• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  11:46    نتانياهو يؤكد ان الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل "يجعل السلام ممكنا"        11:49    نتنياهو يتوقع أن تعترف دول أوروبية بالقدس عاصمة لإسرائيل     

إدارة مستبدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

إذا وهب الله عبده نعمة القيادة في منصب مهم، فعليه تقدير هذه النعمة، واتقاء وجه الله تعالى فيما يصدره من قرارات وما يقوم به من أفعال، يجب أن تكون في صالح المكان الذي يعمل فيه وتتوافق مع قدرات الموظفين.. فمنصبه ليس تشريفا بقدر ما هو تكليف.

فمن يكون في موضع مسؤولية.. ليس له الحق في اتخاذ قرارات مصيرية دون الرجوع إلى أحد.. وتطبيقها على أرض الواقع بكل ما في القرار من سلبيات.. قد تضر الموظفين .. فقط لأنه المسؤول وله كلمة مسموعة.. ومهما بلغت سنون خبرته في مجال عمله.. لا يحق له ألا يسمع إلا رأيه ولا يرى إلا فعله.. ولا يعبأ إلا بمصلحته ونفسه.. بحجة أن غيره تنقصهم الخبرة.

ومهما علا منصبه فهذا لا يعني أبداً أن يلبس ثوب الغرور والتكبر على غيره من خلق الله.. فمن تواضع لله رفعه.

ولا يعني كذلك أن يفتعل المشاكل مع صغار الموظفين ويحول المكان إلى حلبة صراع بينه وبينهم مستغلاً مكانه.. متأكداً أن أحداً لن يستطيع المطالبة بحقه.. أو رفع صوت شكواه.

وعلى هذا فالمدير أولاً.. عليه أن يملك قلوب موظفيه بحبه.. وعقولهم بحكمته.. عليه أن يكسب الجو المحيط به.. يؤثر فيهم برحابة صدره وديموقراطيته لا بدكتاتورية ينفر منها الجميع.

شما مصبح الظاهري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال