• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بان كي مون يلتزم بدعم كامل للعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مارس 2007

بغداد - وكالات الأنباء: أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارة مفاجئة لبغداد، حيث دوى انفجار قوي ترددت أصداؤه داخل القاعة التي كان المسؤول الدولي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يعقدان مؤتمراً صحفياً، ''الالتزام الواضح'' للمنظمة الدولية بمساعدة ''الحكومة والشعب'' في العراق.

وأكد مون أن ''الأمم المتحدة ستواصل تقديم الدعم في مجالات إعادة البناء وكذلك في المجالات الإنسانية''، معبراً عن أمله في ''استقرار الأوضاع في العراق في المستقبل القريب''. وشاهد الصحافيون بان وهو يحني رأسه عفوياً إثر سماع الانفجار، بينما لم يتأثر المالكي كثيراً بالصوت الناجم عن سقوط قذيفة هاون في المنطقة الخضراء المحصنة التي غالباً ما يتم استهدافها. وخفض مون رأسه ثم تجهم وجهه وأسرع بلملمة أوراقه ووضعها في جيبه بعد الانفجار.

ومن دون التعقيب على الانفجار استعاد رباطة جأشه وأجاب على سؤال آخر من صحافي قبل أن يغادر قاعة المؤتمرات.

وأضاف بان أن ''نتائج المحادثات كانت جيدة حول سبل مساعدة العراقيين وتقديم الدعم لهم لتحقيق الحرية والديموقراطية''، وأجاب رداً على سؤال حول دور الأمم المتحدة في دعم اللاجئين العراقيــــين بأن ''المنظمة الدولية قلقة جداً على وضع العراقيين الذين غـــــــادروا البلاد بسبب الوضع الأمني الراهن''، موضحاً أن ''الأمم المتحدة ستعقد مؤتمراً دوليــــــــــــاً في جنيف بهذا الخصــــــوص يومي 17 و 18 أبريل القادم''.

من جهته، قال المالكي إن ''الزيارة تأتي تكملة لدور المنظمة الدولية في مساعدة العراق مثلما حدث في التحضير للانتخابات وكتابة الدستور''، وأكد أن ''زيارة الأمين العام تعتبر رسالة إيجابية للعالم تؤكد فيها أن بغداد عادت إلى تستضيف كبار الشخصيات لأنها قطعت خطوات على طريق الاستقرار''، وتابع المالكي: ''إن هذه الزيارة تشكل عملية دفع وتسريع للخطوات التي تقوم بها الحكومة من أجل إعادة العراق إلى محيطه العربي والسياسي والأمني''، وأضاف أن ''أخطر ما يعاني منه العراق هو الإرهاب الذي عانت منه الأمم المتحدة في أغسطس عام 2003 عندما قتلوا ممثل الأمم المتحدة''، في إشارة إلى مقتل المبعوث الشخصي للأمين العام حينها سيرجيو دي ميلو في تفجير استهدف مقر المنظمة الدولية.

وقال إن ''هذا الخطر ليس على العراق فحسب إنما على العالم بأسره''.

وأمل أن تقدم الأمم المتحدة العون للعراقيين المقيمين في دول الجوار. وادان مجلس الامن بشدة الهجوم الارهابي البغيض على مكتب المالكي اثناء المؤتمر الصحفي وقال رئيس المجلس كومالو دو ميساني ان الاعضء اعربوا عن اشمئزازهم واكدوا ان المجلس يدعم جهود الامم المتحدة لتطوير عملية سياسية شاملة في العراق تستهدف تحقيق المصالحة الوطنية .