• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ديمقراطية الترهيب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

بعد ساعات فقط من إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التركية والتي تم فيها الإعلان عن فوز حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان وحصوله على الأكثرية المطلقة، قامت الشرطة التركية باعتقال مسؤولين يعملان في صحيفة معارضة وصفت في صفحتها الأولى هذا الفوز بأنه إعلان عن «بدء الحرب الأهلية في تركيا».

وكانت الشرطة التركية داهمت أيضاً وقبل أسبوع واحد من إجراء الانتخابات مقري شبكتي تلفزيون معارضتين الأمر الذي ووجه بتنديد واسع في تركيا وفي الخارج. كل هذه الإجراءات كانت وراء الانتقادات من جانب الغرب، بما في ذلك البيت الأبيض، لما وصفه بـ«الضغوط وعمليات الترهيب» التي تعرض لها صحافيون معارضون في تركيا خلال الانتخابات التشريعية التركية. إضافة إلى ذلك كان لافتاً ما قاله مراقبون دوليون عن أن حملة الدعاية للانتخابات البرلمانية في تركيا غير نزيهة وشابها الخوف والعنف. وأشاروا إلى اعتداءات وممارسة الترهيب ضد أعضاء في حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد. كل هذه الأنباء والتقارير التي نتابعها تشير أيضاً إلى أن أردوغان قد يتشجع من نتائج الانتخابات، ويمضي قدماً في مسعاه لتوسيع صلاحياته وهو ما سيزيد من تعميق الخلافات في المجتمع التركي.. فعجباً لديمقراطية الترهيب!!

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا