• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سفينة الصحراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

من أشهر مهام الجمال هي ركوبها والحمل عليها في السفر، حيث تقطع الفيافي والقفار أياماً عدة دون الحاجة إلى التزود بالماء، فلا عجب إذا ما سميت «سفينة الصحراء»، كما أنها من أفضل المراكب للنساء، حيث يوضع على ظهرها «الهودج» الذي يتسع للمرأة ويسمح لها بالحركة بحرية دون الحاجة إلى استخدام الخمار، وذلك لكبر «الهودج» وتغطية جميع جهاته بالقماش الذي يمنع رؤية من بداخل الهودج، ويسمح للهواء والضوء بالمرور، ومن المهام التي تمتاز بها الإبل أيضاً استخدامها لحمل الأشياء الثقيلة كالحطب والخيام والبضائع أثناء السفر، مما لا يستطيعه أي حيوان آخر، أما في الزراعة فلها شأن آخر، حيث إنها من أفضل الحيوانات التي تستخدم في إخراج الماء من الآبار في المزارع، وذلك عن طريق السقيا، حيث تدور في «المنحاة» التي بجانب البئر ذهاباً وإياباً دون كلل أو ملل، وتتحمل وتصبر على هذا العمل الشاق الذي قد يستغرق نهارها كله، ولعلّ من أهم فوائدها، شرب لبنها وأكل لحمها والانتفاع بوبرها وصوفها.

سعود عبدالعزيز العتيق – أم القيوين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا