• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

غافل والجليل يحرسه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

روي عن يوسف الحسين (أحد العلماء الزهاد) أنه قال: كنت مع ذي النون المصري على شاطئ غدير، فنظرت الى عقرب أعظم ما يكون على شط الغدير واقفا، فإذا بضفدع قد خرج من الغدير فركبه العقرب، فجعل الضفدع يسبح حتى عبر.

فقال ذو النون: إن لهذا العقرب شأناً، فامض بنا.. فجعلنا نقفو أثره، فإذا رجل نائم سكران، وإذا حية قد جاءت فصعدت من سرته الى صدره وهي تطلب أذنه، فاستحكم العقرب من الحية فضربها، فانقلبت وانفسخت، ورجع العقرب إلى الغدير فجاء الضفدع فركبه فعبر.

فحرك ذو النون الرجل ففتح عينيه فقال: يا فتى انظر مما نجاك الله، هذا العقرب جاء فقتل هذه الحية التي أرادتك، ثم أنشأ ذو النون يقول:

يا غافلاً والجليل يحرسه

من كل سوء يدب في الظلم

كيف تنام العيون عن مالك

تأتيه من فوائد النعم

فقال السكران: إلهي.. هذا فعلك بمن عصاك، فكيف رفقك بمن يطيعك، ثم تاب.

سعود العتيق/ أم القيوين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال