• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خطف موظفين بالسفارة الصربية في صبراتة

مجلس الأمن يطالب بوقف الصراع الليبي ويلوح بكشف المعرقلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) عبر أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم إزاء استمرار الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا. ولوّح مجلس الأمن بأن لجنة العقوبات المتعلقة بليبيا مستعدة لتسمية الذين يهددون السلام والاستقرار في البلاد، أو الذين يعملون على تقويض النجاح في إنجاز الانتقال السياسي. وأكد أعضاء المجلس أن اتفاق تشكيل حكومة الوفاق الوطني الذي تم برعاية الأمم المتحدة، كان بمثابة فرصة حقيقية لتسوية الأزمة. ورحب مجلس الأمن بمواقف بعض الأطراف الليبية المؤيدة لتشكيل حكومة الوفاق الوطني، كما حثّ المجلس أطراف الحوار على توقيع اتفاق سياسي يقود إلى حكومة تمثل جميع الليبيين، وشجع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على دفع الجهود المتعلقة بتنسيق المساعدة الدولية للحكومة المزمع تشكيلها. وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم من الخطوات التي يمكن أن تضر بسلامة ووحدة المؤسسات المالية للدولة الليبية، وشركة النفط الوطنية، ودعا إلى وضع حد فوري للعنف الذي حصد أرواح المئات. وأعرب المجلس عن قلقه إزاء الأزمات السياسية والأمنية والمؤسسية إثر تواصل التهديدات الإرهابية وتزايد الخسائر البشرية في ليبيا داعيا إلى وقف العنف بشكل فوري والتوصل إلى حل ينهي الصراع. وشدد على الحاجة الملحة للتعامل مع استمرار عمليات القمع والتهديد على نحو فعال مع ما يسمى بتنظيم (داعش) وأنصار الشريعة وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة لاسيما في مدينة سرت. وأكد التزام أعضاء مجلس الأمن القوي بسيادة واستقلال ليبيا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية. ميدانيا، خطف موظفين بالسفارة الصربية في ليبيا احدهما امرأة . وقالت وزارة الخارجية الصربية في بيان «خطف موظفان في سفارة صربيا في صبراتة بليبيا»، من دون أن تدلي بتفاصيل عن الخاطفين. وتبعد مدينة صبراتة الساحلية حوالى 70 كلم غرب العاصمة طرابلس. وأوضحت بلجراد ان الموظفين المخطوفين هما سلاديانا ستانكوفيتش المكلفة بالاتصالات وسائقها يوفيكا ستيبيتش. ولفتت الوزارة إلى أنها أبلغت السلطات الليبية بهذه التطورات «لتبذل ما في وسعها للتوصل إلى الإفراج عن مواطنيها مع الأخذ في الاعتبار الوضع الميداني الصعب».وقال المتحدث باسم سلاح الجو التابع للقوات المسلحة العربية الليبية ناصر الحاسي إن سلاح الجو وجه ضربات مباشرة على عدة مواقع لتجمعات الجماعات الإرهابية في بعض محاور القتال في بنغازي. وأوضح الحاسي أن الطائرات قصفت رتلاً مدججاً بالعتاد والأسلحة الثقيلة بالقرب من مصيف النيروز العائلي القريب من ميناء المريسة، لافتاً إلى أن الضربات كانت مركزة وتم تدمير الرتل بالكامل. وأكّد أنّ ضربات جوية أخرى تم توجيهها لآليات تابعة للمتطرفين في منطقة الليثي، بناءً على معلومات وردت لغرفة العمليات من استطلاع قوات المشاة التابعة للجيش الوطني وألحقت بها أضراراً كبيرة. من جانبه، أكد وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، وجود «مافيات» تونسية متورطة في عمليات اختطاف تونسيين في ليبيا، مشيرا إلى أن فتح هذا الملف لم يحن وقته بعد. وقال البكوش إن تونس باتت تتجنب إيقاف الليبيين المطلوبين للعدالة، وأن السلطات الحدودية تقوم بإعادتهم إلى بلدهم، وذلك بالنظر إلى عدم وجود دولة قائمة يمكن التعامل معها. ويأتي تصريح البكوش بعد تصاعد حالات الاختطاف المتكرر للتونسيين في ليبيا بهدف مقايضة تحريرهم بإطلاق ليبيين يتم إيقافهم في تونس. واعتبر البكوش أنه في المرحلة الراهنة لا يمكن تفعيل اتفاقية العدالة الموقعة بين تونس وليبيا في ستينيات القرن الماضي، نظرا لعدم وجود دولة يمكن أن تتعامل معها السلطات التونسية. وكانت منظمات حقوقية ليبية وتونسية، أكدت وقوع عمليات اختطاف متعددة بحق تونسيين في ليبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا