• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مدونون يحددون مواقع جنود روس قرب حماة وحمص وحلب وعسكري نظامي يعلن امتلاك المعارضة صواريخ ستينجر

«التحالف» يدك مواقع تكتيكية وقتالية وخندقاً لـ«داعش» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) دكت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ «داعش» عدداً من المواقع التكتيكية والقتالية ومركبة وخندقا للتنظيم الإرهابي، بـ 12 ضربة جوية قرب الحسكة والهول ومارع شمال وشمال شرق سوريا. وأكد المرصد السوري الحقوقي شن طائرات حربية روسية غارات مكثفة مستهدفة خان طومان بريف حلب الجنوبي الغربي ومناطق في مدينة الباب وبلدات دارة عزة وعنجارة والحور ومناطق أخرى بطريق الراعي - كباسين بريفي حلب الغربي والشمالي. كما جدد الطيران الروسي قصفه على مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق والتي تعد أحد المعاقل الرئيسية للمعارضة السورية بالريف العاصمي. واستهدفت المقاتلات الروسية أيضاً سوقاً شعبية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية نفسها، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين معظمهم بحالة خطيرة. بالتوازي، ذكر المرصد أن 6 أشخاص على الأقل، لقوا حتفهم إثر قصف نفذه الطيران المروحي النظامي بمناطق في مدينة داريا بالغوطة الغربية مستخدماً 34 برميلاً متفجراً، تزامن كذلك مع غارات للطائرات الحربية الروسية طالت مناطق في بلدة سقبا بالمنطقة نفسها. من جهتها، أفادت لجان التنسيق المحلية أن الطيران الروسي استهدف معمل الديري لإنتاج خيوط البوليستر الذي يعتبر من أشهر وأكبر معامل النسيج على مستوى الشرق الأوسط. وتسبب القصف بسقوط قتلى وجرحى فضلاً عن نشوب الحرائق التي حاصرت ما يقارب 600 شخص داخل المعمل. وفي شمال شرقي سوريا، أشارت تقارير الناشطين إلى أن «وحدات حماية الشعب» الكردي تمكنت من استعادة السيطرة على عدة قرى ومواقع استراتيجية كان يسيطر عليها تنظيم «داعش» الإرهابي في ريف الحسكة. كما أعلن المرصد الحقوقي إصابة 3 أشخاص بينهم طفل أمس، جراء سقوط قذيفة على محيط دار الشفاء بحي العدوي وسط دمشق. وفي تطور متصل، كشف مدونون روس أمس، أنهم حددوا مواقع عدد صغير من الجنود الروس الحاليين أو السابقين في سوريا منها مواقع قرب حماة وحلب وحمص مما يشير إلى أن عمليات الكرملين تتجاوز نطاق الضربات الجوية إلى نشر قوات أرضية. وبدأت روسيا الضربات الجوية في 30 سبتمبر الماضي، دعماً للرئيس الأسد في الحرب التي دخلت عامها الخامس، لكنها قالت مراراً إنها لا تنوي شن عملية برية وإنها ستقصر مساعدتها على توفير مدربين ومستشارين عسكريين بالإضافة لإمداد دمشق بعتاد عسكري. وقال مسؤولو أمن أميركيون وخبراء مستقلون الأسبوع الماضي إن موسكو زادت عدد قواتها في سوريا من نحو ألفي جندي إلى 4 آلاف، بينما أفاد مسؤول دفاعي أميركي أنه جرى نشر طواقم قاذفات صواريخ وبطاريات مدفعية بعيدة المدى خارج 4 قواعد يستخدمها الروس في سوريا. وأمس، ذكر تقرير وضعه فريق جمع المعلومات عن الصراعات المؤلف من مدونين استقصائيين روس، أنه جرى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتحديد مواقع 3 جنود حاليين أو سابقين في سوريا. وقال الفريق «رغم أننا لا نملك حتى الآن دليلاً قاطعاً على أن جنوداً روس يشاركون بشكل مباشر في قتال بري في سوريا، إلا أننا نعتقد أن الوضع الملاحظ يناقض مزاعم مسؤولين روس بأن جنود روسيا لا يشاركون أو لا يخططون للمشاركة في عمليات برية». وتتمركز الطائرات الحربية الروسية في اللاذقية غرب سوريا بعيداً عن مواقع تواجد الجنود الثلاثة فيها. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب مكتوب من رويترز بالتعقيب أمس، على التقرير وتوضيحاً لطبيعة عملياتها البرية. بالمقابل، قال مسؤول عسكري سوري في قاعدة حماة الجوية أمس، إن في قبضة مسلحي المعارضة صواريخ «أرض جو» تقدر على إصابة الأهداف على ارتفاع 4.5 كيلومتر. وفي حديث لصحفيين روس، ذكر الضابط السوري أن لدى المسلحين صواريخ «ستينجر» وغيرها من أنواع أخرى، بما فيها صينية الصنع، استولوا عليها من الجيش النظامي. واعترف الضابط بأن استخدام هذه الصواريخ من قبل المسلحين أفقد الجيش عدداً كبيراً من الطائرات. وضرب المسؤول العسكري مثلاً بإسقاط طائرة سورية طراز «ميج-21» في 4 نوفمبر الحالي في محافظة حماة. قائد الجيش البريطاني: خذلنا حلفاءنا بعدم ضرب «داعش» في سوريا لندن (وكالات) اعتبر رئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال نيكولاس هاوتن أمس، أن بريطانيا «تتخلى عن حلفائها وتخذلهم بفشلها في الحصول على تفويض برلماني يخول قواتها الجوية للمشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم (داعش) الإرهابي في سوريا». وقال هاوتن في تصريح لشبكة «سكاي نيوز»، «إننا نتخلى إلى حد ما عن حلفائنا لأننا لسنا عنصراً فاعلاً بشكل كامل» في قتال التنظيم الإرهابي. ورأى الجنرال هاوتن أن «لا معنى على الإطلاق» لتوقف عمليات القصف التي يقوم بها الجيش البريطاني في العراق، على الحدود السورية. وأضاف «الأمر يشبه محاولة الفوز بمباراة لكرة القدم، دون الدخول إلى نصف ملعب الخصم بالنظر إلى أن معقل (داعش) الرئيسي هو داخل سوريا». وأخفق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عام 2013 في الحصول على موافقة المشرعين البريطانيين على المشاركة في عمل عسكري في سوريا، رغم أن بريطانيا تنفذ هجمات دورية في العراق. من جهته، لفت وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى أن حزب العمال الذي يمثل أكبر قوة معارضة في مجلس العموم، يعد أحد أسباب تردد الحكومة في إعادة طرح مشروع قرار المشاركة العسكرية داخل سوريا للتصويت على نواب البرلمان. وقال هاموند في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إنه على الحكومة فهم توجهات حزب العمال أولا قبل طرح أي مشروع قرار جديد على البرلمان، مشدداً على أهمية وجود دعم لمشروع الحكومة من قبل أغلب نواب الحزب المعارض.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا