• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كلينتون تحث الكونجرس على عدم فرض عقوبات جديدة على طهران

إيران لا تستبعد اتفاقاً نووياً نهائياً في 6 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس خلال زيارة إلى ألمانيا، إنه يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي خلال 6 أشهر إذا توفرت النوايا الحسنة، وأكد أنه غير قلق من أن يفرض الكونجرس الأميركي عقوبات جديدة على بلاده، متعهدا بأن «إيران لن تشن أبدا عملية عسكرية ضد أحد». في حين حثت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون الكونجرس على مقاومة فرض عقوبات جديدة على إيران قائلة إن «هذا هو وقت» إعطاء الدبلوماسية فرصة للعمل.

وقال ظريف في خطاب أمام المجلس الألماني للعلاقات الخارجية «بالنوايا الحسنة يمكن أن نصل إلى اتفاق خلال 6 أشهر، لا أخشى قرارا من الكونجرس الأميركي فالرئيس الأميركي باراك أوباما وعد باستخدام حق النقض ضده». وذكر أن المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، لا ينبغي عرقلتها من جانب دول منفردة.

وأضاف «لن نبدأ عملية عسكرية ضد أي أحد». مؤكدا أنه «من خلال التعاون من أجل إيجاد حل للبرنامج النووي الإيراني فإن أجواء عدم الثقة ستنتهي لدى الجانبين». وقال إن الإيرانيين يريدون إنهاء هذه الأزمة والاستفادة من جميع الآليات المتاحة لخلق الثقة، مضيفا «في النهاية فإن أمن الآخرين هو أمننا أيضا». وأكد ظريف مجددا، حق إيران في ممارسة نشاطات تخصيب اليورانيوم وفق القوانين الدولية. وقال إن هناك فرصة تاريخية أمام المجتمع الدولي لإقامة علاقات مع إيران.

وفي إشارة إلى إسرائيل قال ظريف في مقابلة مع القناة الثانية في التليفزيون الألماني (زد دي إف) إنه ليس هناك سلطة لها الحق في منع إيران من استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية. وكان اعتبر أمس الأول أن المحرقة النازية بحق اليهود كانت «مأساة وحشية مشؤومة ينبغي ألا تتكرر أبدا».

وفي شأن متصل حثت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، الكونجرس على مقاومة فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي قائلة إن «هذا هو وقت» إعطاء الدبلوماسية فرصة للعمل. وقالت في رسالة بعثت بها في 26 يناير للسناتور الديمقراطي كارل ليفن «الآن في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات جادة أخيرا، يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لاختبار ما إذا كان باستطاعتها تعزيز التوصل لحل دائم».

وأكدت أنها كانت مؤيدة منذ فترة طويلة للعقوبات السابقة على إيران، وأنها تتفق مع رأي ليفن بأن هذه الإجراءات «والتوافق العالمي الذي شيد بحرص وراءها، مسؤولة عن دفع طهران إلى طاولة التفاوض»، مستدركة أنها مثل أوباما ليس لديها أوهام بشأن سهولة أو احتمال التوصل لاتفاق دائم مع إيران. وأضافت «لا يساورني شك في أن هذا هو وقت إعطاء دبلوماسيتنا فرصة للعمل، وإذا لم يحدث ذلك سيكون هناك وقت لفرض عقوبات إضافية مستقبلا، مع دعم دولي أكبر لضمان فرض تطبيقها واستكشاف كل الخيارات المطروحة على الطاولة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا