• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

روما تضبط إرهابياً وسط مهاجرين ووفاة لاجئ حاول الهرب بأستراليا

أوروبا تطالب ألمانيا بتأمين حدود الاتحاد وبرلين ترفض زج الجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

طالب دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي أمس، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل لقائه بها، بأن تكون ألمانيا أكثر صرامة فيما يتعلق بأزمة اللاجئين وأن تبذل المزيد للمساعدة لتأمين الحدود الخارجية لأوروبا. وردت برلين برفضها زج الجيش في تأمين الحدود معتبرة أنه أمر غير مسموح به، وفي نفس الوقت أبدت ارتياحها من تدفق اللاجئين الذي يفتح آفاقا واسعة لألمانيا ويزيد مستوى الرفاه في البلاد، باعتبار أن معضمهم دون سن 30 عاما.

وأشاد توسك بالدور القيادي الألماني لكونه الأكثر تحررا وتسامحا في التاريخ الأوروبي، لكنه حث برلين على بذل مزيد من الجهد للسيطرة على الوضع الحالي. وقال لصحيفة دي فيلت إم زونتاج إن «مسؤولية القيادة تعني أيضا تأمين الحدود الخارجية الأوروبية مع الدول الأخرى الأعضاء بالاتحاد الأوروبي».

وأضاف «أتفهم لماذا ولأسباب تاريخية قد تجد ألمانيا صعوبة في إنشاء نظام صارم على حدودها، ولكن بالنسبة لألمانيا مسؤولية القيادة الأوروبية تعني أيضا السيطرة على الحدود الخارجية لأوروبا، إذا لزم الأمر ضمن وحدة أوروبا». ومن المقرر أن يلتقي توسك ميركل في برلين قبل قمة أوروبية أفريقية في مالطا الأربعاء المقبل، وقبل اجتماع زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين يوم الخميس.

من جهتها ردت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين على الاستعانة بالجيش الألماني لتأمين الحدود، واعتبرت أنه أمر غير مسموح به. وقالت «هذا ليس مهمة الجيش الألماني، ولكنه مهمة الشرطة». وتابعت «الدستور يعد أمرا واضحا، إننا ننجز عددا لا حصر له من المهام في إطار المساعدة الإدارية، ولكن الحدود تتعلق بمهام سيادية، وهذا أمر يسمح به في ألمانيا للشرطة».

وأكدت فون دير لاين أن هناك إمكانات متنوعة بالنسبة للجيش الألماني لتقديم المساعدة في أزمة اللجوء، بعيدا عن تأمين الحدود. وقالت «هذا الإطار يعد واسعا للغاية لدرجة أن الجيش الألماني لديه مساحة كبيرة للمساعدة تبدأ من توفير مطابخ ميدانية وإعداد نزل، وتصل إلى الإسراع في التعامل مع طلبات اللجوء في المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا