• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

استشهاد فتى برصاص قوات الاحتلال في رام الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مارس 2007

غزة - علاء المشهراوي: شيعت الجماهير الفلسطينية أمس جثمان الفتى محمد إبراهيم إسماعيل سلايمة ''17سنة'' من قرية عابود غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، الذي استشهد مساء الأربعاء نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليه. وشارك عشرات من أنصار حركتي ''فتح'' و''حماس'' في الجنازة، ولف جثمان الفتى محمد البرغوثي ''17عاماً'' براية ''حماس''.وقال فلسطينيون من قرية عابود إن الفتى من مؤيدي الحركة في حين حمل شباب من حركة ''فتح'' الجثمان وأطلق مسلحون من ''كتائب الأقصى'' النار في الهواء تعبيراً عن غضبهم، وهتف المشاركون في الجنازة الذين فاق عددهم الألف شعارات تؤيد الوحدة الوطنية الفلسطينية.وكان البرغوثي أصيب بعدة عيارات نارية في بطنه أطلقها أفراد من الجيش الإسرائيلي في منطقة قريبة من قريته عابود، وقالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال أصاب شاباً آخر كان برقة الفتى وقاموا باعتقاله.وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن جنوداً كانوا في دورية فتحوا النار على فلسطيني مسلح ''فأصيب'' في منطقة رام الله، إلا أن أهالي القرية يؤكدون أن الفتى محمد لم يكن يحمل أي سلاح. وذكرت مصادر محلية في القرية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حاتم جمال دار صالح الذي أصيب خلال إطلاق الرصاص عليه. وأعلن جيش الاحتلال عن إصابة أحد المواطنين في بلدة دير أبو مشعل بحجة إلقائه القنابل الحارقة على قواته، بينما أكدت مصادر أن جيش الاحتلال أطلق النار مما أدى إلى إصابة أحد الفلسطينيين.

إلى ذلك اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على ثلاثة مواطنين من الخليل هم: محمود عايد أبو صبيح، إبراهيم خالد أبو صبيح، وإسحق علاء أبو نجمة. وصعدت من تدابيرها العسكرية المتصلة بإجراءات الحصار والإغلاق في المدينة القديمة، ونفذت عمليات احتجاز واعتقلت خمسة مواطنين على الأقل من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، من بلدة صوريف. كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً من سكان بلدة صوريف، بعد نصب كمين عسكري له في منطقة جسر حلحول شمال المدينة، وهو إبراهيم عوض الحيح ''36 عاماً''.