• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مستودعات الذخيرة "المهملة" غذت العنف في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

واشنطن- ''ا ف ب'': ذكر تقرير حكومي أميركي أن القوات الأميركية لم تتمكن قبل اكتوبر الماضي من تأمين حراسة لكل مستودعات الذخائر في العراق مما سمح بسرقة المعدات الحربية لتغذية العنف في هذا البلد المضطرب، وقال مكتب المحاسبة الحكومي: إن عدد الجنود لم يكن كافياً للسيطرة على كل مواقع تخزين الأسلحة الكثيرة في العراق بعد غزو هذا البلد في مارس ،2003 وأوضح التقرير أن ''عدم ضمان أمن مستودعات الذخائر كلف الكثير، إذ إن تقارير الحكومة تشير الى أن الذخائر المسروقة استخدمت لصنع العبوات المضادة للدروع التي سببت قتل وجرح عدد كبير من الاشخاص''.

وأضاف المكتب أنه ''يتوقع ان تستمر هذه الذخائر في دعم الهجمات الارهابية في المنطقة''، وأشار التقرير الى ان ''مستودعات الذخائر التقليدية نهبت بعد انتهاء العمليات العسكرية الاساسية وبعضها بقي بدون حراسة حتى اكتوبر ،''2006 وتابع التقرير نقلا عن تقارير حول الحرب ومسؤولين في مجال الدفاع: إن ''عمليات النهب انتشرت، لأن وزارة الدفاع لم تكن تملك عدداً كافياً من الجنود لضمان أمن مواقع تخزين الذخائر''، وأكد أن وزارة الدفاع الأميركية ''لم تجر على ما يبدو مسحاً ودراسة حول الخطر الذي تشكله الذخائر غير التقليدية على القوات الأميركية وغيرها''. وقال وزير الدفاع روبرت جيتس ردا على هذا التقرير: إنه على علم بهذه المشكلة، موضحاً أن القوات الأميركية دمرت مئات الآلاف من الاطنان من الذخائر العراقية، وأكد جيتس لصحافيين أن ''العراق بأكمله كان في الواقع مستودعاً كبيراً للذخائر، وفيه الآلاف من هذه المواقع''.