• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

السعودية تلمح إلى تجميد وساطتها في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مارس 2007

بيروت - ''الاتحاد'': أطلق السفير السعودي في لبنان عبدالعزيز خوجة ''صفارة الإنذار'' للمرة الأولى بشكل صريح، وواضح في وجه الأكثرية والمعارضة للتوصل إلى اتفاق قبل 28 الجاري، واضعاً بذلك حداً للزوبعة السياسية التي أطلقت على خلفية المواقف التي تفجرت شرارتها من البرلمان يوم الثلاثاء الماضي.

وحركت تحذيرات السفير خوجة مجدداً خطوط الاتصال بين المعنيين بالأزمة، خصوصاً بعدما ألمح السفير السعودي إلى أن بلاده قد تجمد وساطتها بعد قمة الرياض، ما يعني أن الأزمة قد تتجه إلى ما لا تحمد عقباه. وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر دبلوماسية سعودية في بيروت بأن السفير خوجة يرمي بثقله لتحقيق ''معجزة'' الحل للازمة اللبنانية خلال الساعات القليلة المقبلة، وهو على اتصال دائم بين زعيمي الأكثرية النائب سعد الحريري والمعارضة رئيس البرلمان نبيه بري لتوفير مناخات إيجابية تسبق اللقاء الموعود بينهما في أية لحظة لإعلان الاتفاق أو على الأقل ''صيغة للنيات'' بشأنه.

وأعرب السفير السعودي عن أمله في ''أن يعقد اللقاء بين بري والحريري سريعاً، وأن يتوصلا إلى حل جدي مناسب ومفيد لهذا البلد قبل انعقاد القمة''. وتردد بأن اللقاء المرتقب سيعقد خلال 24 ساعة.

وأكدت المصادر الدبلوماسية السعودية أن المملكة تسعى جاهدة لإنضاج الحل للأزمة اللبنانية قبل قمة الرياض، نظراً لما يشكل هذا الحل من إيجابيات تنعكس مباشرة على نتائج القمة.

بالمقابل، أشاعت مصادر قوى الأكثرية جواً تشاؤمياً للحل، وأشارت إلى أن لقاءات عين التينة علّقت، وقالت لـ''النهار'' اللبنانية: ''إنه لم يكن ثمة اتفاق على موعد للقاء جديد بين بري والحريري''. ... المزيد