• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

إنجاز ترميم "القرية القديمة" في الفجيرة 2008

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

الفجيرة - خالد الظنحاني وخالد عبدالله:

أكد أحمد خليفة الشامسي مدير متحف الفجيرة أن مشروع ترميم القرية القديمة الذي تقوم به دائرة الآثار والتراث بالفجيرة سينتهي بحلول عام ،2008 إضافة إلى ترميم ستة مواقع أخرى هي قرية الحيل، ومسجد البدية، وقرية الفجيرة، واوحلة، ومسافي، وقلعة دبا.

مضيفاً أن دائرة الآثار والتراث في الفجيرة بدأت ترميم القرية القديمة لكي تصبح من المعالم الأثرية البارزة المعبرة عن أصالة وحضارة المنطقة بشكل رئيسي، وأعطيت الأهمية للقرية القديمة لكونها أكبر نطاقاً وتقع وسط إمارة الفجيرة، حيث إن المكان الذي تتربع عليه القلعة يعتبر من الأماكن الرائعة والتي تعطي منظراً وجمالية للمكان.

وقال الشامسي: بدأ العمل في المشروع منذ عام 1998 م وتم الانتهاء من عدة أماكن على نطاق القرية، فقد تم ترميم القلعة بالكامل من الداخل وإرجاعها إلى سابق عهدها، وتم ترميم المنازل المحيطة بالقرية ومنها منزل الأسرة الحاكمة ومنازل الأهالي.

مضيفاً أن المواد المستخدمة في الترميم هي نفس المواد المستخدمة قديماً مثل ''الصاروج، الطين، والصخر البازلتي''، ويتم الاستعانة بالدول القريبة لكي نحصل على المواد الأساسية في الترميم، ومن الأمور المستحدثة في قرية الفجيرة القديمة: القلعة، وعدد كبير من بيوت المواطنين، وسوق تراثي قديم، ومسرح، ومطاعم، ومواقف سيارات لـ 500 سيارة.

فالفجيرة إمارة امتزجت فيها عراقة الماضي بأصالة الحاضر فالذي يتأمل الإمارة وينظر إلى مناظرها الخلابة التي تأسر الأنظار تشتاق نفسه للمكوث فيها.

وتحتضن الفجيرة بين طياتها مدناً وقرى كثيرة هي الفجيرة، مربح، قدفع، دبا، السيجي، البدية، مسافي، الطويين.

ومن خلال التواصل في التنقيب عن الآثار والاكتشافات الأثرية التي توزعت على مناطق الإمارة اهتم المسؤولون عن التراث بفكرة احتواء المقتنيات التراثية والقطع الأثرية التي عثر عليها في قرية للتراث يتم من خلالها عرض المقتنيات التاريخية.

وأشار المهندس امرك سينج، مسؤول الترميم بدائرة الآثار والتراث إلى الاستعانة بالمستشارين والمهندسين ذوي الخبرة بمجال التراث والترميم لإعادة القرية الى الحالة التي كانت عليها في الماضي عن طريق استخدام نفس المواد المستخدمة في البناء على الطريقة القديمة وأيضاً تم الاعتماد على الطرق الحديثة في إبراز النظرة التاريخية القديمة من خلال استخدام بعض المواد الحديثة في البناء وذلك لصعوبة الوصول إلى بعض القواعد التي يرتكز عليها المبنى وللخوف من تهلل بعض المباني القديمة حرصاً على المبنى وعلى العاملين فيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال