إلى عدن وباشرت مهامها ضمن قوات التحالف العربي، اجتماعاً مع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور محمد مارم، بشأن مناقشة ترتيبات إدماج مقاتلي المقاومة في الجيش وآخر التطورات في هذا الجانب. وثمن مارم الدور الكبير لقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية في اليمن ودعم الأمن والاستقرار له، مشدداً على عمق العلاقات التاريخية التي تربط اليمن بأشقائه في المنطقة. وأضاف أن القوة الإماراتية طافت بأرجاء القصر واطلعت على سير أعمال التأهيل والترميم التي شارفت على الانتهاء. من جانبه، قال المتحدث الرسمي للمقاومة في جبهة العند بمحافظة لحج قائد نصر، إن هناك ترتيبات مع دول التحالف العربي وعلى رأسهم الإمارات بشأن استكمال تشكيل 10 ألوية عسكرية في المدن المحررة من سيطرة الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح ضمن الخطوات الحثيثة لبناء الجيش الوطني القادم، وأن هذه الألوية ستشكل من مقاتلي المقاومة الشعبية وأن سرعة استعادة جاهزية تلك الألوية ستعمل على تأمين المناطق المحررة وتعزيز جبهات القتال بالأفراد المؤهلين والمدربين بشكل حديث. وقال إن هذه القواعد العسكرية ستعمل على تأسيس جيش قوامه أكثر من 18 ألف جندي جلهم من المقاومة والجنود الذين أعلنوا وقوفهم ضد الانقلاب في المدن المحررة، ووفقا لقرار دمج المقاومة في الجيش الذي صدر مؤخرا. وأشار إلى أن الألوية هي اللواء أول حزم واللواء 33 مدرع في محافظة الضالع واللواء 121 مشاة واللواء 201 واللواء الخامس في منطقة صبر بمحافظة لحج واللواء 39 في خور مكسر بعدن واللواء 31 في منطقة البريقة بعدن ومعسكر سبأ في صلاح الدين بعدن ومعسكر عباس واللواء 15 مشاة في محافظة أبين، إضافة إلى معسكر 20 في كريتر والشرطة العسكرية بمنطقة الفتح بعدن واللواء 115 واللواء 30 والأمن المركزي في معسكر الصولبان بعدن، بالإضافة إلى قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج. وفي عدن، عادت الروح إلى بعض أجهزة الأمن في المدينة عقب انتظام العشرات من الجنود بالزي الموحد تنفيذا لخطة أمنية متكاملة تهدف لفرض الأمن والاستقرار تحت إشراف دولة الإمارات التي تولي الملف الأمني اهتمام كبيرا من تحرر المدينة من سيطرة المتمردين، وذلك عبر تأهيل مراكز الشرطة والدفاع المدني والمرور والقطاع الأمنية المختلفة في المديريات الثماني. وأكد العميد الركن محمد مساعد قاسم مدير أمن عدن أثناء تفقده الوحدات الأمنية استعادة دور وعمل أجهزة الأمن والشرطة بعدن، خصوصا وان مهمة فرض الأمن والاستقرار تقع على عاتق الجميع وبتضافر الجهود بين أفراد الشرطة والمجتمع، مشيرا إلى أن أمام الجميع مهام أمنية جسيمة تتمثل بالحفاظ على النصر والوفاء لتضحيات الشهداء وأبطال المقاومة من خلال إرساء دعائم الأمن والاستقرار وحماية المواطن وممتلكاته وإعادة وإحياء دور الأجهزة الأمنية لمعاودة القيام بمهامها باعتبارها شريان الأنشطة لبقية الجوانب الذي بدون إيجاده لا يمكن تطبيع الأوضاع في عدن. وقال مساعد : «على الجميع أن يكونوا عند مستوى المسؤولية وأن لا نخيب آمال وتطلعات المواطن المعقودة علينا للقيام بدورنا وتنفيذ المهام الأمنية الموكلة لنا على أكمل وجه»، مشدداً على الضباط والأفراد الحاضرين التحلي باليقظة والالتزام بالضبط العسكري في تأدية مهامهم وتلافي نواحي القصور التي لازالت في بعض الأقسام. «حكماء عدن» ينوه بدور الإمارات في تحقيق الاستقرار عدن (الاتحاد) أشاد مجلس حكماء عدن الذي تم تشكيله مؤخرا من قبل المحافظ اللواء جعفر محمد سعد، بالدور المتميز الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في المدينة عقب تحررها من سيطرة المليشيات الانقلابية في تطبيع الحياة وتوفير الخدمات الأساسية التي أدت إلى عودة النازحين إلى ديارهم. وأكد المجلس الأهلي الذي عقد أمس أول اجتماع له منذ تشكيله على المواقف المشرفة لدول التحالف العربي وعلى رأسهم الإمارات إلى جانب الشعب اليمني في هذه المحنة ومواجهة الانقلاب الذي تشنه جماعة الحوثي وحليفها المخلوع صالح، ولفت إلى موقف الإمارات الداعم لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن بشكل عام وعدن بشكل خاص. وتم خلال الاجتماع الذي ترأسه اللواء جعفر مناقشة آليات حل القضايا المتعلقة بالمواطن وحياته بدء من استتباب الأمن وتحقيق الاستقرار في مختلف الجوانب التي دمرت جراء الحرب. وقال اللواء «إن الإمارات منذ تحرر المدينة تعمل بوتيرة عالية في عدة مجالات لإصلاح وإعادة ترميم ما خلفته الحرب التي شنها المتمردون منذ أواخر مارس الماضي»، مضيفا أنه يجب مواصلة الجهود الوطنية ومساعدة الأشقاء الإماراتيين في تحقيق الأمن والاستقرار في عدن. وأضاف «نحن شركاء في تحقيق الازدهار والرقي لأبناء عدن، ويجب علينا أن نكون شركاء في المهام الموكلة إلينا وتحمل المسؤولية والصعاب للعيش بكرامة»، مشيرا إلى أن الإمارات تحملت الكثير في عدن منذ النصر في منتصف يوليو الماضي في إعادة الحياة لهذه المدينة. رصد 1828 جريمة قتل في 17 محافظة 15 ألف انتهاك للمتمردين خلال 200 يوم عدن (الاتحاد) كشف المركز الإعلامي للثورة اليمنية أن متمردي الحوثي والمخلوع صالح ارتكبوا أكثر من 15 ألف انتهاك خلال 200 يوم فقط من الحرب الشعواء ضد المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية. وأكد في تقرير أن فريق رصد ميداني قام بعمل إحصائيات عن الانتهاكات التي مارسها المتمردون خلال الفترة بين 11 أبريل إلى 7 أكتوبر، وأن الانتهاكات الحقوقية والسياسية بلغت نحو 1828 حالة قتل في صفوف المدنيين، بينهم صحفيون وسياسيون وآخرون من المدنيين في القرى التي احتلها الحوثيون وفجروا منازلهم، وممن سقطوا في مختلف المدن جراء القصف العشوائي بالسلاح الثقيل على الأحياء السكنية. ويشكل الضحايا من النساء والأطفال نصف عدد الضحايا حسب رصد المركز في 17 محافظة يمنية (صنعاء- المحويت- عدن- تعز- إب- البيضاء- الضالع -مأرب- أمانة العاصمة- الحديدة- أبين- ذمار- حجة- صعدة- عمران- الجوف- مأرب). فيما بلغت الإصابات 3236 أغلبهم من النساء والأطفال، فيما يستمر حصار مدينة تعز، وسط البلاد، ويمنع الحوثيون وصول المستلزمات الطبية والإغاثية والمواد الغذائية وحتى المياه، ما يهدد قرابة نصف مليون شخص بالموت جوعاً وعطشاً. واختطف الحوثيون 2945 شخصاً، بينهم وزيران في الحكومة اليمنية، وسياسيون، و13 صحفياً تقول التقارير إنهم يتعرضون للتعذيب والمنع من الزيارة، وتدور 80% من هذه الاختطافات في «أمانة العاصمة». وقام الحوثيون بتفجير جميع المنازل في قرية «الجَنادِبة» بمنطقة أرحب شمال صنعاء (18 منزلاً)، فضلاً عن تفجير مسجد القرية. وتمادوا في تفجير البيوت ليقوموا بتفجير 15 منزلاً في قرية «خُبْزَة» بمنطقة رداع في البيضاء، وحرق 33 منزلاً آخر. واقتحم الحوثيون ونهبوا 585 مبنى من بينها 282) منزلاً و130 مؤسسة حكومية وحزبية ومساجد ومقرات لمنظمات مجتمع مدني وسكنات طلابية، وأحالوها ثكنات عسكرية وتمركزوا فيها. وقاموا بتدمير 68 مشروعاً خدمياً من آبار مياه وأبراج كهرباء في محافظتي صنعاء والضالع. وارتكب الحوثيون 218 انتهاكاً بحق وسائل الإعلام شملت اقتحام مقار لقنوات تلفزيونية، ونهب المعدات، إلى قتل الصحفيين واعتقالهم وتعذيبهم وملاحقتهم وتوجيه التهديدات لهم، عدا إغلاق وحجب 63 موقعاً إخبارياً إلكترونياً. وخلال 200 يوم، شكا 1851 ناشطاً تعرضه لتهديدات من الحوثيين الذين قاموا أيضاً بفصل وإيقاف (1709) أشخاص عن العمل من وظائفهم الحكومية، ورفضوا صرف مرتباتهم، بالإضافة إلى الآلاف من العسكريين والأمنيين والمعلمين. وقاموا خلال هذه الفترة بتجنيد قرابة 2500 طفل بين سن 7 و12 عاماً، ودفعهم إلى جبهات القتال. وأكد المركز في ختام تقريره إلى أن مسلسل الانتهاكات لا يزال مستمراً في اليمن. حصار المتمردين يهدد بكارثة تعز تسجل أول وفاة بنقص أسطوانات «الأوكسجين» صنعاء (الاتحاد، وكالات) أطلقت مراكز إغاثية وطبية يمنية تحذيرات، من نقص بعض الأدوية والمستلزمات الطبية في تعز، بسبب الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي والمخلوع صالح على المدينة منذ أشهر. وحذر ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز من كارثة إنسانية تهدد حياة الجرحى والمرضى في غرف العناية المركزة بسبب نقص أسطوانات الأوكسجين اللازم للتنفس الصناعي، وقال في بيان صحفي: «إن ما يضاعف من تفاقم المشكلة عدم قدره المستشفيات استقبال الحالات الجديدة، التي يخلفها القصف العشوائي على الأحياء السكنية للمدنيين، وعدم القدرة على تنفيذ العمليات للجرحى بسبب نفاد الأوكسجين». وناشد الائتلاف المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية وكل الجهات المختصة، بسرعة التدخل لإنقاذ مئات الحالات نظرا لعدم وجود الأوكسجين واستمرار حصار المليشيات للمدينة، محملاً إياها المسؤولية عن حياة المصابين والمرضى. وقال مدير مستشفى الثورة في تعز عبد الباسط سلام إن أكبر مستشفى في المدينة سجل أول حالة وفاة لمريض بسبب نقص مادة الأوكسجين مما يشير إلى تدهور الوضع الإنساني. وكشف أن المليشيات المتمردة تحتجز أسطوانات الأوكسجين في إحدى النقاط عند أطراف تعز، مشيرا إلى أن المستشفى بحاجة إلى 50 أسطوانة يوميا في العمليات والطوارئ والعناية المركزة. وحذر من أن حياة 2750 حالة يستقبلها المستشفى في قسم الجراحة شهريا معرضة للخطر والموت، قبل أن يناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل لوقف الكارثة الوشيكة. وحذرت هيئة مستشفى الثورة من احتمال توقف عملها في ظل نفاد بعض المحاليل الطبية الخاصة بالغسيل الكلوي. ويستقبل المستشفى العشرات من مرضى الكلى يوميا بحاجة إلى غسيل كلوي. كما حذر المستشفى من توقف خدمات العناية المركزة ووحدة الإفاقة والإنقاذ والإسعاف لبعض الحالات الحرجة، بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للعمل الجراحي. واستقبل مركز الطوارئ الجراحي في المستشفى منذ إنشائه منتصف سبتمبر من العام الماضي، أكثر من 1200 حالة، وأجرى أكثر من 800 عملية جراحية. ويضم المستشفى وحدة حمى لمعالجة حمى الضنك، استقبلت منذ منتصف سبتمبر من العام الماضي حتى الآن أكثر من 8 آلاف حالة ضنك. محافظ المهرة يؤدي القسم أمام هادي صنعاء (الاتحاد) أدى محافظ المهرة الجديد محمد عبدالله سعيد كده أمس القسم الدستوري أمام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المقيم في الرياض. وحث هادي، المحافظ كده على التفاعل والعمل الميداني مع قضايا واحتياجات المواطنين، وتفعيل أجهزة الدولة المختلفة في المحافظة. وشدد بحسب «وكالة الأنباء اليمنية» الرسمية على ضرورة محاربة الاختلالات والتجاوزات والتهريب لتعزيز السكينة والاستقرار في المحافظة الواقعة في شرق البلاد على الحدود مع سلطنة عمان. ياسين يطلع بلجيكا على المستجدات الرياض (وكالات) التقى وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أمس بالرياض السفير البلجيكي غير المقيم لدى اليمن غيرت كريل، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، كما تم مناقشة تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية وما تقوم به مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا