معارك عنيفة وانفجارات في حي القدم بدمشق والعثور على 9 جثث مفقوءة العيون قرب حاوية للقمامة واحتدام القتال حول الحواجز الأمنية بدير الزور

مقتل 67 مدنياً و34 جندياً ومقاتلاً للمعارضة في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 يناير 2013

عواصم (وكالات) - قتل 67 سورياً على الأقل بنيران القوات النظامية أمس، في حين حصدت اشتباكات متفرقة في أنحاء البلاد، 21 مقاتلاً للجيش الحر المعارض و13 عسكرياً نظامياً، تزامناً مع العثور على 9 جثث مجهولة الهوية ومفقوءة العيون، بينها طفل في الثالثة عشرة، قالت الهيئة العامة للثورة إن حاجز الكيمياء الأمني قذف بالجثث قرب حاوية للقمامة بعدرا في الريف الدمشقي، مبينة أن الجثث تعود لضحايا من دوما والنشابية. كما اتهمت هيئة الثورة، القوات النظامية بارتكاب مجزرة بشنها قصفاً مدفعياً شرساً على بلدة أريحا بريف إدلب موقعة 9 قتلى على الأقل بينهم 4 أطفال، وأكثر من 20 جريحاً، تزامناً مع العثور على 4 جثث أخرى لرجال مجهولي الهوية سقطوا بنيران القوات النظامية في القابون أحد أحياء شمال شرق دمشق.

في غضون ذلك، دارت معارك عنيفة في حي القدم بدمشق ترافقت مع قصف وانفجارات وحملة اعتقالات، بينما سقطت قذائف صاروخية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة، تزامناً مع غارتين جويتين استهدفتا بلدة دير العصافير وقصف على دوما وشبعا وحران العواميد وسقبا وبرزة ومعضمية الشام وداريا. في حين قالت وكالة الأنباء الرسمية إن وحدة من القوات النظامية أوقعت «قتلى ومصابين في صفوف مجموعات (إرهابية) مسلحة كانت تقوم بأعمال قتل وسلب ونهب وسرقة في حي الجمعيات ومزارع الفشوخ في داريا بريف دمشق». كما استمرت الاشتباكات الضارية بين مقاتلي المعارضة والأجهزة الأمنية في محيط فرع الأمن السياسي في دير الزور، حيث تجري عملية أطلقتها كتائب معارضة عدة باسم «فجر التحرير» أسفرت حتى الآن عن السيطرة على حاجز السياسة ومنطقة الجسر في المدينة الواقعة باتجاه الحدود العراقية.

وبحسب الحصيلة اليومية للهيئة العامة للثورة، فقد قتل 22 شخصاً في دمشق وريفها، و14 في إدلب، و9 في حلب، و6 في درعا، و6 في حمص، و4 في دير الزور وضحيتان في حماة. وذكر المرصد السوري الحقوقي أن معارك عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين دارت أمس جنوب دمشق، في حين أطلق المقاتلون حملة للسيطرة على حواجز عسكرية بمدينة دير الزور. وقال المرصد إن «معارك عنيفة» اندلعت في حي القدم جنوب العاصمة السورية، ترافقت مع أصوات انفجارات مع تعرض الحي للقصف، مشيراً إلى أن القوات النظامية نفذت كذلك حملة اعتقالات بالمنطقة نفسها. وأفاد المرصد بسقوط «عدة قذائف على مخيم اليرموك» للاجئين الفلسطينيين المجاور لحي القدم، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص. وفي حي القابون شمال شرق دمشق، عثر على4 جثث لرجال مجهولي الهوية، حيث نقل المرصد عن ناشطين أن القتلى سقطوا برصاص القوات النظامية. وفي محيط العاصمة، شن الطيران الحربي غارتين على بلدة دير العصافير، بحسب المرصد الذي تحدث أيضاً عن قصف بالقذائف طال مناطق عدة منها دوما (شمال شرق) وشبعا.

كما تعرضت مدينتا المعضمية (جنوب غرب) وداريا المجاورة لها، لقصف من القوات النظامية التي تحاول منذ مدة فرض سيطرتها الكاملة على المنطقة.

في محافظة دير الزور شرق البلاد، احتدمت الاشتباكات العنيفة بين مقاتلين من عدة كتائب معارضة بقيادة «المجلس الثوري في المنطقة الشرقية»، والقوات النظامية في محيط فرع الأمن السياسي، بحسب المرصد الذي أوضح أن الاشتباكات تندرج في إطار «عملية عسكرية تقوم بها الكتائب المقاتلة تحت مسمى (فجر التحرير) بدأت فجر أمس الأول باشتباكات في محيط عدة حواجز عسكرية بمدينة دير الزور». وأشار المرصد إلى أن الاشتباكات أدت إلى «سيطرة المقاتلين على حاجز السياسية ومنطقة الجسر في المدينة» ومقتل اثنين من المقاتلين المعارضين.

وفي محافظة الحسكة (شمال شرق)، أفاد المرصد عن سقوط عشرة مقاتلين معارضين في معارك دارت ليلاً مع القوات النظامية. أما في محافظة حمص، فقد أفاد المرصد عن قصف بالطيران الحربي على أحياء مدينة حمص القديمة، التي تحاصرها القوات النظامية منذ فترة وتشهد معارك متجددة منذ 8 أيام سعياً للسيطرة عليها. وتسببت غارة جوية على قرية البويضة الشرقية في ريف حمص الجنوبي بمقتل شخصين أحدهما سيدة و30 جريحاً.

وتعرضت المنطقة نفسها أمس، لقصف وحشي بالمدفعية الثقيلة، تزامناً مع قصف جوي استهدف قرية الصاحية المجاورة. وقالت الهيئة العامة للثورة إن مقاتلات ميج قصف أيضاً قريتي البويضة الشرقية والضبعة بريف حمص. كما قصف الطيران الحربي حي جوبر بمدينة حمص، تزامناً هجوم مدفعي استهدف حيي باب هود وباب التركمان في حمص القديمة، مع قصف ترافق بقذائف الهاون استهدف بلدة الغنطو بضواحي المدينة.

في محافظة حماة، قصفت القوات النظامية بلدات الجرنية وكرناز وكفرنبودة، بحسب المرصد، بينما ذكرت هيئة الثورة أن بلدة كرناز بريف حماة تعرضت لقصف مدفعي متجدد تسبب بإصابة أكثر من 15 شخصاً. من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية أن القوات النظامية نفذت «حملة نوعية» في كفرنبودة، وأوقعت قتلى وجرحى «في صفوف مجموعات إرهابية مسلحة». كما قالت الوكالة إن «إرهابيين اقتحموا معهداً لتدريس الحاسوب في حي الحاضر بمدينة حماة وأطلقوا النار» على المهندس محسن عبد

وشهدت محافظة إدلب مقتل 9 أشخاص، بينهم 4 أطفال إضافة إلى أكثر من 20 جريحاً جراء قصف مدفعي عنيف شنته القوات النظامية على بلدة أريحاً المضطربة. وسقط عدد كبير من الجرحى إثر قصف صاروخي عنيف على بلدة الهبيط بريف إدلب لليوم الخامس على التوالي من قبل القوات النظامية، بحسب هيئة الثورة التي أكدت أيضاً وقوع قتلى وجرحى بقصف عشوائي براجمات الصواريخ شنته الأجهزة الأمنية على مدينة معرة النعمان الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ أكتوبر الماضي.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري