• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد ضرورة استغلال توتر المنافس في الإياب

عبد المجيد حسين: قادرون على انتزاع الكأس من معقل «التنين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

وليد فاروق (دبي)

عبر عبد المجيد حسين، مشرف فريق الأهلي عن رضاه عن نتيجة التعادل السلبي التي انتهت بها مباراة «الفرسان» أمام ضيفه جوانزو في ذهاب الدور النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفرصة ما تزال قائمة وبقوة في مباراة الإياب بالصين لتحقيق الفوز والظفر بالكأس الآسيوية الغالية للمرة الأولى في تاريخ النادي. وقال عبد المجيد: «صحيح أننا كنا نتمنى تسجيل هدف أو أكثر يمنحنا الأريحية في الصين، لكني أتصور أن نتيجة التعادل السلبي تعد «جيدة» بحكم أن أي تعادل إيجابي في مباراة الإياب سيكون في صالحنا».

وأوضح: «لنا تجارب سابقة في نتائج مشابهة مثلما حدث من قبل خلال منافسات الدور الثاني للبطولة، حيث تعادلنا سلبياً في مباراة ناساف في الدور الأول، في دبي وفزنا في أوزبكستان بهدف نظيف، ونفس الأمر حدث في مباراة العين في ذهاب دور الـ16 حيث تعادلنا سلبياً في الذهاب قبل أن نحقق التعادل الإيجابي في الإياب 3-3 ومن ثم تأهلنا إلى الدور التالي، وبعدها في مباراة نفط طهران في دور الثمانية حققنا الفوز خارج أرضنا بهدف نظيف».

وأضاف: «تلك النتائج السابقة تعكس قدرتنا على التعامل بصورة طيبة خارج ملعبنا، مع التأكيد على أن فريق جوانزو منافس قوي ومحترم وصعب المراس، ويملك عناصر على أعلى مستوى من حيث البنية وطول لاعبيه وقوتهم البدنية والمهارات والسرعة والتكتيك، ولديه رصيد كبير من الخبرة وهو بطل الدوري الصيني 5 مرات متتالية، وحامل لقب بطولة دوري أبطال آسيا الموسم قبل الماضي، والخروج معه بنتيجة التعادل السلبي تعد في هذه الحالة «نتيجة إيجابية» على اعتبار أننا حرمناه من التسجيل على الأقل».

وعبر عبدالمجيد عن اعتقاده أن فريق جوانزو سيكون تحت ضغط نتيجة مباراة الذهاب والخوف من أن إحراز أي هدف في مرماه هناك يصعب مهمته، وأن هذه الجزئية لابد من حسن استغلالها والعمل على أن تكون في صالح «الفرسان». واستطرد: «يضاف إلى ذلك أن الأمور الآن أصبحت أوضح بالنسبة للجهاز الفني للفرسان ومعرفة إمكانات فريق جوانزو ونقاط قوته وضعفه بشكل مباشر اعتماداً على احتكاك مباشر معه في مباراة الذهاب». وأكد عبد المجيد أن فريق جوانز وضح عليه الإرهاق والإجهاد البدني في آخر ربع ساعة من اللقاء، في الوقت الذي كان الأهلي أفضل في هذه الجزئية، وقال: «خلال تلك الفترة دانت لنا السيطرة على مجريات اللقاء، مع الاعتراف بأن نتيجة الالتحامات كانت لمصلحتهم بسبب البنية القوية والأطوال التي يتمتع بها لاعبوه، وهو ما أثر على لاعبينا خلال العشرين دقيقة الأولى في اللقاء، التي لم تمكنا من الدخول في أجواء اللقاء سريعاً، والقدرة على مجارتهم في الالتحامات وجعلتهم يسيطرون على أسلوب اللعب خلال تلك الفترة من بداية اللقاء». وعبر المشرف على فريق الأهلي عن اعتقاده بأن الأهلي بمجرد تجاوزه تلك الفترة نجح في استعادة مستواه ومجاراة فريق جوانزو، بل إنه كان الأفضل وسنحت له عدة فرص للتهديف لم يوفق فيها اللاعبون مع قلتها. وأشاد عبد المجيد بمستوى حارس مرمى الأهلي أحمد ديدا، الذي دافع عن مرماه ببساله في أكثر من كرة، ونفس الأمر بالنسبة لحارس مرمى الفريق الصيني الذي تصدى لأكثر من كرة خطرة، وبالتالي فإن حارسي المرميين كان لهما دور كبير في خروج المباراة بهذه النتيجة.

وإجمالاً أشاد عبد المجيد بالمستوى النهائي للمباراة التي وصفها بأنها كانت «تكتيكية» في المقام الأول، وهو أمر متوقع على اعتبار أنها مباراة نهائي وبطولة، وعاد للتأكيد على أن النتيجة تعد جيدة للأهلي، وأن الظروف حكمت على «الفرسان» أن يكون حسم اللقب من الصين، وقال: «هذا قدرنا إذا أردنا الظفر بالبطولة».

ضغوط إيجابية

دبي (الاتحاد)

نفى عبد المجيد حسين المشرف على فريق الأهلي أن تكون الضغوط قد أثرت على أداء اللاعبين، مؤكداً أنهم كانوا مستمتعين بأجواء اللقاء النهائي الذي يخوضه الفريق لأول مرة في تاريخه. وأوضح: «صحيح أنه كانت هناك ضغوطات نابعة من رغبة اللاعبين في تحقيق نتيجة طيبة وإنجاز كبير، ولكنها كانت ضغوط إيجابية وليست سلبية، ودورنا كجهاز فني وإداريين ومسؤولين ولاعبين خبراء أن نعمل على إبعاد هذه الضغوط عنهم، فهي موجودة، ولكن يجب أن تتحول إلى دافع قوي، وهذا ما تم الفترة الماضية في إطار المسؤولية الوطنية نحو الدولة وكرة القدم الإماراتية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا