• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

كلكم قادة أيها الموظفون!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

إن مؤشر الاحترام والتقدير هو ركيزة أساسية في التعامل بين الموظفين في العمل بغض النظر عن المنصب، فالمنصب ليس كل شيء، وما يحتاج إليه الموظف، سواء كان في الفئة القيادية أو الإشرافية أو التنفيذية أو التخصصية، وأياً كان مستواه، هو كيف تتعامل مع مؤشر الاحترام والتقدير بين زملائك الموظفين:

الوظيفة ليست فقط أن تؤدي مهام محددة وتنتهي، بل هي أن تعمل على تطوير الأداء والارتقاء بمستوى العمل.. لكن المشكلة أن هناك قصوراً في فهم ذلك، خاصة في فهم العلاقة بين الموظف والمسؤول المباشر، فمنهم من يرى أن الموظف أقل درجة من المدير، فيغيب مؤشر الاحترام والتقدير، ويؤثر ذلك سلباً على إنتاجية العمل.

مؤشر الاحترام يقود العمل إلى خلق بيئة تنافسية مليئة بالإنجازات والتحديات، وقبل ذلك خلق نبيل، والتقدير يصنع من الناجح قائداً عظيماً، ومن الرسالة رؤية، ومن الروتين حياة مختلفة.

يبني مؤشر الاحترام على التحفيز وليس التقليل من شأن الموظف، لأن القائد ليس فقط بالمنصب، بل بالأخلاق والمحبة.

إن مؤشر الاحترام والتقدير هو مقياس لمؤشر السعادة، وحين يتحقق مؤشر الاحترام والتقدير بين الموظفين في العمل، يحقق أكبر قدر من السعادة للموظف، وتنعكس هذه السعادة على الإنتاجية، وبل كل موظف هو فرد في المجتمع، والمجتمع يكون دولة، ومن هذا المنطلق نقول إن السعادة تبدأ بمؤشر الاحترام والتقدير.

والموظف مهما كان مسماه الوظيفي فهو قائد، والعامل قائد في عمله، والمربية قائدة في عملها، والموظف لا يطلب من المسؤول المباشر أن يكون كل شيء، فقط يطلب أن تستمع إليه جيداً.

يبقى مؤشر الاحترام والتقدير هو «سلوك الموظف الإماراتي النيِّر»، وكل مواطن يعيش على أرض الإمارات، سواء كان رجلاً أو امرأة، يحظى بالاحترام والتقدير، لأننا تربينا على يد قيادتنا الحكيمة.

آمنة سعيد الشحي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا