• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: عرس إماراتي يليق بأبطال الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه عرس وطني جديد استيقظت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة من أقصاها إلى أقصاها صباح أمس الأول مبشرا بوصول الدفعة الأولى من أبطال قواتنا المسلحة البواسل إلى أرض الوطن «بسلامة الله وحفظه» بعد أن سلموا راية شرف الذود عن الحق والعروبة للدفعة الثانية التي باشرت تولي مهامها ضمن قوات التحالف العربي في اليمن بقيادة الشقيقة المملكة العربية السعودية. وتحت عنوان «عرس إماراتي يليق بأبطال الوطن» قالت: إن الاستقبال الرسمي والشعبي الحافل الذي لقيه جنود دولة الإمارات العربية المتحدة لدى عودتهم من ميادين حرب تحرير اليمن من براثن الحوثي وحلفائه لم يرق فقط إلى مستوى يليق ببطولة جنودنا وتضحياتهم بأرواحهم في سبيل الذود عن عروبة أوطاننا وإنقاذ اليمن ودول المنطقة من مكايد الانقلابيين الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.. بل سطر كذلك ملحمة إماراتية جديدة اصطفت فيها قيادتنا الرشيدة جنبا إلى جنب أبناء شعبنا كبارا وصغارا ورجالا ونساء تجمعهم بهجة عودة الأبطال شامخين بما حققوه من نصر مؤزر وبذلوه من دور إنساني مشهود عالميا في إغاثة الشعب اليمني الشقيق ومشاعر العز والفخر بقواتنا المسلحة.. مضيفة أنها طالما كانت وستبقى الحصن المنيع لشعب الإمارات والمكتسبات القياسية التي تواصل الدولة تحقيقها بفضل النهج الحكيم للقيادة في مشهد مثل يوما وطنيا إماراتيا بامتياز وفرصة جدد من خلالها الجميع عهد الانتماء والولاء إلى هذا الوطن الغالي وقيادته. ونوهت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - بأن هذا المشهد الاحتفالي تصدره حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ظهر أمس الأول حفل استقبال طلائع الدفعة الأولى من قواتنا المسلحة العائدة من اليمن والتي تم استبدالها بدفعة ثانية.. ما يدلل من جديد على أن الله عز وجل حبانا بقيادة استثنائية تحرص كل الحرص على ترسيخ النموذج الإماراتي الفريد الذي يضرب للعالم أروع الأمثلة في التلاحم والتعاضد بين القيادة والشعب وأن البيت الإماراتي المتوحد سيبقى كما كان دوما جسدا واحدا في السراء والضراء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض