• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

اتهام رئيس "توتال" برشوة موظفين أجانب واستغلال أموال مشتركة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

باريس-(ا ف ب): وجهت تهمة الفساد إلى المدير العام للمجموعة النفطية الفرنسية ''توتال'' كريستوف دو مارجوري في إطار قضية تتعلق بعقد استثمار في قطاع الغاز موقع في ايران في 1997 حسب ما أفاد مصدر قريب من الملف.

والتهمة الموجهة إلى مارجوري (55 عاما) الذي تولى منذ فترة قصيرة الإدارة العامة لشركة ''توتال'' هي ''رشوة موظفين عامين أجانب واستغلال أموال مشتركة''. وأكدت شركة ''توتال'' توجيه الاتهام، مؤكدة في بيان أن الاتفاقات موقعة ''ضمن احترام القانون''. وبعد أن أمضى أربعا وعشرين ساعة قيد التوقيف الاحترازي وليلة في مقر الشرطة المالية، اقتيد دو مارجوري ظهر أمس الأول إلى قسم التحقيق المالي في قصر العدل في باريس، حيث مثل أمام القاضي المالي فيليب كوروا. وغادر دو مارجوري قصر العدل عبر موقف للسيارات تحت الأرض، بحسب ما أوضح مصدر مطلع على الملف. ولم توضح آلية توقيفه ومكانه.

ويتعلق الاتهام الموجه إليه بعقد وقعته ''توتال'' في 1997 مع الشركة الوطنية الإيرانية النفطية لاستثمار حقل غاز في إيران. وينص العقد على استثمار الحقل من قبل مجموعة تضم شركات توتال وغازبروم (روسية) وبتروناس (ماليزية). وكان دو مارجوري آنذاك مديرا لشركة توتال في الشرق الأوسط. ويشتبه بأن مسؤولين في شركة توتال دفعوا أموالا بطريقة غير قانونية إلى أشخاص نافذين في إيران بين 1996 و2003 لضمان الحصول على العقد، وهذه التهمة الثانية التي توجه إلى دو مارجوري في ملف فساد بعد تهمة وجهها إليه القاضي نفسه في أكتوبر، في إطار برنامج ''النفط مقابل الغذاء'' الذي وضعته الأمم المتحدة للعراق خلال فترة حصاره في عهد صدام حسين. ويشتبه بأنه مشارك في دفع رشاوى لموظفين عراقيين بهدف الحصول على براميل نفط، وكان في حينه نائب المدير العام للشركة. ووضع أربعة مسؤولين آخرين ومسؤولين سابقين في ''توتال'' قيد التوقيف الاحترازي في قضية العقد الإيراني، ثم أفرج عنهم مساء من دون توجيه اتهامات إليهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال