• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أخبار الساعة تدعو لاستثمار التوجهات الدولية تجاه الحكومة الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مارس 2007

دعت نشرة ''أخبار الساعة'' إلى استثمار التوجهات الأوروبية والأميركية والدولية الجديدة تجاه الحكومة الفلسطينية، والعمل على توسيعها والنظر إليها على أنها خطوات مهمة وإيجابية، على طريق الخروج من دائرة العزلة والحصار التي يعانيها الشعب الفلسطيني بقوة، وتظهر آثارها على وضعه المعيشي المتدهور والصعب.

وأعربت النشرة الصادرة عن ''مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية'' في افتتاحيتها أمس، عن تفاؤلها ببداية فك الحصار الدولي عن الحكومة الفلسطينية الجديدة. وقالت تحت عنوان ''استثمار التوجهات الدولية تجاه الحكومة الفلسطينية'' إنه على الرغم من أن المواقف الأوروبية والأميركية تشير إلى انفتاح على وزراء الحكومة من غير أعضاء حركة ''حماس'' فإن من المهم استثمار هذه التوجهات الجديدة والعمل على توسيعها''. وأشارت إلى أنه ''أيا كانت طبيعة التعامل الدولي مع الحكومة الفلسطينية الجديدة، وحتى لو انحصر الاتصال معها في وزراء حركة ''فتح'' فإن الواقع هو أن ثمة تفاعلا مع الحكومة من خلال وزراء ممثلين لها، بصرف النظر عن انتمائهم الحزبي''. ووصفت مظاهر الانفتاح الدولي التي تم الإعلان عنها مؤخرا تجاه هذه الحكومة بأنها ضربة للتوجهات الإسرائيلية ومخالفة لها، بل إنها يمكن أن تدفع إسرائيل إلى تغيير مواقفها في المستقبل، خاصة إذا ما أجادت الحكومة الفلسطينية التعامل مع هامش الحركة المتاح مع المجتمع الدولي. ورأت أنه لكي تتعامل الحكومة الفلسطينية بشكل إيجابي مع مظاهر الانفتاح العالمية تجاهها لا بد من توافر شرطين مهمين: الأول أن تحافظ على وحدتها وتماسكها الداخلي وصوتها الواحد في التفاعل مع الخارج، مهما تعرضت إلى ضغوط أو مؤامرات إسرائيلية لتمزيقها وإثارة الخلافات بين جناحيها. والثاني النظرة الوطنية من قبل ''حماس'' و''فتح'' إلى حكومة الوحدة والتحرر من نزعات التحزب الضيقة، بحيث تنظر إلى أي اتصال دولي معها على أنه مصلحة للحكومة الفلسطينية في المقام الأول''. (وام)