• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في جلسات اليوم الأول لملتقى السرد الخليجي بأبوظبي

4 أوراق عمل تنكأ جرح السرد وتستشرف مستقبله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

تواصلت أمس الأول «الاثنين» فعاليات ملتقى السرد الخليجي الثالث الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المجتمع في العاصمة أبوظبي، حيث انعقدت الجلسة النقاشية الثانية من جلسات اليوم الأول في فندق دوست تاني، بإدارة الشاعر الإماراتي علي الشعالي. وقدّم فيها القاص البحريني عبد القادر عقيل ورقة نقدية بعنوان «القصة القصيرة جداً خليجياً: التكثيف والإدهاش»، بينما قدَّم الكاتب القطري الدكتور حسن رشيد ورقة أوضحت بدايات القصّ في دولة قطر. فيما تناولت الجلسة الثالثة، موضوع السرد في دول الخليج العربي وتحديداً في دول الإمارات العربية المتحدة: الواقع الراهن واستشراف المستقبل، وتحدّث فيها الروائي والإعلامي محمد اليحيائي من سلطنة عمان والكاتب الإماراتي سعيد البادي وأدارتها شيخة المطيري.

الجلسة الثانية

أشار عبد القادر عقيل بعد أن استعرض نشأة فن القصة القصيرة جداً إلى أن الآراء تختلف حول الفن السردي الجديد على الأدب العربي، والذي عرف أيضاً باسم (القصة الومضة)، بين مؤيد ومعارض، بين متشكك في جدواه، وبين من يراه مستقبل القصة القصيرة، إلا أننا أمام فن سردي يمتد تأسيسه عربياً إلى أزيد من أربعة عقود.

وقال: «تكمن صعوبة القصة القصيرة جداً، في أنها تحتاج إلى تكنيك خاص في الشكل والبناء، ومهارة في سبك اللغة واختزال الحدث المحكي والاختصار في حجم الكلمات المعبرة عن الموضوع، والقدرة على إثارة الإدهاش والروعة الفنية، ومن هنا يحتاج كاتبها إلى مهارة عالية، مبيناً أن ليس هناك مبرر لأن نأخذ من هذا الجنس الأدبي موقفاً عدائياً، وبدلاً من إضاعة الوقت في التصنيف علينا التكيف معه باعتباره إفرازاً طبيعياً لمستجدات العصر.

كما تحدّث عقيل عن حالة مخيفة ظهرت بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، قوامها التسيب والسهولة في هذا اللون من الكتابة، باستثناء كتابات قليلة. لكن من المؤكد أننا سنكتشف تجارب جديدة ومهمة تضيف إلى هذا الفن وتبدع فيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا